الخميس 19 من ربيع الأول 1426 هـ - 28 من أبريل 2005 م
حكاية صورة الغلاف
عروض فنيه كثيره لـ" ميكلي"
تسعي ميكلي بي.. لعبور بوابة هوليوود الفنية وذلك من خلال جمالها ومظهرها الأنيق وجاذبيتها التي لا تقاوم وهي عوامل أساسية للنجاح في السينما.
فقد لاقت استحسان كل من شاهدها وهو ما جعل العروض الفنية تنهال عليها ورغم صغر مساحة هذه الأدوار إلا أنها لم ترفض أي عمل باعتبار كل ذلك فرص لتنمية قدراتها وموهبتها في إكتساب الخبرات اللازمة للاستمرار في طريقها للفن.

توقف أكثر من مرة لأسباب مادية
فيلم وثائقي يعرض صورا لقبور الفلسطينيين في الشتات والوطن
رفض إسرائيل دفن عرفات في القدس الحدث الأهم في العمل
حلم لم يغادر قلوبهم لحظة واحدة.. أمنية تظل تراودهم طوال العمر. لا يهم ان كانوا احياء أم أمواتا بل المهم أن يتحقق حلم العودة للوطن. حتي وان كانت لمجرد الدفن في احضان الارض التي ينتمون اليها لكن جنود الاحتلال الاسرائيلي يقفون بكل ما يمتلكون من اسلحة امريكية ضد الحلم.

العمال اختفوا من علي الشاشات
الدراما المرئية انحازت لأصحاب الملابس "الشيك"!
"باب الحديد.. الأرض.. ليالي الحلمية" نماذج قليلة متميزة
العمال.. الذين نحتفل مع العالم بيومهم السنوي بعد غد هم الشريحة الأكبر في أي مجتمع وبقدر ما كانت الدراما سواء السينمائية أو التليفزيونية في بداياتها تعبر بشكل أو بآخر عن قضايا هذه الطبقة ومشاكلها وطموحاتها فإن الدراما الحديثة التي انحازت لقضايا رجال الأعمال والمطلقات ومشاكل الحب والغرام تجاهلت إلي حد كبير. هذه الفئة الأساسية في المجتمع. بل وهمشتها وفي كثير من الأحوال قدمتها في صورة سلبية ودفعت بها إلي المرتبة الأخيرة في تفضيلات الشباب لسوق العمل.. وقللت من أهمية وقيمة العمل اليدوي والعرق والجهد المنتج لحساب البدل" الشيك" والغرف المكيفة والوظيفة المكتبية المريحة.