أكد اللواء الدهشوري حرب رئيس اتحاد الكرة السابق أن الأحداث المؤسفة التي شهدها إستاد بورسعيد خلال مباراة الأهلي والمصري ضمن الجولة الـ17 للدوري العام متوقعة وتنبأ بها منذ فترة طويلة وحذر منها أكثر من مرة خلال أحاديثه في مختلف وسائل الإعلام. وكانت هناك العديد من الشواهد التي تشير إلي احتمالية وقوع كارثة بهذا الحجم نتيجة إنشغال أعضاء اتحاد الكرة بأمور أخري غير شئون الدوري والأندية. حيث أن هذه الكارثة لم تكن وليدة اللحظة ولكن توالت أحداث العنف والشغب والانفلات الأمني في الملاعب في حين أن اتحاد الكرة ومسئوليه وقفوا متفرجين علي هذه الأحداث ولم يتدخلوا بحزم ولم يمارسوا مهام عملهم ولكن كان كل اهتمامهم منصب علي ¢البيزنس¢ وملايين البث الفضائي.
مؤكدا أنه طالب أكثر من مرة بتأمين الملاعب بشكل كامل. وإلا إلغاء نشاط الكرة منعا لحدوث أي كارثة مآساوية مثل التي شهدها إستاد المصري. خاصة أن الشرطة لديها من المهام الجسيمة أكثر من الاهتمام بكرة القدم فالوضع الأمني في البلاد أصبح غير مستقرا والأجهزة الأمنية لم تستعد كامل قواها حتي الآن ومنشغلة في محاربة البلطجية وأمور أخري أهم كثيرا من كرة القدم.