الدنيا أخبار شعار الجمهورية
 
إصدارات الدار
الإعلان في الموقع
 
للإعلان في الموقع
 
 
   
أكد الرئيس حسني مبارك ان محادثاته مع الرئيس الكوري روه مو هيون.. خلال زيارته للقاهرة التي تبدأ اليوم "الأثنين" ستتناول تطورات الأوضاع في العراق.. والجهود المبذولة لتحقيق السلام في الشرق الأوسط.
قال في حديث هام لوكالة الأنباء الكورية وصحيفة "جونجانج إيبو" الكورية اننا نسعي لتعزيز العلاقات الثنائية مع كوريا الجنوبية في مجالات التجارة والاقتصاد والاستثمار والسياحة.
اشار الي وجود وفد من رجال الأعمال الكوريين خلال الزيارة.. وان صادراتنا من البترول والغاز لسول تمثل 90% من اجمالي الصادرات لكوريا.
أوضح الرئيس مبارك أن الاستثمارات الأجنبية في مصر قد زادت الي 4 مليارات دولار.. ووصل معدل النمو الاقتصادي الي 1.6% لأول مرة وقد استطاع الاقتصاد المصري الانطلاق متجاوزا كل التوقعات.. والبورصة المصرية الأولي عالميا.
أكد الرئيس مبارك استعداد مصر للاسهام في بناء الثقة بين الكوريتين واستئناف المفاوضات السداسية.
وفيما يلي نص الحديث :
س : مر ما يزيد علي عشر سنوات علي إقامة العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين مصر وكوريا وتطورت العلاقات الثنائية بينهما في كل المجالات.. وفي هذا الإطار ستعقد قمة مصرية كورية في غضون الأيام القادمة.. سيادة الرئيس ماذا تقول عن هذه القمة وما هي الموضوعات الرئيسية علي أجندتها؟
اجاب الرئيس : نعم.. لقد احتفلنا بمرور عشر سنوات علي إقامة العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين بلدينا عام 1995. وجاء ذلك تتويجا لعلاقات الصداقة بين البلدين والشعبين منذ أن اعترفت مصر باستقلال كوريا عام 1948. وبعد إقامة علاقات قنصلية فيما بين البلدين منذ الستينيات من القرن الماضي. ولاشك أن إقامة العلاقات الدبلوماسية الكاملة قد أعطي دفعة قوية للتعاون والتنسيق بين القاهرة وسول حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية. كما أعطي دفعة مماثلة للعلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات. خاصة في مجالات التجارة والاستثمار.
اضاف : أتطلع لزيارة فخامة الرئيس روه مو هيون وأعتبرها وزيارتي لسول عام 1999 تتويجا للعلاقات الوثيقة والتعاون القائم لصالح البلدين والشعبين. كما أتطلع للمشاورات فيما بيننا خلال هذه الزيارة الهامة. والتي ستتناول الوضع في شبه الجزيرة الكورية ومنطقة شمال شرقي آسيا. والوضع في الشرق الأوسط خاصة جهود السلام علي المسار الفلسطيني الإسرائيلي والوضع في العراق. كما ستتناول بالطبع سبل تحقيق المزيد من تعزيز العلاقات الثنائية في مجالات التجارة والاقتصاد والاستثمار والسياحة. وبالإضافة للموضوعات الإقليمية والثنائية.. سوف يسعدني تبادل وجهات النظر مع ضيف مصر العزيز حول المسائل المطروحة علي الأجندة الدولية مثل إصلاح الأمم المتحدة ومواجهة المد المتصاعد لظاهرة الإرهاب.
السلام لايتجزأ
س : زرتم كوريا الجنوبية عام 1999 ونعلم أن سيادتكم زرتم كوريا الشمالية ثلاث مرات.. ونتذكر أنك عندما كنت سيادتكم في كوريا الجنوبية ذكرتم أن مصر ستقوم بدور لتضييق الهوة بين الكوريتين ولتحقيق حلمنا في الوحدة. وأن مصر تستطيع القيام بدور هام.. ما هي الأفكار التي يمكن لمصر أن تطرحها لبناء السلام في كوريا.. وعلي سبيل المثال هل يمكن أن تأتوا سيادتكم إلي شبه الجزيرة الكورية وتقوموا برحلات مكوكية بين الكوريتين وعبور الحدود بينهما لتخفيف حدة التوتر ولخلق السلام بين الكوريتين؟
اجاب الرئيس : سلام العالم واستقراره كل لا يتجزأ. والانشغال بسلام الشرق الأوسط بتعقيداته وتشابكه. لايعني الانشغال عن السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية. لمصر علاقات صداقة مع كلتا الكوريتين. ونحن مهتمون للغاية بتضييق الهوة فيما بينهما لصالح الشعب الكوري علي جانبي الحدود. هذه الهوة هي ميراث حقبة الحرب الباردة التي انتهت وطويت صفحاتها. وحان الوقت لتجاوز الخلافات المتبقية ضمانا لسلام واستقرار وازدهار الكوريتين.
سعدت للغاية بزيارة رئيس جمهورية كوريا إلي بيونج يانج في يونيه 2000 بعد نحو العام من زيارتي لسول. هذه الزيارة التاريخية أسهمت في بناء الثقة وأسفرت عن آليات لتطوير الحوار والعلاقات بين الكوريتين. أتطلع إلي قمة مماثلة بين زعيمي البلدين تعطي زخما جديدا للنتائج التي أسفرت عنها قمة عام 2000. كما أتطلع لأن تسهم مشاركة الكوريتين في المفاوضات السداسية التي بدأت عام 2003 في تحقيق المزيد من التقارب وبناء الثقة بين "سول" و"بيونج يانج".
اكد الرئيس : سوف أكون دائماً علي استعداد للإسهام في جهود تحقيق السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية. لأن سلام العالم واستقراره كما قلت هو كل لايتجزأ.
إعمار العراق
س : نشرت كوريا قوات في شمال العراق بهدف إعادة بناء المناطق المتضررة من الحرب وكوريا تعتزم الاستمرار في أنشطة السلام هذه في أنحاء العالم وخاصة في الشرق الأوسط.. ما هي النصائح التي يمكن أن تقدمها سيادتكم لنا حول مشاركتنا في مبادرات السلام في الشرق الأوسط؟
اجاب الرئيس : إعادة إعمار العراق مهمة سامية يجب أن تتضافر جهود المجتمع الدولي لتحقيقها. وإعادة البناء والإعمار تقتضي استعادة الهدوء والاستقرار ووقف التدهور الحادث الذي يستنزف الكثير من أرواح الشعب العراقي وموارده.
وتحقيق الوفاق الوطني بين أبناء العراق هو الضمانة الأساسية لاستعادة الهدوء والاستقرار وإنجاح العملية السياسية الجارية في العراق. تحدثت أمام الاجتماع التحضيري الذي استضافته الجامعة العربية في القاهرة شهر نوفمبر الماضي وشارك فيه ممثلو كافة أطياف الشعب العراقي. ودعوتهم للحوار فيما بينهم بعقول وقلوب مفتوحة. هذا الاجتماع التحضيري تم في إطار الإعداد لمؤتمر يعقد في بغداد تم إرجاؤه من فبراير الماضي إلي يونيه المقبل. وأتطلع لأن يسفر عن تعزيز الوفاق والمصالحة بين أبناء العراق تحقيقا للهدوء والاستقرار. وحفاظا علي وحدة أراضي العراق وشعبه.
ويمكن لجمهورية كوريا أن تساهم في جهود عملية السلام في الشرق الأوسط.. فهي تتمتع بعلاقات طيبة مع إسرائيل والسلطة الفلسطينية. ويمكن أن تشارك في دفع جهود السلام علي الصعيدين السياسي والاقتصادي. الشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية ورئيسها أبومازن في حاجة لمساعدات الأسرة الدولية. والجانبان الإسرائيلي والفلسطيني في حاجة لمن يشجعهما علي المضي في طريق السلام.
الإصلاح متواصل
س : منذ تولي حكومة د.أحمد نظيف حققت مصر العديد من الإصلاحات الاقتصادية كالخصخصة وتحرير الاقتصاد..الخ. سيادة الرئيس ماهي الخطوط العريضة والسياسات التي تطبقها مصر لجذب الاستثمارات الأجنبية وتحسين بيئة الاستثمارات الأجنبية في مصر؟
اجاب الرئيس : نعم.. هناك إنجازات عديدة تحققت منذ يوليه 2004 نتيجة للإصلاح المتواصل لمنظومة الضرائب والجمارك وفي القطاع المصرفي.. كافة المؤشرات الاقتصادية تبرهن علي أن الاقتصاد المصري تجاوز سنوات تباطؤ النمو. ارتفع معدل النمو خلال الربع قبل الأخير من العام المالي الجاري إلي 1.6% ولم يكن يتجاوز 3.4% عام 2004 و2.3% عام 2002. انخفض معدل التضخم من 4.17% عام 2004 إلي 7.3% حاليا. حققنا فائضا في ميزان المعاملات الجارية لأول مرة منذ سنوات. تستمر الزيادة في احتياطات البنك المركزي. وجاء أداء سوق الأوراق المالية المصري في المرتبة الأولي العام الماضي علي مستوي أسواق الأوراق المالية في العالم.
وهذا التحسن المضطرد في مؤشرات الاقتصاد الكلي. فضلا عن الإصلاح الاقتصادي المتواصل والسياسات المالية والنقدية المدروسة.. أدي لتحسن المناخ الجاذب للاستثمارات الأجنبية المباشرة لمصر من مستثمري المنطقة العربية والعالم. المزايا التي يمنحها قانون الاستثمار. والمزايا في المناطق الحرة والمناطق الصناعية المؤهلة ساهمت بدورها في اجتذاب المزيد من الاستثمارات. فارتفعت الاستثمارات الأجنبية المباشرة لنحو 4 مليارات دولار العام الماضي. بعد أن كانت لاتتجاوز 1.2 مليار دولار عام 2004. ونتوقع المزيد من الاستثمارات العام الحالي والأعوام القادمة.
تنشيط الاستثمارات
س : كوريا حققت تقدما في الصناعات التكنولوجية مثل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والكهرباء.. والشركات الكورية أظهرت اهتمامها ببناء علاقات تعاون مع الشركات المصرية.. سيادة الرئيس كيف يمكن أن نعمل سويا لتدعيم وتوسيع العلاقات الاقتصادية بين البلدين؟
اجاب الرئيس : الاستثمارات الكورية الحالية في مصر لاتتجاوز 178 مليون دولار وتتركز في مجالات البترول والمنسوجات والسيارات والالكترونيات.. وأتطلع لزيادة هذه الاستثمارات لأن مصر يمكن أن تصبح بوابة الشرق الأوسط وأفريقيا للصناعات والصادرات الكورية.. الشركات مثل سامسونج في الصناعات الالكترونية. وداي يو في صناعة السيارات. ودونج إيل في صناعة المنسوجات. تتمتع بسمعة طيبة ويمكن أن تفتح استثماراتها في مصر أسواقا جديدة لصادراتها لدول الشرق الأوسط وأفريقيا.
وهناك اتفاقيات موقعة بين البلدين لمنع الازدواج الضريبي ولتشجيع وحماية الاستثمارات بالإضافة إلي عدد كبير من بروتوكولات التعاون. وكل ذلك في حاجة لتفعيله من خلال اللجان المشتركة القائمة بين البلدين. مثل اللجنة المشتركة للتعاون في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. كما يقتضي تعزيز العلاقات في مجالي التجارة والاستثمار جهدا مضاعفا من جانب المجلس المشترك لرجال الأعمال في كلا البلدين الذي تم إنشاؤه خلال زيارتي إلي سول عام 1999. وأنا سعيد للغاية بوفد رجال الأعمال الكوريين المرافق لفخامة الرئيس مو هيون خلال زيارته الهامة للقاهرة.
قطاع واعد
س : تمتلك مصر مصادر واسعة للبترول والغاز الطبيعي بينما كوريا واحدة من أكبر الدول المستوردة للبترول والغاز وكوريا تعمل هذه الأيام لتنويع مصادرها من الطاقة.. سيادة الرئيس ماهي الوسائل لبناء تعاون بين البلدين في هذا المجال؟
اجاب الرئيس : قطاع البترول والغاز الطبيعي في مصر قطاع واعد يحقق معدلا متزايدا من النمو والتوسع. ومصر أصبحت الدولة السادسة علي مستوي العالم في إنتاج وتصدير الغاز خاصة بعد استكمال مشروعي تسييل الغاز في إدكو ودمياط. والاقتراب من ربط خط أنابيب الغاز العربي من مصر إلي تركيا كي تأخذ صادراتنا طريقها إلي أوروبا عبر هذا الخط. علاوة علي صادراتنا من الغاز المسال علي الناقلات عبر البحر المتوسط.
والتعاون القائم بين مصر وكوريا يمتد لصادرات البترول والغاز المصري لبلدكم الصديق. بلغت هذه الصادرات أكثر من 300 مليون دولار عام 2004 بما يمثل نحو 90% من إجمالي صادراتنا لكوريا. وبلغت صادراتنا إليكم من الغاز الطبيعي المسال LNG حوالي 40 مليون دولار خلال العام الماضي. وهناك المزيد مما يمكن أن نحققه من التعاون القائم في هذا المجال.
س : أسست كوريا قسما للدراسات الكورية في جامعة عين شمس العام الماضي وقمنا بإيفاد اثنين من الأعمال الكورية الدرامية الشهيرة في مصر عام 2004 وكان رد فعل المصريين تجاهها إيجابيا للغاية.. سيادة الرئيس كيف يمكن دفع التعاون والتبادل الثقافي بين البلدين؟
اجاب الرئيس : التعاون في المجال الثقافي هو أحد أكثر مجالات العلاقات الثنائية نشاطا بين البلدين. هناك برنامج تنفيذي لهذا التعاون تم توقيعه منذ عام 1988 وهناك لجنة مشتركة للعلاقات الثقافية تشرف علي تنفيذ هذا البرنامج.
يغطي التعاون الثقافي مجالات عديدة للفنون والآداب والبحث العلمي والنشاط الأكاديمي. وتشارك فيه الجامعات والمعاهد في كلا البلدين. بما في ذلك جامعة الأزهر وجامعتا القاهرة وعين شمس وجامعة أندونج في كوريا والمعهد الكوري للتنمية KDI.
ويمتد التعاون الثقافي إلي مجال السياحة. ونحن نعمل علي نشر تعليم اللغتين العربية والكورية. خاصة بعد تزايد السياحة الوافدة من كوريا إلي مصر من 24 ألف سائح عام 2001 إلي 45 ألف سائح العام الماضي. ونحن حريصون علي أن يكون لدينا خدمات فندقية وسياحية تقدم لهؤلاء السائحين باللغة الكورية خلال زيارتهم لمصر.
كما يمتد ليغطي مجالات الإعلام. خاصة في مجال تبادل البرامج التليفزيونية. والمشاركة في المهرجانات الفنية. وتبادل الخبرات والزيارات بين الاتحاد المصري للإذاعة والتليفزيون وهيئة الإذاعة الكورية KBC. وكانت مصر الدولة العربية الوحيدة التي شاركت في معرض الإذاعة الدولي الذي أقيم العام الماضي بمركز المؤتمرات COEX في سول.
خطأ فادح
س : في هذه الأيام يعيش العالم صدمة الرسوم الكاريكاتيرية للرسول محمد.. ونعتقد أن الأزمة نشأت من سوء فهم للإسلام والحقيقة فإن كوريا الجنوبية لاتفهم الإسلام والثقافة العربية جيدا.. كيف يمكن أن نجابه مثل سوء الفهم هذا لأي دين آخر.. وكيف يمكن لمصر أن تساهم في تعزيز معرفتنا وفهمنا للإسلام والثقافة العربية؟
اجاب الرئيس : نشر الرسوم المسيئة للرسول كان خطأ فادحا منذ البداية. ولم يتم التعامل مع إنعكاسات هذه الإساءة بالحكمة اللازمة في بدايتها. مما أدي إلي تفاقم الموقف. حرية التعبير والصحافة تصاحبها مسئولية الحرص علي ألا تؤذي هذه الحرية مشاعر الآخرين. ولابد أن يتم التعامل بكل الحكمة والحذر مع ما يتصل بكافة الأديان والمعتقدات والمقدسات.
من الضروري التعرف علي ثقافات الآخر ومعتقداته. ومن الضروري الاعتراف بتنوع ثقافات العالم وخصوصيات مختلف المجتمعات. إن هذا التنوع هو مصدر ثراء لتراث الإنسانية. ولايجب أن تحاول حضارة أو ثقافة فرض طابعها وقيمها ومعتقداتها علي الآخرين.
والطريق لعدم تكرار هذه الأزمة هو الاعتراف بكل ذلك. والخلوص إلي صك دولي في إطار الأمم المتحدة يدعو لاحترام كافة المقدسات والمعتقدات. ويرسي مسئولية الدول والحكومات في تحقيق ذلك.
وقد أسهمت مصر ولاتزال في التعريف بالثقافة الإسلامية والعربية السمحة والمعتدلة من خلال الأزهر وبعثاته وإصداراته بمختلف اللغات. ونحن مع استمرار الحوار البناء بين الثقافات والحضارات والأديان.
س : مصر تقوم بدور هام جدا في السياسات الإقليمية والدولية كما تعد مصر لاعبا أساسيا في الأمم المتحدة.. ووزير خارجية كوريا تقدم لمنصب أمين عام الأمم المتحدة نظرا لأن الفترة القادمة مخصصة لتولي مسئول من الدول الآسيوية هذا المنصب.. سيادة الرئيس هل تعتقد أن مصر والدول العربية ستؤيد المرشح الكوري؟
اجاب الرئيس : كانت مصر من الآباء المؤسسين الأوائل للأمم المتحدة عام 1945. وتسهم بدور فاعل في أنشطة المنظمة الدولية ووكالاتها المتخصصة. وكان لأحد أبنائها شرف تحمل مسئولية منصب الأمين العام للأمم المتحدة وهو الدكتور بطرس غالي. ونعلم جسامة العبء الذي تلقيه هذه المسئولية علي من يتولي هذا المنصب الرفيع.
وأعلم أن الدور يحل علي آسيا لشغل هذا المنصب الذي لم تشغله منذ ولاية السكرتير العام أوثانت. كما أعلم أن هناك أكثر من مرشح من أبناء دول آسيا ممن تقدموا لشغل المنصب. من بينهم وزير خارجيتكم القدير. وسوف يكون هذا الموضوع مطروحا خلال الزيارة المقبلة للرئيس مو هيون وسوف نوليه ما يستحقه من اهتمام وعناية في ضوء علاقات التعاون الوثيق بين البلدين.
س : سيادة الرئيس أنتم تشاركون بقوة في صنع السلام في الشرق الأوسط وحل الصراعات الدولية ولذا يقول البعض إن سيادتكم مرشح لنيل جائزة نوبل للسلام.. سيادتكم ماذا تعتقد في هذا الخصوص؟
اجاب الرئيس : شاءت الأقدار أن أكون شاهدا علي مرحلة دقيقة في تاريخ الشرق الأوسط. ومشاركا في صنع أحداثها في مرحلتي الحرب والسلام. فتح الرئيس السادات الباب أمام سلام الشرق الأوسط. وبذلت بعد رحيله كل الجهد كي يظل هذا الباب مفتوحاً.
لم أدخر وسعاً في إقالة عملية السلام من عثراتها وفي تذليل ما اعترض طريقها من عقبات وأزمات.. ولا أزال.
آن السلام غاية نبيلة وسامية ليس في الشرق الأوسط فحسب وإنما علي اتساع العالم. نحن في حاجة لعالم أكثر سلاما وأمنا واستقرارا لأن ذلك هو المتطلب الرئيسي لحياة أفضل لدول وشعوب العالم.. حياة أفضل تشهد المزيد من التفاهم والتعاون والتقدم والازدهار.
ومن يسع لهذه الغاية النبيلة والسامية عليه أن يبذل أقصي ما في وسعه متجرداً عن أي تطلع لنيل أية جائزة.. فالجائزة الحقيقية هي نجاح هذا السعي نحو السلام.
 
 
مقال رئيس مجلس الإدارة
الصفحة الأولى
أخبار محلية
الصفحة الثالثة
سوق المال
الدنيا أخبار
إحنا
عقول تتفتح
مقالات
رأى..و..رأى
فنون
الرياضة
مع الناس
حوادث وقضايا
كاريكاتير
حديث المدينة
طبعاً أحباب
عروس الشرق
النصف الحلو
139 الجمهورية
قبلى وبحرى
 
 
 
 
بيان الخصوصية

اتصل بـنا

Powered by :
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع والنشر ©
E-mail: eltahrir@eltahrir.net
المساء The Egyptian Gazette Le Progres Egyptien حريتى عقيدتى الكورة  والملاعب شاشتى Egyptian Mail Progres Dimanche العلم كتاب الجمهورية سمير رجب التحرير.نت