** ان تلبس البنطلون لكي تحتشم هذا أمر محترم.. خاصة إذا غطت المناطق الساخنة بملابسها الفوقية لكن ان تلبس البنطلون وكأنه مجرد دهان علي جسدها يكاد يشف ويرف بكل تفاصيلها.. هنا نحن امام اعلان غير مدفوع والأنثي الحقيقية تحب جمالها وتتباهي به لكن في حدود اللائق والمحتشم والذي لا يلفت الانظار إليها ثم تدعي انها تعاني من التحرش! وماذا تنتظر من قطعة حلوي مكشوفة إلا ان يتكوم فوقها الذباب.
أن تجدها علي مقهي أو كافيتريا مع أب أو أخ أو قريب لا بأس به.. لكن ان تجدها تمسك "بمزراب" الشيشة وتظن انها تمارس الدلع أو لكي تثبت انها "فري" وعلي الموضة.. هذه "صياعة".. ونفس الشئ للمرأة المدخنة التي تمسك السيجارة في دلال ثم تري الدخان يخرج من فمها وأنفها كأنها شكمان فاسد في سيارة معطوبة.. لا هي انثي ولا هذا دلالها.
وعندما تراها تجلس علي ضفاف النيل ويأخذها سبع البرومبا تحت ابطه ويبادلها الغرام علي قارعة الطريق.. ولا تربطه رابطة إلا كلام الحب الفارغ المأخوذ من الاغاني التافهة.. هذه صياعة لا تمارسها إلا منفلتة.
ان تخلع حجابها لكي تصطاد عريساً فهي تغضب ربها لأجل قلبها.. وحتي لو اصطادت وقد تنجح في ذلك لكنها حتماً ستفشل.. ولن يقبلها علي هذا النحو إلا الرجل "الورور" وهي غالباً تفضله "شخشيخة" لكي تلعب به وتلعب عليه وتنسي ان الزواج رزق من الله وعمل طاهر لا يجب الدخول إليه من باب الدنس.. وان الحبيب الحقيقي هو من يحميها ويخاف عليها من العيون وليس هذا النطع الذي يستغلها ويحولها إلي سلعة رخيصة علي قارعة الطريق.
والرجل الذي يحب الفتاة الدلوعة الجريئة لكي يأخذ منها ما يريد.. لكنه ابداً لا يقبل بها زوجة وأماً لأولاده.. إلا إذا كان هو الآخر مثلها "حرمة لها شارب"!!