شدد الشيخ طه إسماعيل الخبير الكروي علي ضرورة محاكمة المسئولين عن المهزلة التي شهدها إستاد المصري ببورسعيد بعد مباراة الفريق أمام الأهلي ضمن الأسبوع الـ17 من الدوري. لأنها لا تمت لكرة القدم بأي صلة ولكنها أحداثا إرهابية منظمة ومدبرة من مجموعة تهدف إلي زعزعة استقرار البلاد ونشر الفوضي والتسيب. خاصة أن هذه المجموعة لم تهتم بنتيجة المباراة أو بما حدث ولكن كان هدفها واضح ومبيت من البداية وهو الإضرار العمدي بمصلحة مصر. وهو ما حذر منه الخبراء أكثر من مرة وطالبوا بضرورة تشديد الرقابة الأمنية داخل المدرجات تجنبا لوقوع أي كارثة. وهو ما حدث بالفعل بوقوع عدد كبير من الشهداء من أبناء
موجها نقده وهجومه إلي الحكم الدولي فهيم عمر الذي أدار اللقاء وسط هذه الأجواء الأرهابية من بداية المباراة وكان يجب عليه اتخاذ قرار فوري بإلغاء المباراة عندما شاهد جمهور المصري يقذف صواريخ علي لاعبي الأهلي أثناء التسخين وقبل بداية المباراة في تحد واضح وصريح لكل اللوائح. مطالب بضرورة رحيل مجلس إدارة اتحاد الكرة بالكامل لتحمله المسئولية تضامنيا مع المسئولين في محافظة بورسعيد.