منال بركات
آثر الأب الروحي لسمبوزيوم أسوان الفنان آدم حنين كومسير أن تكون الدورة الحالية هي بمثابة تأكيد علي الأعوام الماضية وكشف سلبيات وإيجابيات السمبوزيوم وجاء في حديثه الذي عقد في المجلس الأعلي للثقافة مع الصحفيين ان عدد الفنانين المشاركين في الدورة الحالية خمسة عشر فنانا منهم خمسة فنانين أجانب وهم: ليوناردو دراكتيا من فرنسا. ومانويل توريس من اسبانيا ورينيه كينج من سويسرا وسيسيل بيرنتسن من النرويج وتون كال من هولندا. وأما الجانب المصري فتقرر أن يكون المشاركة لعشرة فنانين وهم: ناجي فريد ومحمد رضوان وآرمن اجوب وعصام درويش وحسن كامل وفيفيان البتانوني وأحمد فرغلي وطارق الكومي وصبري ناشد وأخيرا شريف عبدالبديع. وستحظي الدورة الحالية بأن يقدم كل من المشاركين الأجانب عملين فنيين عوضا عن عمل واحد.
وأشار الكومسير آدم حنين إلي أنه بعد مرور عشر سنوات من عمر السمبوزيوم جاء بالنتائج المطلوبة حيث أصبح هناك تزايد واضح في معظم محافظات الجمهورية تطالب بوضع القطع الفنية في الميادين العامة والحدائق.
وأضاف الفنان صلاح مرعي ان أول المحافظات التي طالبت بالتماثيل كانت محافظة الاسكندرية التي ضمت أعمال للفنان رينيه الفرنسي. وأعمال وضعت في الكورنيش وقلعة رأس التين ونادي التجديف. وحظيت القاهرة أيضا بعدد من أعمال السمبوزيوم منها علي سبيل المثال في دار الأوبرا المصرية وحديقة المساحة بالدقي ومحافظة المنصورة أيضا.
وأوضح صلاح مرعي ان هناك بعض المدن التي تضم العديد من الأعمال النحتية التي لاتجد صدي جماهيري واسع مثل مدينة الأقصر التي ضمت أعمالا مصنوعة من مواد رخيصة وعن إجراء أو استفتاء جماهيري حول إعجاب الأهالي بأمر خاصة وانها تضم تماثيل لآنية تحنيط فرعونية رخيصة الصنع أعرب سكان الأقصر عن استيائهم بالأمر وطالبوا بوضع تماثيل حديثة الصنع أسوة بالبلدان الأخري. وهذا الأمر يعد استجابة قوية لأهمية معروضات السمبوزيوم.
وفي هذا الصدد صرح آدم حنين ان هناك بعض الصعوبات قد تصادف عرض هذه التحف الفنية في أسلوب عرضها مما يفقدها جمالا وحسا فنيا اسوة بتمثلين ناجي فريد وشكري الموجودان في ميدان المساحة اذ وضعا باسلوب غير علمي وكذلك القطعة الفنية المتوفرة في الحديقة الدولية بمدينة نصر. وأوضح آدم حنين ان لوضع القطع الفنية أسس يجب مراعاتها من إضاءة وقاعدة عرض حتي تستطيع العين أن تراها بوضوح.
وحول تساؤل عن تراجع عدد الأجانب المشاركين في الدورة الحالية أجاب صلاح مرعي ان اللائحة تقرر ألا يزيد عدد المشاركين علي خمسة عشر فنانا. وفي الأعوام الماضية جاءت المشاركة بمتوسط 12 إلي 13 فنانا والعام الحالي بلغ عدد المشاركين أقصاه وذلك يرجع لميزانية السمبوزيوم.
وعن وضع المتحف المفتوح الخاص بالسمبوزيوم أجاب صلاح مرعي ان المتحف أصبح متكدسا بالأعمال ولن تتحمل المساحة المتاحة الآن أكثر من دورتين قادمتين فقط هذا رغم عرض عدد من الأعمال الفنية في أماكن أخري وحرص المسئولون علي أن يضم المتحف أعمالا جيدة إلي جانب الأعمال التي يتم عرضها في أماكن متعددة.
وعن إمكانية بيع منحوتات السمبوزيوم والاستفادة من العائد المادي لها في توسيع ميزانية السمبوزيوم.
أشار صلاح مرعي إلي أن وزارة الثقافة غير مسموح لها ببيع هذه التماثيل وان الحق الوحيد لها هنا استخدامها في الأماكن العامة وأضاف الفنان صلاح مرعي ساخرا ان كثيرا من المحافظات التي تطالب السمبوزيوم ببعض التماثيل فإن وزارة الثقافة هي التي تتكبد تكلفة نقل العمل الفني من أسوان إلي مكان العرض.