غادر 25 ألف مشجع بورسعيدي ستاد المصري وهم يتساءلون: متي سيفوز المصري باللعب والأداء بعد تعادله المخزي مع بترول أسيوط بهدف لكل منهما. تقدم المصري في الدقيقة السابعة من الشوط الثاني بهدف لسعيد ربيع وتعادل محمد الغنام لبترول أسيوط في الدقيقة .30
جاءت المباراة متوسطة المستوي سيطر المصري علي أغلب فترات الشوط الأول بلا خطورة حقيقية علي مرمي بترول أسيوط وأشفقت الجماهير علي لاعبيها وأخذت تحمسهم وتشجعهم بقوة وحماس لإنهاء المباراة. إلا أن بترول أسيوط استطاع الصمود والتعادل في هذا الشوط الذي جاء خالياً من أي لمحات فنية باستثناء بعض الأداء الراقي لعبدالحميد حسن في هجوم بترول أسيوط. بينما أهدر لاعبو المصري فرصتين مؤكدتين لمحمد ذكري وسعيد ربيع.
في الشوط الثاني تحسن أداء المصري وأحسن لاعبوه الانتشار السليم والتمرير السريع وضغطوا بشدة في بداية الشوط وأثمر ضغطهم عن هدف المصري الذي أحرزه سعيد ربيع في مرمي عبده شعبان حارس بترول أسيوط.
رفع الهدف من معنويات لاعبي المصري وزادت سيطرتهم. ومثلما أجاد الكسندر مولدوفان المدير الفني للمصري بنزول عمر ساندا كمهاجم بدلاً من أحمد حافظ وكثف المصري هجماته خلال الثلث ساعة الأول. إلا أن تغيير عمرو بسيوني ونزول إيهاب نبيل أصاب الفريق بخلل واضح خاصة أن رمضان السيد المدير الفني لبترول أسيوط استغل ذلك وقام بالدفع باثنين من المهاجمين. مما أشعل منطقة الوسط لصالح أسيوط بعد أن انفتح دفاع المصري ووسطه بنزول محمد مصيلحي اللاعب المحوري للعب كظهير أيسر فأعطي الفرصة لخط وسط بترول أسيوط للسيطرة. وبالفعل شنوا هجمات عديدة ونجح حارس مرمي المصري ماسينجا في إنقاذ فريقه من هزيمة محققة خلال الخمسة وعشرين دقيقة الأخيرة من المباراة. حيث أنقذ فرصة من تسديدة لهيثم حسين أخرجها ضربة ركنية ببراعة والثانية من عبدالحميد حسن وأنقذها والثالثة والنتيجة 1/1 في الدقيقة 42 حيث أنقذ تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء لعمرو سري مهاجم بترول أسيوط الذي نزل في الشوط الثاني ولولا الحارس لمني المصري بهزيمة ثقيلة قبل أن يحرز محمد الغنام هدف التعادل في الدقيقة 30 من الشوط الثاني. مما جعل الجماهير تصب غضبها علي مولدوفان.