سمير الجمل
samirelgamel@yahoo.com
** نعم هو بامتياز صوت الثورة.. وحنجرة الوطن.. ومايزال هو المطرب الوحيد الذي يتجمع حوله الشباب والكبار والصغار لأنه يؤدي الغناء الطبيعي بلا مواد حافظة أو ألوان صناعية..
** ومنذ اللحظات الأولي التي بدأ فيها رحلته مع الغناء والفن.. قرر أن يتميز ويسبح ضد التيار ولم يتغير أو يتلون وظلت أغنياته تجمع بين البساطة والسهولة والعمق والمغزي.. وكم من مرة جمع بين الشعبي والحديث في قالب تشعر فيه بالتجديد والابتكار.. وقد تكون أغنيته "إزاي" هي ايقونة الثورة.. لكننا بذلك نظلم "محمد منير".. مصباح الثورة المنير.. الذي اكتفي بفنه فقط.. ولم يتاجر أو يزايد أو يستثمر حالته الثورية لأنها متأصلة فيه.. ولم يكن في أي وقت هو مطرب المناسبات والرسميات.
** ومع انه بلغ العالمية ورأيت بعيني كيف يحتفلون به في ألمانيا.. لم يصدع دماغنا مثل الأخ "أبو تاتو" علي دراعه.. الذي أخذ جائزة بفلوسه وقرر أن يخدع الناس ويحول جنابه إلي بطل من ورق مع انه دائماً وأبداً كان رمزاً للغناء الفالصو الأجوف التقليعة.. هو ومن يشبهه وسار علي نهجه وما أكثرهم للأسف وقد ظهر بعضهم في منطقة وسطي بين الرجالي والحريمي..
** في كل هذا ظل محمد منير كما هو صورة لحنجرة مصرية خالصة.. صانعة للبهجة واحتفظ بكونه "حالة فريدة" في دفتر أحوال الغناء العربي الذي تحول في السنوات الأخيرة إلي "مسخرة" وغابت الأصوات الحقيقية.. ومع ذلك ترتفع أسهم منير ويتأكد حضوره رغم غيابه في أوقات كثيرة حول العالم.. وتبرز ثوريته وهو الذي لم يظهر في برامج التليفزيون ليقول مثل غيره: "لما كنا في ميدان التحرير".. وهو لا يحتاج هذا وفي غني عنه.. لأنه "منير" من يومه في الميدان.. يشبه النخل العالي وشموخ النهر العظيم.. وجدعنة أولاد البلد.. وقوة مصر لحظة ضعفها.. وضعفها لحظة قوتها!!
 
 
صورة الغلاف
الدوري العام
متابعات
أقاليم ومظاليم
اراء القراء
أخبار وأسرار
كل الألعلب
رياضة عالمية
الاخيرة
مقالات

تغطية شاملة

للدوريات فى

 أسبانيا

انجلترا

ايطاليا

 ألمانيا

بيان الخصوصية
Powered by :
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع والنشر ©
E-mail:algomhuria@algomhuria.net