عرضت احدي القنوات الفضائية فيديو يقوم فيه مدرس بضرب تلاميذه بالحضانة علي رؤوسهم. وبعد الاذاعة قام المسئولون باغلاق الحضانة. وكانت هذه القضية المهمة محور مناقشات المؤتمر السنوي التاسع للطفولة الآمنة الذي عقد تحت شعار "التأثير النفسي والتربوي علي صحة الطفل".
شارك في فعاليات المؤتمر مجموعة كبيرة من الباحثين المتخصصين في تربية الطفل قدموا أبحاثاً مهمة في مجال الطفولة الآمنة.
أكد د. جلال البسطويسي رئيس الجمعية المصرية للحفاظ علي حياة الأم والطفل أن الفيديو الذي تم اذاعته يعكس سلوكيات خاطئة نسعي لتغييرها من خلال المؤتمر. مشيراً إلي أن الطفولة الآمنة تبدأ منذ مرحلة الحمل وهذا يتطلب أن يكون الزواج في سن مناسبة.
كما يجب أن تهتم الأم بصحتها قبل الحمل وأثناءه. فيجب ألا تقل سن المرأة عند الحمل عن عشرين سنة. واذا زادت سنها عن 40 عاماً يجب أن تكون هناك عناية خاصة ومتابعة جيدة. وعند الولادة لابد من فحص الطفل جيداً. لاكتشاف أي تأثيرات أو أمراض مبكراً.
وأوضحت د. مها يوسف زين العابدين أستاذ المناعة أن الصحة النفسية لها تأثير كبير علي نمو الطفل فيجب علي الأم احتضان ابنها والتحدث اليه وضمه يومياً منذ الولادة. حيث إن ذلك يزيد من نمو الطفل وذكائه وعلي النقيض تماماً عندما يشاهد الطفل مشاهد عنف سواء كانت جسدية أو نفسية أو يستمع إلي شجار أو عنف سواء في الواقع أو في التليفزيون تؤثر سلبياً علي جهاز المناعة.
ويصحح د. طارق عبدالجواد استاذ طب الأطفال بجامعة عين شمس مفهوم أن الاهتمام الزائد بالنظافة يقلل من مناعة الطفل مؤكداً ان النظافة مهمة جداً لصحة الطفل والجهاز المناعي.
أما الدكتور محمود الموجي فقدم بحثاً عن صحة الطفل لأم أقل من عشرين سنة. وفيه قارن بين هؤلاء وبين الابناء لامهات أكبر من عشرين سنة فوجد أن الاطفال لامهات أصغر يدخلون الحضانة واجسامهم ضئيلة وأطوالهم قصيرة ويعانون من سوء تغذية وكساح وانيميا ولم يحصلوا علي تطعيمات كاملة.
|