الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 

 

الأعتصامات الآن.. فوضى وخراب ونزيف أقتصادي لايتوقف
أحراق المنشأت العامة.. يفقد الثورة بريقهاويسئ للمصريين
 

تحقيق : طلعت الغندور

أصرار بعض المعتصمين على الاعتصام أمام مجلس الوزراء وتكراره من آن لآخر وينتج عنه مايحدث الان من حرق وخراب لمؤسسات عامة يمكلها الشعب واشاعة حالة من الفوضي والانفلات .. هل أفقد الثورة بريقها وأفقد ميدان التحرير هيبته الذي ظل شهوراً طويلة معبراً عن الثورة ضد الفساد؟! وهل الاصرار على الاعتصام الذي لم يعد له مايبرره رغم مقابلة د. الجنزوري لعدد كثير منهم قلل من دعم الشعب لهم ؟! لآن الاعتصامات الآن في نظره تعود بالخراب والدمار وحرق مصر و معطلة للعمل والإنتاج وتربك الحركة المرورية وتتسبب في شلل تام لكل مناحي الحياة. أم أن هذه الاعتصامات تحقق أهدافها وتشكل ورقة ضغط علي الحكومة وتصب في النهاية في مصلحة الوطن .
يقول د. أبو بكر الصديق احمد بيومي المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية نعزي بكل أسف مصرنا الغالية لما تمر به الآن من حرق بعض مبانيها وكثير من معالمها الحضارية .
ويري أن الذين أمام مجلس الوزراء مأجورين يترواح اعمارهم بين 10 سنوات و 18 سنة ومن مظهرهم تجدهم ليسوا من الشباب المثقف والمتعلم فهم على الارجح في بطالة وبدون عمل ... ؟
أضاف أن هناك اسباب وراء ذلك ربما تكون الحملات الانتخابية الناجحة في المرحلة الاولى والثانية وأنتهاء المرحلة الثالثة يعني وجود البرلمان الذي سوف يتكلم بصوت الشعب وهذا مالا يريدون !
أكد على أن الاصرار على الاعتصام أمام مجلس الوزراء بالرغم من مقابلة رئيس الوزراء للكثير منهم له المبررات مايلي أن من يعتصم امام مجلس الوزراء ليسوا من شباب الثورة على الاطلاق بل من المأجورين ممن استأجرهم الظالمون ممن يكيدون لمصر كيدا ربما من الموساد أو المنظمات اليهودية او بعض المنظمات الامريكية ومن جهة اخري من الفلول أو الذين سقطوا في الانتخابات في المرحلتين الاولى والثانية .
وطالب المجلس العسكري ومجلس الوزراء بالتصدي لهؤلاء المأجورين بكل حزم وتطبيق مبدا الثواب والعقاب الذي نادت به كل الاديان ولابد من بقاء د0 الجنزوري في مكانه لانه أفضل الموجودين على على الساحة الحالية الآن لما له من خبرات عظيمة في مجال التخطيط والاقتصاد ورئاسة الوزراء في السابق ولما يعلم عنه من بياض اليد . ومرة أخري اطالب المسئولين بالعمل بكل الطرق السياسية والدفاعية لحماية أمن مصر ومكاسب شعبها لآن مصر الان تدمر بواسطة الماجورين فهل نقف مكتوفي الايدي ؟ .
يري محمد السيد ابو الوفا رئيس اللجنة النقابية لمحامين الزاوية والشرابية كان الاعتصام قبل ذلك له معني أما الان وبعد الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد وتشكيل حكومة الانقاذ الوطني برئاسة د. الجنزوري يجب علينا أن نعطيه الفرصة لكي يؤدي دوره في تقديم الحلول السريعة للازمات التي تشهدها البلاد سواء كانت أقتصادية أو الآمن أو البطالة .... وغيرها وأن استطاعت أن تخرج بالبلد من هذه الازمات فنحن معها ونؤيدها وأن لم تستطع فتقدم أستقالتها مثل أي حكومة أخري وفي هذه الحالة ميدان التحريرأو مجلس الوزراء موجود لآننا نتكلم في اقتصاد بلد أصبح على وشك الانهيار.
"مطالب شخصية "
أضاف أن أغلب من يعتصمون الان هم من لم يحصل على نصيب من التورته فمنهم الكثير الذي لم يدخل حزب ويشعر انه دخل الثورة وخرج ولم يحصل على شئ ويحاول الان أن يعلن عن نفسه من جديد بالاعلان عن مطالب ليست ذات جدوى الان مثل رفض حكومة د.الجنزوري ورحيل المجلس العسكري ومجلس رئاسي وهم في كل الاحوال لن يتفقوا علي شخص بعينه لآنهم فيه حاجة محصلوش عليها ، وأخرون يحملون مطالب فئوية تدور في فلك الوظائف .
وطالب المجلس العسكري بالاعلان عن اسماء الشخصيات والجمعيات التي حصلت على دعم خارجي بطرق غير شرعية وعندها سوف تظهر حقائق كثيرة غائبة ويعرف الشعب من هم الثوارالحقيقين ومن المأجورين .
ويقول محمد مصطفى أحد المعتصمين أمام مجلس الوزراء نعتصم من أجل الحرية ولدينا امل في بكره فنحن نحلم بمصرالجديدة التي تنعم بالحرية و صامدون حتي تتحقق كل مطالب الثوار في حكومة يمثلها ميدان التحرير ورحيل المجلس العسكري وأقامة دولة مدنية وجئنا هنا من أجل كرامة كل المصريين، وحق الشهداء واجب علينا ولن نفرط فيه ، ونعيش يومنا في الاعتصام في تلاحم فنحن نلعب الكرة ونقرأ الكتب والجرائد ولدينا برامج ثقافية كثيرة لآن معظم الشباب من الاولاد والبنات في الاعتصام لديهم مواهب في الكتابة والرسم والتمثيل ويحاولون ان يكون يومهم مليئ بالبرامج المتنوعة الترفيهية ونحن مسالمين ولن نلجأ للعنف لآن لدينا ثقافة الحرية وكل مشاكلنا تتلخص أننا نحاول أعادة روح ثورة 25 يناير واعادة الثورة الى طريقها الصحيح ومطالبنا مطالب كل المصريين .
ويري حمدي منصور لواء بالمعاش أن أغلب هؤلاء "مخربون" هدفهم زعزعة أمن واستقرار البلد. والدليل علي ذلك هجومهم علي المنشأت العامة. فإذا كانوا ثواراً حقيقيون فلماذا يفعلون ذلك؟ كما أن الشباب الموجود بالاعتصام لا يتفق علي أي شيء يتم طرحه ويتمسك برأيه بصورة سيئة.
أضاف بعض الموجودين بالاعتصامات مأجورين وناس "فاضية" أغلبهم عاطل عن العمل وصبية صغار ماجورين ويجدوا ضالتهم في التظاهر والاعتصام ويجب عليهم ان يعودوا لمنازهم ويتريثوا حتي يقوم المجلس العسكري بحل كل المشاكل العالقة. أما هذه الاعتصامات فليست مفيدة فهي مضيعة للوقت وزيادة في أعداد الضحايا ، وتؤدي الي ازدحام وسط البد وتربك حركة المرور الذي يصاب بشلل تام داخل العاصمة. كما أن البعض يستخدمها لأغراض في نفسه سواء السرقات أو التحرشات أو البلطجية. وطبعاً هي قلة قليلة من الذين يدّعون أنهم ثوار وتسأل لمصلحة من تتوقف عجلة الإنتاج وينهار الاقتصاد المصري بهذه الطريقة .


 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر