|
| الخميس 23 من رمضان 1431هـ - 2 من سبتمبر 2010م |
لهذه الأسباب غاب الدالي ورفاقه
خسائر بالملايين ..وياريته حصري
|
يقدمه: وصفي أبوالعزم
|
فور انتهاء مهرجان عرض الدراما الرمضانية علي شاشات الفضائيات المختلفة ربما تجد بعض الأعمال طريقها للجمهور بعد أن فاتتها فرصة العرض في الشهر الكريم ..ويأتي علي رآس هذه الأعمال "فرح العمدة" ..والجزء الثالث من "الدالي" حيث قرر منتجهما محمد فوزي تأجيل عرضها بعدما فوجئ في اللحظات الأخيرة بإصرار التليفزيون المصري علي شراء هذه الأعمال حصرياً وهو ما أربك حسابات فوزي الذي كان قد تعاقد بالفعل مع الـ ART علي عرضها ..ومن هذه الأعمال أيضاً "عابد كرمان" الذي وضعت الرقابة في طريق عرضة شروطاً تعجيزية أدت إلي غيابه ويأمل أبطاله في الأيام القادمة أن تتغير آراء الرقابة فيه .
|
|
 |
|
في مقدمتهم النقشبندي.. الفشني والهلباوي
سحر الابتهالات.. وروعة التواشيح
|
عرفت مصر فن الانشاد والابتهالات الدينية في أواسط القرن السابع الهجري علي يد "الششيري".. وهو أحد كبار متصوفة ذلك الزمان.. وكانت تصاحب هذه الابتهالات الدفوف وأحيانا الطار وبمرور الوقت بدأ مشايخ التلاوة في ترديد وغناء قصائد الزهد التي كان يبدعها شعراء الصوفية ومنذ عهد الدولة الفاطمية أصبح الغناء الديني ظاهرة ملموسة وظل يتطور تدريجيا إلي الآن.
لفن الابتهالات والتواشيح مكانة خاصة جدا في قلوب المصريين بل والعرب الذين تربت أسماعهم علي أصوات عمالقة هذا الاتجاه عبر نافذة الاذاعة المصرية ثم التليفزيون بعد ذلك ومن هؤلاء: الشيخ الهلباوي والنقشبندي والفشني ونصر الدين طوبار ومحمد عمران والهلباوي وقد ارتبط رمضان في أذهان الجميع بأصوات هؤلاء المبدعين الذين أضفت أصواتهم علي قدسية رمضان حالات روحانية خاصة تتلبس المستمعين فور انطلاق هذه الابتهالات سواء في الإذاعة أو التليفزيون ومن منا ينسي مثلا ابتهال النقشبندي الشهير مولاي.. يا مولاي.. وغيره وغيره من التواشيح الرائعة ويعد الشيخ ياسين التهامي واحدا من أبرز هؤلاء المنشدين الذين تجاوزت شهرتهم الآفاق في العقود الأخيرة إذا أصبح له جمهور عريض خارج مصر قبل داخلها ومن الغرب قبل الشرق وذلك لما يتمتع به من سحر في الصوت وروعة في الأداء.. وتجديد في الاسلوب.
|
|
 |
|