باختصار
بقلم:محمد جاب الله
mohgaballah@gmail.com
التشفير رغم أنفنا
هل تحرم الأندية المصرية من الاشتراك في بطولات الأندية الإفريقية بسبب مشكلة البث الفضائي بعد تهديد الكاف بحرمان أنديتنا من بطولاته ما لم يتلق قبل 30 نوفمبر ردا من الاتحاد المصري بتوقيعه علي بروتوكولات البث القادمة؟.. فاتحاد الإذاعة والتليفزيون طلب إذاعة مباريات الأندية المصرية في مصر وخارجها أرضيا وفضائيا وهو ما ترفضه لوائح الكاف.. وأظن أنه لا مناص من الانصياع لتعليمات الكاف والتوقيع علي ما يطلبه شئنا أم أبينا وأن التشفير الذي كنا نتعامل معه بأسلوب بعيد عن اللوائح صار أمرا واقعا وإلا فلا داعي للعب إفريقيا وهذا هو المستحيل بعينه.. ولن يستطيع أي ناد أن ينقل مباريات حصرية علي قناته الخاصة لأن هناك شركة راعية تشتري حق البث الحصري من الاتحاد الإفريقي ومن يرد أن يذيع هذه المباريات فعليه أن يذهب بقدميه طائعة مختارة إلي هذه الشركة للاتفاق معها فإذا وافقت كان بها وإذا لم توافق فما علينا إلا أن نقبل الوضع الراهن.. وإذا كان لاتحادي الكرة والإذاعة والتليفزيون أن يتحدثا فليكن الحديث مقصورا علي مباريات الدوري.
من هنا لماذا لا يتدخل اتحاد الإذاعة والتليفزيون وينافس علي شراء حقوق البث التليفزيوني لمباريات البطولات الإفريقية وتكوين شركة لتسويق هذه الحقوق لتليفزيونات إفريقيا كلها؟ ولماذا يظل الاتحاد مرتديا ثوب الوظيفة العامة في وقت نطالب فيه بالاستثمار الخارجي والداخلي وأظن أن تشكيل مثل هذه الشركة سيساهم بشكل أو بآخر في رفع مدخولات الاتحاد المادية وتشغيل آلاف العاطلين في مراكز إصدار البطاقات بالمدن الكبيرة والمراكز والكفور والنجوع.
بيني وبينك:-
* د. محمد عامر: كان الله في عونك.
* راينر هولمان: يا عم حل عن سمانا.
* جمال حمزة: مش حتعرف فضل الزمالك إلا لما تجرب غيره.