كتب ـ حسن سعد ماذا يمكن أن يضعه المسرح بوجه خاص والفنون بوجه عام تجاه ما يحدث بالمنطقة العربية. خاصة وأن الغزو يتجه نحو النيل من التراث الحضاري والثقافي والمحاولات دائمة والتي شهدها التاريخ عبر عصوره المختلفة لطمس الهوية؟.. وما دور فنان المسرح والفنان بوجه عام لمواجهة هذه التيارات العاتية وهل يمكن استخدام سلاح الفكر وسلاح الأشكال الفنية لحماية الانسان من الانزلاق أو الانسياق والانصياع نحو ما من سبيله تحطيم الجذور والأصول أم أن الانسان بهذا الميراث الطويل والعظيم قادر علي المواجهة وأن الفن يجب أن يلعب الدور المنوط كمحذر وكداع لايقاظ الذاكرة حتي لاتغفو أو تلتهم في نهر الطوفان القاتل تحت أنقاض ما يسمي بالعولمة!!
كتب ـ حسن سعد ماذا يمكن أن يضعه المسرح بوجه خاص والفنون بوجه عام تجاه ما يحدث بالمنطقة العربية. خاصة وأن الغزو يتجه نحو النيل من التراث الحضاري والثقافي والمحاولات دائمة والتي شهدها التاريخ عبر عصوره المختلفة لطمس الهوية؟.. وما دور فنان المسرح والفنان بوجه عام لمواجهة هذه التيارات العاتية وهل يمكن استخدام سلاح الفكر وسلاح الأشكال الفنية لحماية الانسان من الانزلاق أو الانسياق والانصياع نحو ما من سبيله تحطيم الجذور والأصول أم أن الانسان بهذا الميراث الطويل والعظيم قادر علي المواجهة وأن الفن يجب أن يلعب الدور المنوط كمحذر وكداع لايقاظ الذاكرة حتي لاتغفو أو تلتهم في نهر الطوفان القاتل تحت أنقاض ما يسمي بالعولمة!!
كتب ـ حسن سعد ماذا يمكن أن يضعه المسرح بوجه خاص والفنون بوجه عام تجاه ما يحدث بالمنطقة العربية. خاصة وأن الغزو يتجه نحو النيل من التراث الحضاري والثقافي والمحاولات دائمة والتي شهدها التاريخ عبر عصوره المختلفة لطمس الهوية؟.. وما دور فنان المسرح والفنان بوجه عام لمواجهة هذه التيارات العاتية وهل يمكن استخدام سلاح الفكر وسلاح الأشكال الفنية لحماية الانسان من الانزلاق أو الانسياق والانصياع نحو ما من سبيله تحطيم الجذور والأصول أم أن الانسان بهذا الميراث الطويل والعظيم قادر علي المواجهة وأن الفن يجب أن يلعب الدور المنوط كمحذر وكداع لايقاظ الذاكرة حتي لاتغفو أو تلتهم في نهر الطوفان القاتل تحت أنقاض ما يسمي بالعولمة!!