حالة من الصدمة تسيطر حالياً علي أعضاء الكرة بالنادي الأهلي بسبب الحالة التي اصبح عليها الفريق الأول لكرة القدم بالنادي محليا والتي جعلته يؤدي بشكل بعيد تماماً عن كل التوقعات التي كانت تصب في صالحه لعباًَ ونتيجة هذا الموسم بعد البداية القوية التي استهل بها موسمه بفوزين علي الزمالك في بطولة دوري أبطال أفريقيا والسوبر المحلي.. حيث تخيلت اللجنة أن هاتين المباراتين موشر إيجابي كبير علي استمرار بقاء الأهلي علي القمة في الدوري الجديد. كذلك اتجاه لاستعادة اللقب الإفريقي الذي ذهب للنجم الساحلي التونسي في بطولة دوري الأبطال العام الماضي لكن العكس هو الذي حدث ويحدث حيث ظل مستوي الفريق يتراجع من مبارة لأخري وكانت البداية في لقاء أسيك ميموزا في أبيدجان وأفلت الأهلي من هزيمة ثقيلة هناك وعقب عودته بأول خسارة وكانت ودي من فريق إيه إس روما بثلاثية نظيفة في اللقاء الودي الذي جمع بين الفريقين بإستاد القاهرة واستمرار التراجع في الآداء أمام المصري في بورسعيد وهي المباراة التي حققت الصدمة لدي الجميع داخل النادي الأهلي خاصة لجنة الكرة حيث ظهر حامل اللقب بشكل سيئ للغاية وأمام ديناموز هراري بإستاد القاهرة المؤشر لم يرتفع واستمرار الآداء الباهت لنجوم الأهلي وذلك علي الرغم من الفوز الذي حققه أبو تريكة في الوقت بدل الضائع من شوط المباراة الثاني وفي لقاء المقاولون وضح مدي إستهانة لاعبي الأهلي بخصمهم منذ البداية ورغم تغير هذه الحالة إلا أنهم فشلوا في إحراز هدف واحد والحصول علي النقاط الثلاث رغم النقص العددي الذي لعب به المقاولون أغلب فترات المباراة بعد طرد لاعبين من صفوفه.
هذا التراجع لم تجد اللجنة أي مبرر لحدوثه خاصة وأنها بالفعل قامت بالتعاقد مع عدد كبير من اللاعبين هذا الموسم وقامت بتلبية رغبات البرتغالي مانويل جوزيه المدير الفني قدر الإمكان بعدما اقتنعت بتصريحاته والتي ملأ بها الدنيا بعد نهاية دوري الموسم الماضي بأن الفريق يحتاج للتجديد من أجل الاستمرار علي القمة.
يقول هادي خشبة المنسق العام لكرة القدم: لجنة الكرة لم تدخر أي شئ من أجل إتمام عملية التدعيم للفريق الأول وسعت قدر الإمكان للتغلب علي أي ظروف وبالفعل تم التعاقد مع هذا الكم من اللاعبين الذين يستحقون أن يطلق عليهم "نجوم" ليكونوا جاهزين للمشاركة في أي وقت لكن بالتأكيد بعد الوصول للمرحلة المناسبة من الانسجام مع مجموعة اللاعبين القدامي بالفريق والذي يمثل أغلبهم القوام الأساسي الذي يعتمد عليه المدير الفني.
لغز!!
عما يحدث حالياً من تراجع مستوي الأداء وتذبذب النتائج وقال خشبة: هذا الأمر لغز محير للجميع فلا يوجد تفسير واضح سواء للجنة الكرة أو الجهاز الفني لما يحدث لكن بالنسبة لي أعتبر الموضوع كله توفيق وقد غاب عن الفريق في اللقاءات الأخيرة خاصة أمام المقاولون فالأهلي قدم مباراة جيدة وحاصر الفريق الآخر طوال المباراة لكن مع غياب التوفيق لم ينجح أي لاعب في إحراز هدف الفوز رغم طرد اثنين من لاعبي المقاولون واستكمالهم المباراة بتسعة لاعبين فقط وهو ما استفز الجميع فهذه هي المرة الأولي التي أري فيها فريقا بهذه الصورة يهاجم بلا أنياب حقيقية فالخطورة لم تكن متواجدة إلا في كرات معدودة طوال المباراة رغم السيطرة الكاملة علي مجريات اللعب.
دراسة
أضاف خشبة: علي الجهاز الفني بقيادة مانويل جوزيه وحسام البدري دراسة هذه الحالة وسرعة علاجها لأن اللقاءات القادمة في غاية الأهمية سواء الأفريقية أو المحلية وذلك حتي لا يستمر الآداء بهذه الطريقة ويفقد الفريق نقاطاً أخري في الدوري العام.. لأن في النهاية الجهاز الفني هو المسؤل عن الفريق وهو الأقرب للاعبين ويعرف ما يحدث بينهم وهل هناك مشاكل معينة تواجههم أم لا.. خاصة وأن هناك ثقة كبيرة تمنحها لجنة الكرة وكذلك مجلس الإدارة لهذا الجهاز الناجح بدرجة كبيرة.
* كلام هادي خشبة يؤكد حالة الغضب الموجودة حالياً لدي أعضاء لجنة الكرة من الفريق جهازاً فنياً ولاعبين بسبب حالة اللامبالاة الموجودة عندهم وهو ماجعلهم يفقدون روح الفانلة الحمراء ويبدأون في مسلسل إهدار النقاط في الدوري العام وهي البطولة التي تحظي بالاهتمام من جانب جمهور النادي حيث يعتبرها بطولته الخاصة في الوقت الذي لاتوجد هناك حجة لجوزيه وأعوانه بسبب حالة التخمة الموجودة في الفريق من كثرة النجوم.
وعلمت الكورة والملاعب من مصادرها أن لجنة الكرة قامت من خلال رئيسها حسن حمدي بالحديث مع مانويل جوزيه من أجل تفسير الحالة التي وصل إليها الفريق مؤخراً وألزمته بضرورة التصحيح والعودة للشكل المعروف عن الفريق الأحمر.
وتطرقت اللجنة للحديث عن الحالة البدنية السيئة التي بات عليها أغلب لاعبي الفريق علي الرغم من وجود مخطط أحمال متخصص في هذا الموضوع ويحصل علي راتب شهري 20 ألف دولار وغير ملحوظ أي تحسن في الناحية البدنية لدي اللاعبين وخاصة القدامي الذين يسيرون علي خططه من الموسم الماضي وفي هذه النقطة أثار جوزيه أن اللاعبين الذين وضح عليهم ضعف الجانب البدني كان بسبب كبر سنهم والذي أصبح لا يتحمل أي زيادة في الجرعات التدريبية بينما يظهر أصحاب الأعمار الصغيرة والمتوسطة بشكل جيد ويستجيبون لأي أحمال تضاف إليهم.
الكورة والملاعب علمت أيضا أن طارق سليم عضو لجنة الكرة وأحد حكماء النادي اضطر للحديث عن حالة الفريق مع بعض زملائه الذين يجلسون معه دائماً في النادي وانتقد طريقة إدارة جوزيه للقاءات ذلك فيما يخص أولاً التشكيل الذي يبدأ به المباراة والذي يفتقد بدرجة كبيرة أدني درجات الإنسجام وثانياً تدخلاته في اللقاء من خلال التغييرات التي يقوم بها والتي وصفها بأنها "فزلكة" ونوع من الضرورة بعد أن وصل هذا الرجل لدرجة كبيرة من الثقة والتي خليت له القدرة علي اللعب والفوز بأي تشكيل.
 
 
صورة الغلاف
الدوري العام
متابعات
أقاليم ومظاليم
اراء القراء
أخبار وأسرار
كل الألعلب
رياضة عالمية
الاخيرة
مقالات
بيان الخصوصية
Powered by :
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع والنشر ©
E-mail:algomhuria@algomhuria.net