قبل أسابيع أحرز نادي الشرقية للهوكي بطولته العشرين علي مستوي الأندية الأفريقية عاد هذا النادي الذي يتربع علي عرش الهوكي محلياً وأفريقياً من لوساكا عاصمة زامبيا بعد أن اكتسح كل منافسيه من الأندية الأفريقية متوجاً نفسه بزعامة الهوكي محطماً كل الأرقام القياسية في الفوز مسجلاً اسمه في موسوعة جينيز للأرقام القياسية كناد فريد لم يستطع نادي مثله من قبل في أية لعبة رياضية أن يفوز بهذا العدد من البطولات. وبطولة الأندية الأفريقية في الهوكي أقيمت ثلاث وعشرين مرة فاز نادي الشرقية بعشرين منها ولم يشارك في بطولتين لأنه اعترض سنة 2002 علي عدم اتخاذ الاتحاد الأفريقي للهوكي للمعايير الدولية في تنظيم وإقامة البطولة التي أقيمت في غانا وبالتالي أوقفه الاتحاد لمدة عام وما علينا من ذلك كله فالبطولة أصبحت طيعة بين أيدي لاعبي هذا النادي ولكن الذي علينا والذي يجب أن نعاتب عليه المسئولين عن الرياضة وعن الإعلام الرياضي ان نادي الشرقية يذهب إلي أدغال أفريقيا ويفوز دون أن نوجه إليه الأضواء ودون ترحيب أو تنويه بإنجازاته اللهم إلا هذه الحفاوة التي يلقاها من أبناء الزقازيق الذين يستقبلونه بالزمر والطبل والتهليل ثم ان هذا النادي يلقي عنتاً شديداً من الناحية المادية فكل ما يقدمه المجلس القومي للرياضة هو ثمن تذاكر السفر التي لا تزيد علي 175000 ألف جنيه ثم بعد العودة بالبطولة يكافيء كل لاعب بمبلغ ثلاثة آلاف جنيه وبعد ذلك لا شيء فليس هناك من إسهام في ثمن المضارب والكرات وثمن الرداء الرياضي ولكن أكثر ما يحز في نفوس الفريق ولاعبيه وإدارييه هو التجاهل الإعلامي وما أكثر الشاشات التي تقول عن نفسها انها شاشات رياضية ولكنه في حقيقة الأمر لا تهتم إلا بمفاعيص كرة القدم ويتساءل أبناء نادي الشرقية عن حقوقهم المادية والإعلامية دون جدوي ونحن معهم نتساءل متي يلقي هذا النادي الدعم المستحق مادياً وأدبياً؟.