حققت مبيعات الاعلام المصرية أعلي نسبة في الأيام الأخيرة لبطولة الأمم الأفريقية والآن لم يعد يخلو بيت مصري من علم أو أكثر.. علي البلكونة وفي السيارة وأمام المحل وعلي العمارة من الخارج والسؤال ماذا لو استمرت هذه الاعلام مرفوعة.. في الأيدي.. ومرفوعة في القلوب "بالضمة".. لأن العلم قد ارتبط بالنجاح ارتبط بالانتصار.. بالإرادة.. بالعزيمة بالأحلام شكرا "للاقدام" التي كانت سببا في رفع الاعلام.. هذه حقيقة لا جدال فيها ولا خجل منها.
لماذا لا نشهر اعلامنا طوال الوقت مثل السيوف لا نعيدها إلي جرابها لكي ندرك اننا في حالة جهاد أكبر دائما وابدا ضد ضمائرنا التي تنام وسواعدنا التي تتكاسل.. وعقولنا التي تغفل وارواحنا التي تقيض.
وجود الاعلام طوال الوقت في ايدي الصغار تربية. لأنه فيما بعد سوف يسأل عن ألوان العلم ومعني العلم وقيمة العلم وسوف يرتبطه حتي يستقر العلم في وجدانه وبذلك نتصالح عي الانتماء الغائب أو المفقود والصحوة سوف تصهر كل الشوائب وتنقي كل الاجواء لأن النجاح له سحره يجمع القلوب ويوحد الحناجر ويغسل النفوس ويعيد شحن بطاريات الهمم والهزائم.
ارفعوا الاعلام واستثمروا هذا التوهج الوطني البديع وهذا الالتفاف الجميل حول علم واحد نستظل جميعا تحت ظله محمد إلي جورج والملياردير إلي جانب المديونير والسنكوح إلي جانب البحبوح والأسمر والأبيض والفارغ والمليان والجائع والشبعان.
ارفعوا الاعلام فإنها فرصة ذهبية جاءت لهذا الوطن الذي يستحق الكثير لأن فيه ما هو أكثر فيه.. شعب هو نفسه ثروة وخص المولي سبحانه وتعالي بطبيعة معتدلة تشبه نفوسنا وكنوز طبيعية من بحار وانهار وتراث وأرض وسماء وجبال نستطيع بادارتها الحكيمة العادلة الواعية ان نكون دائما في الطليعة ومن الدول الكبري ليس فقط في تضيف الفيفا كرويا.. لكن في كافة الميادين لأن حضارتنا هي الأعظم والاخلد الأروع وابناء هذه الحضارة مهما اصابتهم المعاناة فإنهم إلي يسر من بعد عسر وإلي نصر من بعد نصر.. بإذن الله ومشيئته.
 
 
صورة الغلاف
الدوري العام
متابعات
أقاليم ومظاليم
اراء القراء
أخبار وأسرار
كل الألعلب
رياضة عالمية
الاخيرة
مقالات
بيان الخصوصية
Powered by :
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع والنشر ©
E-mail:algomhuria@algomhuria.net