أدان مصطفي يونس نجم الأهلي السابق الأحداث الوحشية التي تعرضت لها الجماهير خلال مباراة الأهلي والمصري ضمن الجولة الـ17 للدوري العام. مؤكدا أن ما حدث لا يمكن أن يقوم به جمهور بورسعيد الواعي والمخلص. ولكن هناك قلة غير واعية اندست بين الجماهير وقامت بإشعال فتيل الأزمة من أجل أغراض دنيئة وهي إشعال الفتنة والفوضي. مطالبا بضرورة محاسبة كل المسئولين عن هذه الكارثة وفي مقدمتهم محافظ بورسعيد ومدير الأمن خاصة أنهم تعهدوا قبل المباراة بحماية جماهير كلا الفريقين قبل وأثناء وبعد المباراة. ولكننا فوجئنا بعكس ذلك علي الإطلاق فالأمن وقف متفرجا علي كل هذه الأحداث الدامية ولم يتدخل لمنع وقوع مزيد من الضحايا إلا بعد وقوع الكارثة ووفاة العشرات وهو ما لا يمكن أن يمر مرور الكرام. ولا بد من وقفة جادة وحازمة مع كل المسئولين عن هذه الكارثة لأنها أرواح بشرية أزهقت ولا يمكن أن نسمع أخبار عن لجان تقصي حقائق أو يتم تجميد هذا الموضوع.
كما رفض يونس فكرة إلغاء الدوري أو تأجيله لأجل مسمي لأن هذه الحركة معناها عدم استقرار الأوضاع في مصر بما يؤثر سلبيا علي حركة السياحة والاقتصاد القومي. ولكن التحقيق العاجل والعادل هو السبيل الوحيد لضمان الحفاظ علي حقوق الشهداء والضحايا. كما أن فكرة إلغاء الدوري تعني الاستجابة والرضوخ لأهداف هؤلاء ¢الرعاع¢ الذين يهدفون إلي دمار وخراب هذه البلد. فلابد من التصدي بمنتهي القوة لأهدافهم ومخططهم الدنئ. وأعتقد أن أجهزة الأمن علي علم كامل ببعض هذه العناصر المخربة. وإذا نجحوا في الإيقاع بفرد من هذه الفئة الضالة فسينجوح بالتأكيد في الإيقاع بهم جميعا من أجل القضاء علي هذه البؤرة الفاسدة.
 
 
صورة الغلاف
الدوري العام
متابعات
أقاليم ومظاليم
اراء القراء
أخبار وأسرار
كل الألعلب
رياضة عالمية
الاخيرة
مقالات

تغطية شاملة

للدوريات فى

 أسبانيا

انجلترا

ايطاليا

 ألمانيا

بيان الخصوصية
Powered by :
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع والنشر ©
E-mail:algomhuria@algomhuria.net