|
| الخميس 14 من رجب 1432 هـ - 16 من يونيه 2011 م |
قالت : العرض.. وأبطاله من قلب الميدان
ميار الغيطي: "ورد الجناين" .. مسرحية اللحظات الأخيرة |
أجري الحوار عبدالعزيز الشاعر
|
"ورد الجناين" هو اسم العرض المسرحي الذي تتألق فيه الفنانة الشابة ميار الغيطي.. والمعروض حالياً علي خشبة مسرح السلام.. ويتعرض لكثير من أحداث وتفاصيل ثورة يناير وخاصة ما يتعلق بالشهداء..
ورغم أنها ليست المرة الأولي التي تشارك فيها ميار في عمل من تأليف والدها الكاتب والسيناريت محمد الغيطي. فقد أكدت أنه لم يتدخل في اختيارات مخرج العرض هاني عبدالمعتمد.. الذي جاء اختياره لها من منطلق حضورها الفني وأعمالها المتعددة التي أثبتت فيها وجودها.
ميار تشارك أيضا صابرين وكمال أبورية في مسلسل "لحظة ميلاد" كما تقف لأول مرة أمام جمال سليمان وليلي علوي في "الشوارع الخلفية" مع المخرج جمال عبدالحميد.. في حين تنتظر عرض فيلمها الجديد.. هي واحدة بمشاركة محمد رمضان وراندا البحيري.. وفي حوارها معنا تحدثت عن تفاصيل هذا العمل أشياء أخري.. |
|
 |
|
يؤكد ليس لدينا مسرح واحد يصلح للأداء الدرامي
أشرف عبدالغفور: مبارك شجع "هز الوسط" والفنان الحقيقي "طفش" |
أجري الحوار: وصفي أبو العزم
|
فارس الأدوار الصعبة والمركبة. يجيد في كل ما يسند إليه دائما يقدم أروع ما عنده باللغة العربية الفصحي علي المسرح غول وفي التليفزيون متميز ومتنوع.. إنه الفنان أشرف عبدالغفور الذي يخوض انتخابات نقابة المهن التمثيلية علي مقعد النقيب.
شاشتي التقت عبدالغفور في حوار طرح فيه قضايا عديدة تهم الشأن الفني. وكشف عن كثير من الحقائق التي تبرهن علي أن هناك أيادي خفية كانت تهدف لإفساد ذوق الناس وهوت بثقافتهم وفنهم. وعدد لنا اسباب ترشحه نقيبا للممثلين وفرص نجاحه وأموراً عديدة تفاصيلها في سياق السطور التالية:
* ماذا تقول عن ثورة 25 يناير؟ |
|
 |
|
مابيفهمش في السياسة
عمرو عبدالجليل : خلاص بقينا.. رجاله |
أجري الحوار عمرو كمال
|
بدأ حياته الفنية مع المخرج الراحل يوسف شاهين وأدي أدواراً صعبة ومركبة. وكنجوم كثيرين اصابتهم لعنة شاهين اختفي عمرو عبدالجليل فترة طويلة ثم عاد مرة أخري وبقوة إلي الساحة الفنية مع المخرج خالد يوسف الذي اكتشف فيه طاقات تمثيلية جديدة. فقدمه في "دكان شحاتة" و"كلمني شكراً" ككوميديان له القدرة علي رسم البسمة علي شفاة المشاهدين.
عمرو يجسد في فيلمه الجديد الذي يعرض حالياً بدور السينما "صرخة نملة" دور جودة المصري مواطن بسيط مطحون تدهسه الحياة ويكتم الجوع أنفاسه فيحاول التعبير عن نفسه من خلال المظاهرات حتي يصل صوته إلي المسئولين لعلهم يسمعون . لكن يعترضه أمن الدولة. فيحول المصري "عمرو عبدالجليل" إلي رجل شعب فاسد فبدأ النائب يستغل حاجته وفقره في النصب علي الناس كله كان يتم في ظل نظام فاسد. مما أدي إلي تعرض الفيلم إلي ملاحقات واعتراضات أمنية ورقابية كشفها عبدالجليل في حوارنا معه. |
|
 |
|