أبوجا سمير رجب:
MA-1-8-H.jpg أكد الرئيس حسني مبارك أن تغيير الدستور دعوة باطلة الآن.. وعلي من يتحدثون عن الانتخاب المباشر والاستفتاء ومحاولة المفاضلة بينهما أن يدركوا أن الاستفتاء مؤسس علي ترشيح من ممثلي الشعب في البرلمان.
دعا الرئيس كل شعب مصر إلي أن يقرأ تاريخ مصر وأن يعود خاصة إلي تلك الحقبة التي أعقبت دستور عام 1923 وكيف كان الصراع منذ ذلك التاريخ وحتي قيام الثورة خاصة الشهور الستة الأولي من عام 52 التي عجلت بالثورة بسبب السقوط المتتالي للحكومات.
قال لرؤساء تحرير الصحف إن باب الترشيح للبرلمان القادم مفتوح لكل أفراد الشعب ولكل الأحزاب الشرعية.
عن برنامجه الانتخابي.. قال الرئيس مبارك إن برنامجي الانتخابي معلن وموجود ومطبق كل يوم.. فأنا لست جديدا علي الساحة وانجازات الحكومة والحزب الوطني هي برنامجي.
حول فكرة عدم الجمع بين رئاسة الجمهورية ورئاسة الحزب الوطني.. قال: في الحقيقة إن جمعي بين المهمتين شاق علي ويمثل عبئا كبيراً كنت أحب أن أتخفف منه وأترك رئاسة الحزب.. لكن من واقع معرفتي بتاريخنا والتجارب المصرية السابقة فإن بعد الرئيس عن الحزب يترك حزب الأغلبية في مهب الريح أو التوجه نحو المصالح الشخصية لأعضائه في حين أن الواجب هو العمل من أجل الوطن والمواطنين.
أكد أن المشكلة لدي الأحزاب في مصر هي عدم قدرتها علي النفاذ للناس وعدم القدرة علي النجاح في الانتخابات.
أشار إلي أننا لا نريد أن نبيع ذمم الوطن لمن يدفع ولمن يقوم بالتمويل من الخارج سواء في انتخابات رئاسية أو غيرها.. لن نسمح بأن يكون الوطن أو ممثلوه لعبة لمن ينفق أكثر.