تعد الثروة المعدنية في مصر من أهم الثروات الطبيعية التي حبا الله بها مصر إلا أن عدم استثمارها بالشكل الأمثل جعل أبناء مصر يعانون من مشكلات فيها بسبب نقصها. وقد أدركت وزارة البترول والثروة المعدنية ذلك فأعلنت عن خريطة جديدة وشاملة للثروة المعدنية وخطة استثمارها خلال ربع القرن المقبل إلا ان هذا لا يكفي بل ان المواطن البسيط يجب ان يستفيد من خيرات بلاده بشكل مباشر أو غير مباشر. وفي نفس الوقت فإن علي المواطن جزء رئيسي من المسئولية بالمحافظة علي هذه الخيرات بعدم الإسراف فيها بل ومقاومة من يسرفون بمحاولة نصيحتهم فإن لم ينتصحوا فيجب عليه الإبلاغ عن المخالفين الذين يبددون ثروات الوطن لأن الجميع في سفينة واحدة وإذا تعرضت للأعاصير فإن الجميع سيدفع الضريبة غالية من مستقبله ومستقبل أولاده من بعده وخاصة ان كثيراً من أنواع الثروة المعدنية غير متجدد أي قابل للنفاد.. فكيف نستثمر خيرات الثروة المعدنية المصرية في النهضة بالبلاد والارتقاء بمستوي العباد؟
أعربت الجماهير التي التقينا بها عن استيائها الشديد من سوء تعامل الحكومة مع الثروات الطبيعية التي حبي بها الله مصر. فنحن بلد غني يمتلك من الثروات ما يؤهلنا لأن نصبح بلداً غنياً متقدماً وليس فقيراً كما هو حالنا اليوم لكن سوء استغلال الثروات وقيام الحكومة بتصديرها للخارج وحرمان الداخل منها جعلت الناس تعاني الأمرين وتنقم علي هذا البلد الذي حرم أبناءه من ثرواته بسبب سياسته الفاشلة فحول كيفية استغلال الثروات الطبيعية لخدمة بلادنا دار هذا التحقيق الجماهيري.
اعتمد رئيس الوزراء استراتيجية متكاملة للحفاظ علي الثروة المعدنية وزيادة استخداماتها والعوائد المحققة منها مع العمل علي زيادة القيمة المضافة والحد من الفاقد والإهدار وتتضمن خامات معدنية أساسية وهي الفوسفات والحجر الجيري وخام الحديد والدولميت والفحم والتلك والطفلة والكاولين وأحجار الزينة كالرخام والجرانيت والرمال البيضاء والتيتانيوم.