ألغت المغنية والممثلة الفرنسية فانيسا بارادي مؤخراً حفلة موسيقية كان من المقرر أن تحييها للمرة الأولي في إسرائيل في فبراير القادم.
وكان منظمو حملة "بي دي إس فرانس" قد وجهوا الشهر الماضي رسالة الي بارادي تحثها علي عدم الذهاب إلي إسرائيل بناء علي عدم التزامها تجاه القانون الدولي وعدم اعترافها بحقوق الفلسطينيين كاملة.
وقد أعلن منظم الحفلة ديفيد ستيرن. في بيان للصحف عن أسفة بخصوص ذلك قائلاً: "يأسف شارل بينزمين مدير شركة "أوجوري برودوكسيون" وديفيد ستيرن رئيس شركة "ستيرن أند لايتس" للاعلان عن إلغاء حفلة فانيسا بارادي في تل أبيب والتي كانت مقررة في 10 فبراير. وذلك لدواع مهنية قاهرة".
وقد أكد ديفيد لوكالة "فرانس برس" مؤخراً. أن "إلغاء الحفلة يعود الي أسباب مهنية بحتة".
ويذكر أنها ليست المرة الأولي التي يعتذر فيها نجوم عن الغناء في إسرائيل فالعديد منهم قد ألغوا حفلاتهم هناك وبعضهم أرجع ذلك إلي أسباب سياسية بسبب انتهاكات قوات الاحتلال تجاه الفلسطينيين مثل ألفيس كوستيلو وفرقة بيكسيز وكارلوس سانتانا وجيل سكوت هيرون وغيرهم وكذلك المخرج السينمائي البريطاني مايك لي الذي رفض مؤخراً المشاركة في مهرجان لأفلامه في إسرائيل.
وتدعو حركات مؤيدة للفلسطينيين بما فيها حركات إسرائيلية إلي مقاطعة أكاديمية وثقافية تامة لإسرائيل احتجاجاً علي احتلال الأراضي الفلسطينية وحصار قطاع غزة.
|