المستشار العلمى مهنة.. يتجاهلها السينمائيون

((الفتوة)) خرج ولم يعد.. إلى الشاشة

ذكرى الشيخ زكريا.. سقطت سهواً من التليفزيون

((حرامية فى تايلاند يحقق رقماً قياسياً!

ديانا.. بدأت الطريق بالإعلانات

((الفتوة)) خرج ولم يعد.. إلى الشاشة

المستشار العلمى مهنة.. يتجاهلها السينمائيون

ذكرى الشيخ زكريا.. سقطت سهواً من التليفزيون

ديانا.. بدأت الطريق بالإعلانات

((حرامية فى تايلاند يحقق رقماً قياسياً!

المستشار العلمى مهنة.. يتجاهلها السينمائيون

 
 
الجمهورية
المساء
The Egyptian Gazette
Le Progres Egyptian
حريتى
عقيدتى
الكورة والملاعب
The Egyptian Mail
Le Progres Dimanche
العلم
كتاب الجمهورية
 

 

 

الخميس 26 ذو الحجة 1423 هـ - 27 فبراير 2003م

مسرح المواجهة سعد أردش: السلاح الأول للالتحام بالجماهير.. والتصدي للغزو الأجنبي أحمد زكي:نطالب بنظرة إنسانية للمسارح بهيج إسماعيل: زنقة الرجالة .. تواكب الأحداث
كتب ـ حسن سعد
ماذا يمكن أن يضعه المسرح بوجه خاص والفنون بوجه عام تجاه ما يحدث بالمنطقة العربية. خاصة وأن الغزو يتجه نحو النيل من التراث الحضاري والثقافي والمحاولات دائمة والتي شهدها التاريخ عبر عصوره المختلفة لطمس الهوية؟.. وما دور فنان المسرح والفنان بوجه عام لمواجهة هذه التيارات العاتية وهل يمكن استخدام سلاح الفكر وسلاح الأشكال الفنية لحماية الانسان من الانزلاق أو الانسياق والانصياع نحو ما من سبيله تحطيم الجذور والأصول أم أن الانسان بهذا الميراث الطويل والعظيم قادر علي المواجهة وأن الفن يجب أن يلعب الدور المنوط كمحذر وكداع لايقاظ الذاكرة حتي لاتغفو أو تلتهم في نهر الطوفان القاتل تحت أنقاض ما يسمي بالعولمة!!


مسرح المواجهة سعد أردش: السلاح الأول للالتحام بالجماهير.. والتصدي للغزو الأجنبي أحمد زكي:نطالب بنظرة إنسانية للمسارح بهيج إسماعيل: زنقة الرجالة .. تواكب الأحداث
كتب ـ حسن سعد
ماذا يمكن أن يضعه المسرح بوجه خاص والفنون بوجه عام تجاه ما يحدث بالمنطقة العربية. خاصة وأن الغزو يتجه نحو النيل من التراث الحضاري والثقافي والمحاولات دائمة والتي شهدها التاريخ عبر عصوره المختلفة لطمس الهوية؟.. وما دور فنان المسرح والفنان بوجه عام لمواجهة هذه التيارات العاتية وهل يمكن استخدام سلاح الفكر وسلاح الأشكال الفنية لحماية الانسان من الانزلاق أو الانسياق والانصياع نحو ما من سبيله تحطيم الجذور والأصول أم أن الانسان بهذا الميراث الطويل والعظيم قادر علي المواجهة وأن الفن يجب أن يلعب الدور المنوط كمحذر وكداع لايقاظ الذاكرة حتي لاتغفو أو تلتهم في نهر الطوفان القاتل تحت أنقاض ما يسمي بالعولمة!!

مسرح المواجهة سعد أردش: السلاح الأول للالتحام بالجماهير.. والتصدي للغزو الأجنبي أحمد زكي:نطالب بنظرة إنسانية للمسارح بهيج إسماعيل: زنقة الرجالة .. تواكب الأحداث
كتب ـ حسن سعد
ماذا يمكن أن يضعه المسرح بوجه خاص والفنون بوجه عام تجاه ما يحدث بالمنطقة العربية. خاصة وأن الغزو يتجه نحو النيل من التراث الحضاري والثقافي والمحاولات دائمة والتي شهدها التاريخ عبر عصوره المختلفة لطمس الهوية؟.. وما دور فنان المسرح والفنان بوجه عام لمواجهة هذه التيارات العاتية وهل يمكن استخدام سلاح الفكر وسلاح الأشكال الفنية لحماية الانسان من الانزلاق أو الانسياق والانصياع نحو ما من سبيله تحطيم الجذور والأصول أم أن الانسان بهذا الميراث الطويل والعظيم قادر علي المواجهة وأن الفن يجب أن يلعب الدور المنوط كمحذر وكداع لايقاظ الذاكرة حتي لاتغفو أو تلتهم في نهر الطوفان القاتل تحت أنقاض ما يسمي بالعولمة!!