إذا كانت أغلب الأسر المصرية تعاني من ظروف اقتصادية صعبة.. وتمر عليها المواسم المتلاحقة الواحد تلو الآخر والتي تثقل ميزانيتها وتضعف من جهودها.. فلماذا لا توجه دخلها الشهري في الانفاق علي الاشياء المهمة والضرورية والأكثر نفعاً؟ لماذا لا تعمل علي ترشيد الانفاق والتخلص من المغريات والسلع الاستهلاكية غير الضرورية التي أصبحت عائقا يلتهم نصف ميزانية الاسرة بدون وعي أو إدراك.
يقول د. علي ابراهيم استاذ الاقتصاد بأن التخطيط العلمي لميزانية الأسرة وترشيد الاستهلاك يقضي علي الارتجالية والاسراف مع ضرورة التصرف بذكاء في اشباع الرغبات واحتياجات الأسرة وتقليل الفاقد في الموارد.. وهو ما يساعد علي تنشئة جيل قوي نفسياً قادر علي تحمل التحديات والصعوبات.
يضيف د. علي ابراهيم ان اسلوب التفاهم والاتفاق والمشورة بين الزوج والزوجة يعد من الأمور المهمة التي تسمح باتخاذ القرار السليم وتساعد علي تكوين شخصيات في المجتمع.. وان كانت أغلب الأسر المصرية لا تتبع الأسلوب العلمي الدقيق.. ولكن هناك أساسيات يتبعها البعض بشكل طبيعي وبدون إدراك لمفهومها العلمي الدقيق.. كالموازنة بين الايرادات والمصروفات للوصول إلي أقصي منفعة مع حساب للمتطلبات المستقبلية وتحديد المسئوليات والمتطلبات المطلوب إدراجها للانفاق عليها بدون إرهاق مالي.
حسام الشقويري
|