إستأنف المسرح المصري نشاطه بعد فترة من التوقف ورفع الستار عن العديد من الأعمال المتنوعة كان في مقدمتها العرض المسرحي الشبابي "شيزلونج" الذي يؤكد انه بعد ثورة 25 يناير عاد للمسرح كبريائه وكرامته فساحة ميدان التحرير تحولت الي أكبر مسرح عرفته الدنيا ليكون شاهداً علي بداية عصر مسرحي يستوحي منه المبدعون أعظم وأروع الأعمال وبالرغم من الفترة التي تم إغلاق المسارح فيها إلا الفرصة اصبحت سانحة حالياً لنهضة مسرحية فما كان يعرض قبل يوم 25 يناير لن يقبله الجمهور والنقاد بعده. لذلك استهل البيت الفني للمسرح برئاسة رياض الخولي اعماله بمسرحية الشباب "شيزلونج" علي المسرح العائم والتي عرضت قبل الثورة وقام المخرج محمد الصغير تضمين المسرحية النهاية السعيدة بقيام الثورة. فالعرض عبارة عن عدة أفكار إرتجالية تجسد عدداً من المشاكل التي يعاني منها الشباب. وتدور أحداثه من داخل مصحة نفسية فقد من بداخلها الأمل وتملكهم اليأس ويحكي كل واحد منهم مأساته.
العرض مدته ساعة وأبطاله هم: أحمد مجدي. مصطفي خاطر. وليد الهندي. حمدي أحمد. محمد توب. حمدي التايه. بلال علي. سارة. محمد أنور. بسام عبدالله. رانيا عبدالمنصف. ريهام سامي. ياسمين فهمي. مصطفي أحمد. إسماعيل السيد. لقاء الصيرفي. عمر بهي. رامز سامي.
والجدير بالذكر أن رياض الخولي يراهن علي الشباب خلال الفترة القادمة ويراهم الأمل لأنهم يعشقون المسرح لذلك يعمل كل واحد منهم بمزاج وهم الأحرص علي متابعة كل تفاصيل العمل. ويتجاوزون الصعاب ويشير إلي أن ــ"شيزلونج" ميزانيته قليلة جداً وديكوره بسيط للغاية. لذلك قرر مد عرض المسرحية لمدة 15 يوماً أخري علي ان تنتقل بعد ذلك الي الاسكندرية.
أكد المخرج شادي سرور مدير فرقة الشباب ان عرض شيزلونج هو نتاج ورشة "حلم الشباب" لذلك فرضت ثورة 25 يناير أحداثها علي العرض من خلال تصورات جديدة تقدم نهاية سعيدة. مشيراً اليأنه رغم الميزانية المحددوة للعمل إلا أنه فجر طاقات وابداعات لا محدودة.
كما قامت عدد من القنوات الفضائية بشراء حق عرض المسرحية ولن تعرض إلا قبل عام من عرضها علي خشبة المسرح.
أكد الفنان رياض الخولي انه من بداية رفع الحظر سوف يستأنف المسرح كل عروضه المتوقفة. ليعمل المسرح بكامل طاقته. مشيراً الي ان العروض الحالية هي عروض شبابية ومدة العرض لا تتجاوز الساعة وأيضاً هناك عروض أطفال يبدأ عرضها مبكراً.
فعلي مسرح عبدالمنعم مدبولي "متروبول سابقاً" يعرض حالياً مسرحية "حادي بادي" بطولة أحمد الفيشاوي وسامي مغاوري ونيفين عامر وإخراج هشام جمعة وتأليف وأشعار متولي حامد وتدور أحداثها في قالب كوميدي غنائي استعراضي.
يقول مخرج العرض هشام جمعة ان المسرحية تخاطب الأطفال حتي الصف الثالث الإعدادي علاوة علي ان الأهالي يستمتعون أيضاً بالعمل مع أطفالهم وتدور احداثها حول سيرك السلكاوي "سامي مغاوري" وابن شريكه الشقي الكسلان "ريحان" أحمد الفيشاوي واللذان لا يكفان عن الشجار وافتعال المشاكل.
وعلي مسرح الحديقة الدولية تعرض مسرحية الأطفال "كوخ الطيبين" وهي تتناول الصراع العربي الاسرائيلي في عمل فني بسيط وهي من تأليف وإخراج زين نصار وعدد من الأطفال الذين يبشرون بمستقبل فني باهر.
العروض المتوقفة
كما توقف عدد من العروض أهمها مسرحية "ابنتي الجميلة" للمخرج حسن عبدالسلام وبطولة أحمد راتب. شيرين. سامي مغاوري وكانت تعرض علي مسرح السلام بشارع قصر العيني والذي تحطمت واجهته وبابه الأمامي علي ايدي مجموعة من البلطجية وأيضا مسرحية "8 في زنزانيا" إخراج أشرف فاروق وبطولة محمد عبدالحافظ ومنه فضالي. شمس وأشرف مصيلحي. هشام عطوه ولم تعرض إلا أسبوعاً واحداً علي المسرح العائم الكبير.
وتوقفت أيضا بروفات مسرحية "بلقيس" للمخرج أحمد عبدالحليم. تأليف محفوظ عبدالرحمن وبطولة رغدة وسميرة عبدالعزيز علي مسرح ميامي وأيضا بروفات مسرحية "كان في واحدة ست" للمخرج خالد جلال بطولة سميحة أيوب وأحمد زاهر.
فيما أكد المخرج شريف عبداللطيف رئيس البيت الفني للفنون الشعبية ان السيرك بدأ أعماله مبكراً وهو من أول القطاعات التي تعاملت مع الجمهور خاصة مع امتداد إجازة نصف العام مشيراً الي ان مسرح البالون سوف يقدم عروض فرقة رضا والفرقة القومية للفنون الشعبية بالتبادل.
أما عن مسرح القطاع الخاص فالمخرج جلال الشرقاوي بدأ في التجهيز لثلاثة عروض مسرحية بعد ان انتهت مشاكله برحيل فاروق حسني عن وزارة الثقافة وحصل علي ترخيص للعمل وزالت كل المشاكل الواهية والتي عطل بها وزير الثقافة السابق واحداً من أهم مسارح مصر.
|