"الجمهورية" تألقت في عيد ميلادها الـ 56 و"حريتي" الـ 20

"الجمهورية" و "حريتي" احتفلتا بعيدهما في ليلة مضيئة بالكونتننتال
علي هاشم:
ندعو بالشفاء الكامل لمبارك لمواصلة مسيرة السلام والبناء.. في عهده تبوأت "الجمهورية" مكانها اللائق.. و"حريتي" وليدة عصر الحرية
محمد علي إبراهيم:
عهد مبارك أتاح أعلي درجات الممارسة الديمقراطية "الجمهورية" أصدرها رجال الثورة ولم تكن بوقاً للنظام.. والشعب مالكها الوحيد


أقامت مؤسسة دار التحرير للطبع والنشر حفلها السنوي الكبير بإضاءة شموع العيد ال 56 لجريدة "الجمهورية" الذي يتزامن مع العيد ال 20 لمجلة "حريتي" عروس المجلات المصرية في توأمة بديعة شهدها عدد كبير من رجال الدولة والوزراء والمسئولين وقيادات المؤسسات الكبري والمؤسسات الصحفية وأهديت خلال الحفل جوائز الأوسكار والتميز لكبار رجال الدولة تقديراً لإنجازاتهم وكذلك لقيادات المؤسسات المختلفة والمبدعين في مختلف مجالات العطاء..
رحب علي هاشم رئيس مجلس إدارة دار التحرير للطبع والنشر بالضيوف الذين شرفوا الحفل وقال: اليوم نحتفل بعيدي "الجمهورية" ال 56 و"حريتي" ال 20 وإذا كانت "الجمهورية" علي مر تاريخها لها تقدير خاص في عقول وقلوب قرائها فقد كان لها ارتباط وثيق برؤساء مصر الثلاثة جمال عبد الناصر وأنور السادات وحسني مبارك.. فقد صدرت في 23 يوليو وكان الرئيس جمال عبد الناصر هو الذي أنشأها وكتب أول افتتاحية في أول أعدادها وتولي الرئيس السادات إدارة تحريرها.. أما الرئيس حسني مبارك شفاه الله كي يواصل مسيرة السلام والبناء وتحقيق مزيد من الحرية والديمقراطية وفي عهده تبوأت "الجمهورية" مكانها اللائق بها وانتقلت إلي موقعها الحالي بشارع رمسيس صرحاً مضيئاً في عالم الصحافة.. كذلك شهدت مجلة "حريتي" كبري مجلات دار التحرير وهي وليدة عصر الحرية عصر الرئيس حسني مبارك.
واستهل محمد علي إبراهيم رئيس تحرير "الجمهورية" كلمته بقول الله تعالي: "ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين" صدق الله العظيم.. ثم قال: الحمد لله لقد حققنا عشرات بل مئات الخطوات الصحفية المتقدمة التي أصبحت حديث المجتمع داخل وخارج مصر.
واليوم نحتفل بعيد "الجمهورية" ال 56 والذي يتزامن مع احتفال الشقيقة الصغري عروس المجلات المصرية بعيدها العشرين.. وهذه الاحتفالات دائماً تثير في النفس الفرحة والبهجة والتفكير في المستقبل.. وهذا النجاح الذي نحققه بحمد الله يجعلنا نواصل المسيرة ونواجه التحديات.. لقد ولدت "الجمهورية" علي يد رجال الثورة وكان صاحب رخصتها الزعيم جمال عبد الناصر وكان الرئيس السادات أول مدير عام لها.. وكان الاثنان يكتبان فيها ولكن "الجمهورية" لم تعبر عن الثورة وبمعني أدق لم تكن بوقا للنظام منذ اللحظة الأولي بل كانت ملكاً للشعب وقد صنعت لنفسها سياسة تحريرية ماتزال متمسكة بها وتلتزم فيها بمبادئ رئيسية تسلمها من جيل إلي جيل وتقوم علي أسس ثلاثة وهي: "لا نخادع.. لا نساوم.. لا نستسلم".. وقد علموها لنا وهي ميثاق شرف نحرص علي أن نطبقه وتلك المعاملة مدت الجسور الطيبة مع القارئ وكنا مصممين علي أن نقول الحقيقة ونعكس السلبيات ولا نعرف مجاملات إلا للقارئ صاحب الحق والشعب هو المالك الوحيد للصحف القومية وكثير من الوزراء اختلفوا معنا ومحافظين اشتكونا وفنانين زعلوا منا ونحن نصحح أنفسنا لو كنا متجاوزين ونواصل العمل بشرف لو كنا متأكدين من معلوماتنا.
وأذكر لكم صفحة من التاريخ عندما صدرت "الجمهورية" عام 53 كان أمامها "الأهرام" قد صدرت منذ 77 عاماً والأخبار منذ تسع سنوات.. ولهذا فإن "الجمهورية" كان لابد أن تتخذ لنفسها خطاً جديداً وكانت خطتها السحرية الأولي هي أن تكون الجريدة الشعبية الأولي في مصر والعالم العربي تقدم خدماتها التي لم يسبق لها مثيل .

 


قيادات "الجمهورية" و "حريتي" :
ميثاق شرف نطبقه: لا نخادع.. لا نساوم.. لا نستجدي
الجريدة الشعبية التي تقدم خدمات لم يسبق لها مثيل

 


تابع الحفل: فكري كمون وسمير سعيد
كان الاحتفال قد بدأ بإهداء درع الماسة الكبري لكل من د. أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء ود. أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب وصفوت الشريف رئيس مجلس الشوري رئيس المجلس الأعلي للصحافة وتم إهداء درع الوطن للمشير محمد حسين طنطاوي وزير الدفاع وتسلمه اللواء أركان حرب مختار محمد الملا مساعد وزير الدفاع ودرع الحضارة للفنان فاروق حسني وزير الثقافة ودرع القانوني البارز ووزير المهمات الصعبة للدكتور مفيد شهاب وزير الدولة للشئون القانونية والمجالس النيابية ودرع المقاتل والرياضي والمنزل الحديث للدكتور سيد مشعل وزير الدولة للإنتاج الحربي ودرع الطاقة المتجددة للمهندس سامح فهمي وزير البترول والثروة المعدنية ودرع الشراكة قبل المعونات للدكتورة فايزة أبو النجا وزيرة الدولة للتعاون الدولي ودرع الإنجاز والانضباط للفريق أحمد شفيق وزير الطيران ودرع الشفافية لأنس الفقي وزير الإعلام ودرع العالمية للدكتور طارق كامل وزير الاتصالات ودرع بطل الاستثمار واحتواء الأزمات للدكتور محمود محيي الدين وزير الاستثمار ودرع قاهر الاحتكار للمهندس رشيد محمد رشيد وزير الصناعة والتجارة ودرع وزير كل بيت للدكتور علي مصيلحي وزير التضامن الاجتماعي ودرع المهمة الشاقة للمهندس علاء فهمي وزير النقل ودرع الثواب والعقاب للدكتور أحمد زكي بدر وزير التعليم ودرع أفضل برلماني عربي للدكتور زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية ونائب الشعب عن الزيتون ودرع الحارس الأمين للدكتور فاروق العقدة محافظ البنك المركزي ودرع الأستاذ القدير للدكتور علي الدين هلال أمين عام الإعلام بالحزب الوطني ودرع حامي التاريخ المصري د. زاهي حواس رئيس المجلس الأعلي للآثار.
كما تم تكريم رئيسا جامعة القاهرة د. حسام كامل والزقازيق د. ماهر الدماطي وأيضا د. محمود المتيني أستاذ جراحة الكبد والأب الروحي لقانون زراعة الأعضاء في مصر ود. منال حسين عبد الرازق مساعد أول وزير المالية وعضو مجلس الشوري والمهندس أسامة الشيخ رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون الذي نال درع الابتكار.. كما تم تكريم مجموعة من رؤساء الشركات القابضة ورجال الأعمال لدورهم البارز في إحداث نهضة في شركاتهم وهم: مهندس عقيل بشير رئيس الشركة المصرية للاتصالات ولواء بحري محمد يوسف رئيس شركة النقل البحري والبري ولواء طيار حسين محمود رئيس شركة مصر للطيران ولواء طيار علاء عاشور رئيس مصر للطيران للخطوط والمهندس طارق طنطاوي الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للشركة المصرية للاتصالات وجمال السادات رئيس شركة "اتصالات مصر" وصلاح العبدولي الرئيس التنفيذي لشركة "اتصالات مصر" ود. مجدي حسن رئيس شركة الأدوية ومحمد حلاوة رئيس شركة "بست" والمهندس نبيل عبد العزيز رئيس الشركة الشرقية للدخان وسيد التونسي رئيس مجلس أمناء جامعة 6 أكتوبر والمهندس مصطفي السلاب رئيس مؤسسة "السلاب" التجارية وفريد الطوبجي رئيس المجموعة البافارية للسيارات والمهندس عبد الهادي عبد المنعم رئيس شركة "مالتي إم جروب" ود. سمير عارف رئيس شركة الأهرام لنظم الأمان وم. محمد الهواري رئيس شركة "هايبر وان" وم. زكي بسيوني رئيس شركة الصناعات المعدنية وم. سيد عبد الوهاب رئيس شركة مصر للألومنيوم وم. محسن الجيلاني رئيس شركة القطن للغزل والنسيج واللواء أمين يحيي رئيس شركة النصر للتصدير والاستيراد وم. سامي فهيم نائب رئيس شركات "مالتي" ود. نيفين واصف رئيس خدمات مصر للطيران.
وكرم الحفل مجموعة من الرياضيين الذين أبلوا بلاء حسنا ورفعوا اسم مصر عاليا وهم المهندس حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة والكابتن سمير زاهر رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم والكابتن هاني أبو ريدة نائب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم والكابتن حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب المصري والكابتن شوقي غريب المدرب العام للمنتخب والكابتن حمادة صدقي مدرب عام المنتخب والكابتن أحمد سليمان مدرب حراس المرمي والكابتن سمير عدلي المدير الإداري للمنتخب.
وكرم الحفل مجموعة من أبناء مؤسسة دار التحرير للطبع والنشر من الرواد وأصحاب العطاء وهم: اسم الراحل إبراهيم نوار ورياض سيف النصر نائب رئيس التحرير وفاروق عبدالعزيز نائب رئيس التحرير وسيد عباس خبير التوزيع وصبري عفيفي نائب رئيس تحرير "المساء" والسيد العزاوي نائب رئيس تحرير "المساء" وعبدالوهاب اليرقاني نائب رئيس تحرير "الجمهورية".
الفقرات الفنية
كان الاحتفال قد بدأ بالفقرة الخاصة بالمطرب المغربي عبدالفتاح جريني الذي فاز بجائزة أفضل مطرب شاب وهي نفس الجائزة التي فاز بها في احتفالات الفرانكفونية في مصر.. وقد غني مجموعة من أحلي أغانيه ومنها: "أشوف فيك يوم ع اللي أنت عملتو في واللي ايده في الميه مش زي اللي ايده في النار" وغيرها.. وبعد استراحة صعد أمير الغناء العربي الفنان هاني شاكر الفائز في استفتاء "الجمهورية" و"حريتي" الذي شارك فيه مليون قارئ من المصريين والعرب من خلال الرسائل البريدية والإلكترونية بجائزة أحسن مطرب لعام ..2009 وقد تسلم هاني شاكر درع "الجمهورية" من قيادات المؤسسة علي هاشم ومحمد علي إبراهيم ومحمد نور الدين وغني مجموعة من أجمل أغانيه القديمة والحديثة ومنها "خلاص حبيبي أنا هو انتي لسه بتسألي" وغيرها.
وعقب فقرة هاني شاكر صعد علي هاشم رئيس مجلس الإدارة ومحمد علي إبراهيم رئيس تحرير "الجمهورية" ومحمد نور الدين رئيس تحرير "حريتي" لتسليم أوسكار "الجمهورية" للفنانين الرواد والفائزين في استفتاء "الجمهورية" و"حريتي" وجاءت كالتالي.. حيث تسلم الفنان الكبير محمود ياسين أوسكار الأصالة والتميز ويحيي الفخراني أوسكار الإبداع ومحمد صبحي أوسكار أستاذ المسرح ويسرا أوسكار نجمة الجمهور والنقاد وعزت العلايلي أسرة الشموخ الفني وتسلمها ابنه الدكتور محمود العلايلي ونبيلة عبيد أوسكار فنانة كل العصور ومحمود عبد العزيز أوسكار البريق المتوهج وتسلمها ابنه الفنان كريم محمود عبد العزيز والفنانة الكبيرة مديحة حمدي أوسكار نجمة الالتزام ونال كل من الفنانين طلعت زكريا ومحمد شرف أوسكار الإرادة بعد تغلبهما علي المرض.. وفاز بأوسكار ذاكرة الجمهور كل من الفنان القدير محمد الدفراوي ونظيم شعراوي وعبد الله فرغلي ونال اسم كل من الفنانين عبد المنعم إبراهيم وحسن عابدين أوسكار نجوم الزمن الجميل.
ووزعت جوائز أوسكار الإبداع في السينما حيث نال جائزة أفضل ممثل كريم عبد العزيز عن فيلم "ولاد العم" وأفضل ممثلة مني زكي عن نفس الفيلم وأفضل ممثل كوميدي أحمد مكي وجوائز التميز لشريف منير عن "ولاد العم" وعمرو سعد عن فيلم "دكان شحاتة" وبسمة عن فيلم "زي النهاردة" وجومانا مراد عن فيلم "الفرح" ودنيا سمير غانم عن فيلم "طير إنت" وبشري عن فيلم "المشتبه" وأفضل سيناريست ناصر عبد الرحمن عن فيلم "دكان شحاتة" وأفضل منتج هشام عبد الخالق عن فيلم "ولاد العم".
أما في استفتاء جوائز أوسكار الدراما فقد فاز النجم نور الشريف بجائزة أفضل ممثل وتسلمها عن مسلسل "الرحايا" وغادة عبدالرازق أفضل ممثلة عن "الباطنية" وأفضل مخرج حسني صالح عن "الرحايا" والسيناريست عبدالرحيم كمال عن نفس المسلسل وأفضل منتج طارق صيام عن "الباطنية" وجائزة التميز لكل من نيرمين الفقي عن مسلسل "عرب لندن" ورانيا يوسف عن "حرب الجواسيس" وعمرو رمزي عن مسلسل ست كوم "حرمت يا بابا" وأحمد فلوكس عن "الباطنية".
أما أوسكار التليفزيون فقد فاز الإعلامي محمود سعد بجائزة أفضل مذيع عربي ونجلاء بدر أفضل مذيعة.. وفي أوسكار المسرح فاز الفنان محمد نجاتي بجائزة أفضل ممثل عن مسرحية "أولاد الغضب والحب" وأنوشكا أفضل ممثلة عن نفس المسرحية ومراد منير أفضل مخرج عن مسرحية "سي علي وتابعه قفة".. وأفضل كاتب مسرحي كرم النجار عن مسرحية "أولاد الغضب والحب" وفاز بجائزة التميز في المسرح الفنانون خليل مرسي ومها أحمد وفوزية ملكة جمال مصر.
وكانت الفنانة الجميلة هيفاء وهبي نجمة الحفل.. حيث نالت جائزة أوسكار الطرب أحسن مطربة تسلمتها من قيادات المؤسسة علي هاشم ومحمد علي إبراهيم ومحمد نور الدين بعد أن تم تكريم الفنان الكبير هاني شاكر بجائزة أحسن مطرب وعبد الفتاح جريني أفضل مطرب شاب.
غنت هيفاء وهبي وألهبت الحضور بأغانيها الشهيرة إضافة إلي أغنية "يا ابن الحلال" وأغنية "سالمة يا سلامة".. وفي ختام الحفل قدم المونولوجيست فيصل خورشيد فقرته الكوميدية المميزة ومونولوجاته ونكته ونال جائزة أفضل مونولوجيست.. كما فاز الفنان عصام كاريكا بجائزة أفضل فنان شامل ووليد سعد أفضل ملحن ونبيل خلف أفضل شاعر وعادل عايش أفضل موزع ومحسن جابر أفضل منتج وعلاء الغول أفضل مهندس صوت.