كلام والسلام
محمد منصور
al mansour_2006 @ yahoo . com
واضح أن رئيس نادي الزمالك السابق مازال ممسكا بالمنصب بيديه وأسنانه ولم يصدق بعد أن كل هذه الهالة الإعلامية التي كان يتمتع بها في طريقها للزوال منه إلي غير رجعة بعد أن اجتمعت كل الأصوات العاقلة في الزمالك والجهة الإدارية وجميع أجهزة الدولة علي ضرورة إبعاده عن الزمالك بكل السبل القانونية لتأكدهم تماما بأن ضرره أكبر آلاف المرات من نفعه إن كان هناك نفع.. ولعل سيناريو الأحداث الذي سبق مؤتمره الصحفي الذي عقده في منزله يؤكد أنه يجلس ويفكر ويخطط وينفذ بطرق جهنمية ولكن الحق يقال إن كل من حوله من وسائل الإعلام وخاصة الفضائيات قد بدأت تزهق من هذه الأساليب البوليسية التي يتبعها رغم حرص بعضها أن تتصيد ما يفعله لتظهر للرأي العام سلبيات في مجتمعنا المصري وهو يقدم لها هذه الهدايا دون أن يشعر المهم عنده أن ينال من هذا ويسب ذاك ولم يسلم منه أحد حتي المسئولين الكبار بدليل ادعائه مؤخرا أنه سيكشف اسم الشخصية الكبيرة التي تسند ممدوح عباس وجعلته رئيسا للزمالك بديلا عنه.. ناهيك عن رغبته الجامحة ليكسب دورا بطوليا مزعوما عندما يرجع النكبات التي يتعرض لها إلي الكيان الإسرائيلي بسبب هجومه علي السفير الإسرائيلي.. راغبا أن يركب الموجة ويكون مرتضي نصرالله هو الآخر.. أكيد كل الزملكاوية قد زهقوا من كل هذه التصرفات الصبيانية ويتمنون عليه أن يبتعد عنهم ويتركهم وناديهم مع من يتسلم السلطة حاليا لإصلاح ما يمكن إصلاحه بعد أن أفسد كل شيء وأضاع أشياء لم يحلم بها أكثر الأهلاوية تفاؤلا.
أكيد كل المتابعين لمسلسل حروب هذا البطل من ورق كانوا يتابعون "الكورة والملاعب" في تغطيتها لسير الأحداث ويعلمون تماما أننا كنا أصحاب مبدأ لم نحد عنه أبدا سواء كان في السلطة أم خارجها قلنا من اليوم الأول لتسلمه الرئاسة في الزمالك أنه خطر علي النادي وأن لسانه وزلاته ستجلب مصائب لن يستطيع النادي العريق تحمل تبعاتها وسوف يحدث انهيار في كل اللعبات الزملكاوية وأن القلعة البيضاء ستتهدم علي رءوس أعضائها وقد حدث ورغم أن كثيرين طالبوا بإعطائه فرصة "عاشرة" ربما ينعدل حاله كنا نقول لابد من سرعة طي صفحته والبحث عن رجال زملكاوية مخلصين يستطيعون التصدي له بحسم وقد كان بداية من رءوف جاسر وأسامة المليجي ووصولا لممدوح عباس وبين هؤلاء اختفي من الساحة كما هو متوقع كل من كان يخشي الفقاقيع الفارغة التي كان يطلقها البطل المزعوم من آن لآخر.. بل إن بعض هؤلاء كان مفتونا به ويخشي مجرد البقاء أمامه في المواجهات.. البعض ممسوك عليه علة وآخرون اعتادوا الخنوع والمشي بجوار الحائط.. كل هؤلاء اختفوا وعرفوا أن وجودهم سيظل مهددا طالما بقي للبعبع أنفاس يلتقطها حتي ولو كان مشطوبا وممنوعا من دخول النادي.. عموما أراحوا وراحوا وجاء بدلا منهم رجال قادرون علي حماية النادي العريق الذي بدونه تظل الرياضة المصرية عرجاء بقدم واحدة.. ومبروك لكل الزملكاوية بعباس ورجاله.