الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 

 

الموجة الثانية للثورة حققت مطالبها
المتظاهرون يغادرون ميدان التحرير
 

كتبت- نجلاء السيد

يعد اجراء المرحلة الاولي لانتخابات مجلس الشعب والاقبال غير المسبوق عليها هل ستظل الاعتصامات في ميدان التحرير أويعلقوه ؟هناك من يؤيد واخر معارض
محسن علي مهندس يري ان الأضواء تحولت من التحرير إلى الانتخابات ونتائجها ومفاجآتها والمزاج العام في الشارع الذي ظهرت توجهاته في المرحلة الأولى. التحرير انتزع نتائج جيدة من المجلس العسكري فيما يسمى بالموجة الثانية للثورة، حيث استقالت حكومة عصام شرف، وتم التعجيل بانتخابات الرئاسة الى يونيو المقبل، وجارٍ تشكيل مجلس استشاري مدني، وهذه إنجازات مهمة، ولذلك فالبقاء فيه أكثر من ذلك بلا معنى واضح.
الانتخابات تنتقل بمصر من حالة الثورة في ميدان التحرير المحدد المساحة، إلى ميدان تحرير آخر أرحب حدوده مساحة مصر كلها، وهو لجان الانتخابات وعرس الديمقراطية.

واشارعماد حسن موظف الي ان الثورة تتجاوز الآن عتبة المليونيات والاعتصامات والشعارات إلى عتبة أعلى وهي تنفيذ أهدافها، والبدء بمراحل البناء السياسي الديمقراطي للدولة، وبالتالي لا معنى لاستمرار الاعتصام لأيام إضافية، والقراءة الواعية لمسار الأحداث يفرض على المتواجدين فيه أن يفضوا اعتصامهم، أو يعلقوه، ويفتحوا الميدان لحركة المرور، وعدم تعطيل المنطقة أياماً أخرى، وهذا موقف سيساهم في تحسين الصورة المشوشة عن المجموعة التي تسيطر على الميدان باسم دماء الشهداء، خصوصا بعد بروز ميدان العباسية، واحتشاده بالألوف سيغري من يقودونه لتكرار مظاهراتهم، وانتعاشهم النفسي بأنهم أصبحوا معادلا عدديا للتحرير، وهذا سيعمق الانقسام في المجتمع، وقد يحدث ما لاتحمد عقباه لأن من يريدون اللعب والعبث في مصر، سيستفيدون من هذه الأجواء والانشطارات المجتمعية بين ثوار مصرين على تنفيذ ما تبقى من مطالبهم، وآخرون يقولون نحن الكتلة الصامتة، وقد خرجنا عن صمتنا، ولن نسكت بعد اليوم، والأمر الآن وصل الى التراشق بالألفاظ القاسية، والاتهامات الغليظة بالعمالة والتخوين، وهذا عبث يهدد السلام الاجتماعي، ويهدد الثورة التي يعلن الطرفان أنهما أصحابها، ويحافظان عليها، ويدافعان عنها

ذكر بعض المتظاهرين، بينهم مصابون بكسور في الأطراف وإصابات في العين جراء أحداث العنف ، أنهم قد قاطعوا الانتخابات وسيواصلون اعتصامهم حتى انتهاء الحكم العسكري الذين ينظرون إليه باعتباره امتدادا لنظام حكم حسني مبارك، الذي تم إسقاطه في فبراير بعد ثورة امتدت 18 يوما.

قالت هايدي عصام (21 عاما) وهي طالبة في كلية الحقوق "لن نترك التحرير حتى اذا بقينا شهورا الى أن تكون هناك حكومة انتقالية."

وتساءلت هايدي عما اذا كان مجلس الشعب الذي سيتكون بعد انتخابات تستمر ستة أسابيع ستكون له سلطة

وقالت "المشكلة أنه في وجود المجلس العسكري لن تكون هناك سلطات لهؤلاء الناس (السياسيون المدنيون). كل هذه أمور شكلية لان المجلس العسكري يقيدهم. انه يعين حكومات إنقاذ وطني بلا سلطات."

وقال كامل علي(20 عاما) وهو طالب هندسة " أنتخبت لكني غير مقتنع بهذه الانتخابات."

وأضاف أن كثيرين من المصريين خلطوا بين معارضة النشطاء للمجلس العسكري وموقفهم من الجيش نفسه.

وقال وقد بدا عليه الاحباط "الناس لا يفهمون أننا حين نقول اننا نريد رحيل المجلس العسكري نقصد أن يستأنف دوره في حماية البلاد."

وقال عادل محمد (دكتور)إن كثيرا من الموجودين في ميدان التحرير ما زالوا متشبثين بنشوة انتفاضة يناير بدلا من التفاوض على العملية الانتقالية الصعبة. هؤلاء الأفراد لا يشاركون في السياسة لأنها محبطة، ولهذا كان من السهل بالنسبة للمجلس العسكري تجاهلهم،


ويعتقد احمد طه احد المعتصمين أن الاحتجاجات الشعبية هي الوسيلة الوحيدة لمواجهة العسكريين الذين لا يزالون في السلطة.

. قال مصطفى كامل السيد، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة.أعتقد أن النسبة العالية للمشاركة في الانتخابات بعثت برسالة إلى المتظاهرين في التحرير مفادها أن الغالبية ستروق لها فكرة العودة إلى الاستقرار وأنهم يقبلون الجدول الزمني الذي حدده المجلس الأعلى للقوات المسلحة لنقل السلطة إلى حكومة مدنية،
وتنص خطة الانتقال التي أعلن عنها المجلس العسكري على تسليمه السلطة لمدنيين قبل نهاية يونيو من العام المقبل.

ويشير السيد أيضا إلى شعور بالإحباط نابع من أن المجموعات السياسية التي أوقدت شرارة الثورة لم تبل بلاء حسنا.
وقد ناشد مصطفي بكري الفائز في انتخابات مجلس الشعب عن دائرة حلوان والمعادي المعتصمين في ميدان التحرير إلي انهاء اعتصامهم واعطاء الفرصة لحكومة د. كمال الجنزوري لحل المشاكل التي تواجه مصر في المرحلة الحالية عيربرنامج مصر تقرر علي قناة "الحياة"
قال ان المجلس الأعلي للقوات المسلحة استجاب لمطالب المعتصمين وحدد جدولاً زمنياً لنقل السلطة للمدنيين مشيرا إلي أن المجلس أجري انتخابات نزيهة مما أدي إلي انتعاش البورصة المصرية لأول مرة منذ قيام الثورة.
أضاف ان الارقام الأخيرة كشفت عن زيادة كبيرة في البطالة والتضخم مما يهدد الاقتصاد المصري مؤكدا ضرورة منح الحكومة فترة هدوء لإعادة الانضباط إلي الشارع المصري وحل مشاكل الاقتصاد.




 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر