السيناريست تامر حبيب يكتب حاليا سيناريو وحوار فيلم جديد لم يختر اسمه وسوف يخرجه بهاء غزاوي ورشح لبطولته محمود حميدة لتصويره بعد أن ينتهي حميدة من تصوير فيلمه "ملك وكتابة" مع هند صبري.
يؤكد تامر حبيب أن الجمهور ذواق ويستطيع أن يميز بين العمل الجيد والعمل الرديء ودعا كل كاتب سيناريو أن يهتم بعمله ويجتهد في جعله متميزا ودقيقا وراقيا وبالتالي فإن المخرج سوف يجد بين يديه ورقا قويا يتيح له أن يبدع هو الآخر فلا يخرج العمل مسلوقا أو مهلهلا بلا مضمون.
قال إنه لا ينفي أن هناك بعض كتاب السيناريو لا يهتمون بعملهم ويعتبرون الكتابة عملية سهلة وفهلوة ولمجرد تحقيق مكسب مادي وهذا هو السبب في تدني مستوي بعض الأفلام السينمائية أو المسلسلات ويجب أن يدرك كتاب السيناريو أن الجمهور لم يعد يقبل البضاعة السهلة بل ان إضحاك المشاهد من نجم كوميدي لم تعد عملية بسيطة فالناس يحتاجون إلي درجة من الجودة وأصبحت اذواقهم عالية وقد استقبلوا بإعجاب في الفترة الأخيرة أفلام مثل "سهر الليالي" و"أحلي الأوقات" و"تيتو" لقد حدث تبادل للاحترام.
احترموا الناس فاحترمهم الناس.. ونفس الكلام ينطبق علي المخرجين والممثلين كلنا مطالبون بدرجة من الاخلاص فلا أحد يتفضل علي المشاهدين وأفلام الاستسهال قد تحقق إيرادات ولكنها لا تعيش وسرعان ما تنسي والفن لابد أن يتناول موضوعات بجرأة وبلا حساسية وبشكل غير مباشر وبلا طنطنة والحكم في النهاية للناس.
أما الكلام عن الرقابة فهذا موضوع يجب أن ينبع أولا من داخل الكاتب وضميره لا أن يترك نفسه لجهاز رقابة أو لجان مراقبة.
|