|
|
|
| الخميس 9 من رجب 1430هـ - 2 من يوليو 2009م | |
"المعازيم آخر انسجام"
أبطال الفرح كلهم نجوم
|
وليد هجرس
|
فريق عمل واحد قدم "الفرح" ومن قبله فيلم "كباريه" فالمخرج سامح عبدالعزيز أطلق كاميراته من قلب حي شعبي فقير والمؤلف أحمد عبدالله نسج أحداثه خلال يوم واحد وقدم شخصيات متباينة. الفيلم لا يعتمد علي البطل الواحد وإنما يعتمد علي البطولة الجماعية والتي أثبتت نجاحها فأبطال العمل أهم ما يميزه فآدائهم يرتقي إلي مستوي الإبداع وأبطاله هم خالد الصاوي "زينهم" وروجينا "صفية" وكريمة مختار "أم زينهم" ودنيا سمير غانم "بائعة البيرة" وجومانة مراد "جميلة" وياسر جلال "عبدالله" وماجد الكدواني "العسيالي" وباسم سمرة "حجاج" وحسن حسني "شوقي" ومي كساب "زوجته" ومحمد متولي "والد العسيالي" وسعيد طرابيك "أبو جميلة" ومحمود الجندي "حبشي" وصلاح عبدالله "صلاح وردة" وسوسن بدر وعلاء مرسي وشمس وسليمان عيد.
الجمهور اعتبر أن العمل من أنجح أفلام الموسم الحالي واستثمار لنجاح فيلم كباريه ولم يتبق من الثلاثية إلا فيلم "المولد" وتدور أحداثه في "24" ساعة أيضا وبنفس فريق العمل.
جميلة علي ربة منزل تقول: الفيلم جميل ويركز علي قيمة الأم والنهاية جميلة فالإصرار علي اتمام الفرح بالرغم من موت الأم يؤدي إلي النهاية المتوقعة. فالنقطة يتم سرقتها وتدافع سميرة عن شرفها فتقتل حجاج وأعجبني أداء دنيا سمير غانم وخالد الصاوي وروجينا ومحمود الجندي وماجد الكدواني.
ويقول هاني يوسف موظف بوزارة الخارجية: الفيلم جيد وأهم ما يميزه قدرة أبطاله علي الاقناع فكلهم نجوم.
آية سعيد طالبة تقول: الفيلم جيد وملئ بالنجوم والأبطال وأبرزهم حسن حسني وياسر جلال وجومانة مراد وباسم السمرة لم يقدم جديداً.
وتقول نور محمود طالبة الفيلم عكس اسمه تماماً فالفرح غير حقيقي ولم نشعر به لذلك فالفيلم من النوع التراجيدي الأسود الذي يعكس واقعاً مؤلماً والمخرج استطاع أن يدير كتيبة من الأبطال بمنتهي البراعة والاتقان.
يقول أحمد ماهر مندوب مبيعات الفيلم تم انتاجه بعناية وأحداثه مرتبة ويعبر عن حالنا العشوائية وأبطاله كلهم نجوم.
وائل لطيف موظف يقول: الفيلم جميل والقصة جيدة والشخصيات كلها من الواقع واعجبني أداء خالد الصاوي وماجد الكدواني..يقول محمد عبدالواحد محاسب الفيلم مؤثر جداً وخاصة لحظة موت أم زينهم وتأثير ذلك علي كل الموجودين وأيضا مشهد رقص زينهم بعد وفاة أمه وأيضا مشهد العريس والعروسة جومانة مراد وياسر جلال أمام الجامع. أما دنيا سمير غانم فابن الوز عوام وأداؤها ممتاز وسمعت بكاء الناس في السينما من شدة التأثر والأغاني لم تعجبني ولكنها تناسب جو الفيلم..يقول جورج سمير موظف أمن الأحداث حزينة جداً ولا تعبر عن أي فرحة وأهم ما في الفيلم أداء أبطاله.
ويتساءل محمد ربيع هل نهاية الفيلم أمنية أم أنه الواقع بكل آلامه؟!
|  |
|
|
|