المرأة شاركت في الثورة بكل ما أوتيت من قوة فكانت حاضرة في الميدان. وشريكاً أساسياً في إسقاط النظام بل إنها قدمت الشباب الذين ضحوا بأنفسهم من أجل الحرية كأم ربت أبناءها علي العزة والكرمة. ورغم ذلك فإن حالها بعد 25 يناير لم يتغير فمازال المجتمع ذكوري لا يعترف إلا بثقافة الآحادية. فالشرعية الثورية التي استمدتها حواء من ميدان التحرير والتي منحتها القوة والحرية أصبحت في مهب الريح.
علي مائدة الإعلاميين وفي حوار حول أزمة القوانين المصرية وسبل مواجهتها. في المركز المصري لحقوق المرأة أظهر النقاش أن هناك هجمة شرسة علي حواء تمثلت في تكوين إئتلاف لشباب الثورة من الشباب فقط دون الفتيات بالرغم من قيام الثورة بمشاركة النساء والرجال وبعدها جاءت حكومة الدكتور عصام شرف بدون نساء سوي وزيرة واحدة هي الدكتورة فايزة أبوالنجا علاوة علي أنه تم تشكيل عدة لجان للحكماء ولم تكن بينهم سيدات أيضا.
ولم تضم لجنة تعديل الدستور أي سيدة.
وحتي منهج الدراسات بالمرحلة الإعدادية تم حذف الوحدةالرابعة والتي تشمل دور المرأة في الحياة السياسية.
وفي نفس السياق طالبت عدد من المنظمات النسوية بحل المجلس القومي للمرأة لأنه لم يمثل المصريات بالإضافة إلي الاعتراض علي بعض القوانين باعتبار أن النظام السابق هو الذي سنها وعلي رأسها بالطبع كان قانون الرؤية.
كل هذا صاحبه صخب علي الإنترنت وخاصة علي موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" فأنشأ العديد من المطالبين بتغيير شامل للقوانين "جروبات" تدعو لتعديل قانون الرؤية والحضانة منها "أطفال ضد الأحوال" و "ثورة رجال مصر" و "معاً ضد قانون الأحوال الشخصية" و "إئتلاف حماية الأسرة المصرية" و "لا لقوانين تشتيت وهدم الأسرة".. وغيرها كثير.
|