ہہ بعد الهزيمة الفضيحة من النيجر الدولة المصنفة رقم 179 علي العالم بترتيب الفيفا فإن أي لاعب عندنا يتكلم في الملايين يجب أن يضرب "بالقديمة" فلا يستحق لاعب في مصر الآن أكثر من 120 ألفاً فقط في العام.. أي بواقع عشرة آلاف جنيه شهرياً وكثير عليه.. وليس عيباً أن يكون اللاعب من أسرة فقيرة وحي شعبي ووالده لم يمسك ألف جنيه في حياته ثم يتمرد اللاعب وينسي أصله ويطلب 8 ملايين جنيه في السنة.
المفروض أن يضع اتحاد الكرة حداً أعلي لأسعار اللاعبين بحيث لا يزيد ثمن اللاعب علي مائتي ألف جنيه في العام وألا يقدم مجلس إدارة النادي إلي النيابة العامة بتهمة إهدار المال العام.. اللهم إلا إذا كان رئيس النادي وبعض أعضاء مجلس الإدارة يقتسمون المبالغ مع اللاعبين وهذا أمر جائز جداً وغير مستبعد!!
ہہ هل خرجنا من بطولة كأس الأمم الافريقية 2012 بالجابون وغينيا الاستوائية؟!
ظاهرياً.. نعم خرجنا بعد التعادل مع سيراليون في القاهرة والهزيمة أمام النيجر في نيامي واحتلال فريقنا المركز الأخير في قاع الجدول برصيد نقطة واحدة من ست نقاط.. يعني ساقطين "بالسدس"!!
لكن هناك أمل بسيط ويجب أن نتمسك به وهو أن يحتل فريقنا في نهاية التصفيات المركز الثاني ويكون ضمن أحسن ثوان ويصعد لدور الـ 16 كما حدث في أمم إفريقيا وتصفيات كأس العالم .2010
ہہ انتخابات مجلس الشعب وموافقة كل أحزاب المعارضة وجماعة الإخوان المسلمين علي خوض المعركة القادمة وحشد كل القوي للمعركة الانتخابية شغلت الرأي العام عن أزمة أسعار الخضر واللحوم وارتفاع سعر الطماطم إلي أكثر من عشرة جنيهات في سابقة هي الأولي في التاريخ.
ہہ يوم الأحد القادم يلعب النادي الأهلي مباراة العودة مع نادي الترجي التونسي في الدور قبل النهائي لكأس الأندية الافريقية أبطال الدوري.
المباراة تحيط بها عوامل غاية في الصعوبة بعد هزيمة المنتخب في نيامي أمام فريق النيجر غير المصنف عالمياً ونصف لاعبي المنتخب من الأهلي ويتحملون عبئاً ثقيلاً في الهزيمة.
ثم إن مباراة القاهرة انتهت بفوز هزيل للأهلي 2/1 فقط والهزيمة في رادس بهدف واحد تطيح بالأهلي خارج البطولة.. أضف إلي هذا ما حدث من جماهير نادي الترجي في المباراة الأولي واعتدائهم علي رجال الشرطة المصرية وإصابة عدد كبير منهم ونقلهم إلي المستشفي واعتقال 14 مشجعاً منهم وحبسهم لمدة أسبوعين قبل أن يصدر الرئيس حسني مبارك عفواً رئاسياً عنهم وترحيلهم إلي بلادهم.. وفي المقابل ألقت السلطات التونسية القبض علي 28 بحارا مصرياً للصيد في المياه الإقليمية التونسية ثم صدور قرار الرئيس التونسي زين العابدين بن علي بالإفراج عنهم في عفو رئاسي مماثل لقرار الرئيس مبارك.
من الآخر مباراة الأهلي والترجي مكهربة.. وربنا يستر.
 
 
 
Powered by

Powered by :

بيان الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع والنشر ©
E-mail:eltahrir@eltahrir.net