|
| الخميس 25 من ربيع الاول 1431هـ - 11 من مارس 2010 م |
بعينك
بقلم:مني نشأت
متهم و .. خرج |
لا أحد يفرح في المصائب .. لكن أيضا ليس هناك من يسعد إذا لم تتم محاسبة جاني. وبقدر ما تصيب البدلة الحمراء للمحكوم عليهم بالإعدام مشاعر الحزن والانقباض داخلنا. إلا أننا حين يخلعها متهم بالقتل والتنكيل تعترينا أحاسيس أعمق بالحزن .
فهي مسألة أشد ألما. وتثير فينا أكثر من تساؤل.. هل يستقيم حال مجتمع ما لم توضع قواعد تطبق علي الجميع أيا كانت مناصبهم أو ثرواتهم. وهل يمكن أن يحكم ضمير مجتمع وخبرة قاض ونصوص قانون ووصول لمفتي. ثم يلغي كل ذلك بجملة قبول طعن. وهل البديل الطبيعي للإعدام هو الأشغال الشاقة المؤبدة. أو أن الإعدام من وجهة نظر قاضي يمكن أن يتحول إلي براءة في عيون قاضي ثان.
|
|
 |
|
حتة كلمة
بقلـم:محمد عيداروس
aidaros00@ yahoo. com
سينما النظارات |
وتبقي السينما عالماً مسحوراً ملوناً بالحياة.. قادراً علي أن يبتكر لنفسه آليات البقاء مهما بدا مريضاً شاحباً.. فالفن السابع الذي صمد في مواجهة التليفزيون وحافظ علي مشاهديه في عصر التكنولوجيا وجد نفسه في مأزق رغماً عنه في السنوات الأخيرة.. مطحوناً بين شقي الرحي.. تزايد الفضائيات المهتمة بالسينما والتي تقدم بشكل دوري متلاحق أحدث ما ينتجه الفن السابع من إبداع بصورة تدفع المشاهد علي الإحجام عن الذهاب لدور العرض انتظاراً لمشاهدة الفيلم علي الشاشة الصغيرة.. ومن جهة أخري طوفان القرصنة الذي يحيل الفيلم منذ يومه الأول إلي مادة متوافرة ومتداولة علي مواقع الإنترنت.. والنتيجة في الحالتين واحدة.. دور عرض خالية من الجمهور.. وإيرادات ضعيفة تهدد صُـنَّاع السينما بالإفلاس في ظل أزمة مالية عالمية عنيفة تهدم هي الأخري ما تبقي من جدران معبد السينما.
|
|
 |
|
هذه شاشتي
بقلم:سمير الجمل
تتر البداية |
* * ايه الحكاية.. كل ممثل أو ممثلة يقف امام كاميرا البرامج ليكلمنا عن دوره "الجديد" المختلف تماما عن كل ما قدمه.. ثم عندما يعرض العمل لا تملك الا ان تهتف من كل قلبك.
ــ كده برضه "يا ابن القديمة"!!
|
|
 |
|
 |