الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 

 

عبر موقع مركز الصحافة الالكترونية في استطلاع راي للانتخابات القادمة
 

*ارتباك وغموض حول البرلمان القادم
*88% قالوا لا لسيطرة الحزب الواحد


أستطلاع : طلعت الغندور- نجلاء السيد -علا علي

هل تتوقع أن يعبر البرلمان القادم عن المصريين بكل طوائفهم وتياراتهم ؟! .. سؤال يطرح نفسه ويطرحه البعض في ظل حالة الارتباك والغموض التي تحيط بأجواء برلمان ما بعد الثورة خاصة بعد تطبيق نظام القوائم النسبية إلى جانب النظام الفردى، وتباين الأراء والاتجاهات السياسية والشعبية حول طبيعة هذا البرلمان ، ومن أجل الاجابة على هذا السؤال ونحن في مرحلة جديدة بدأت بارادة شعبية للتغيير وشارك في إحداث هذا التغيير جموع الشعب يجب أن نضع في الاعتبار دائما ارادة هذا الشعب ومن هنا كانت فكرة مركز الصحافة الالكترونية " دار الجمهورية للصحافة " في القيام بعمل استطلاع للرأي على عينة من شرائح مختلفة في المجتمع ليكون مرآه للناس ومعبر عن لسان الشعب وارادته باعتباره جزء أصيل في تعميق الديمقراطية .

كانت الاجابة بنسبة 88 % بـ لا و12 % نعم وأعرب الذين اجابوا بـ لا أن البرلمان القادم بدون أغلبية لأي قوة، وربما لا يعبر عن طموحات وأمال ومطالب الشعب، وذهب الكثير إلى انه من الصعب التكهن واستباق الحكم على التجربة فى ظل التوتر السياسى فى الشارع المصرى. وذهب بعض المتشائمين أن البرلمان القادم سيعبر عن النظام السابق بوجوه جديدة وقديمة وسيمنح النظام شرعية وأن البرلمان القادم لن يعبر عن الشارع و بدون اغلبية قوي علي اخري‏. فرغبة حزب الحرية والعدالة في الحصول علي أغلبية أمر مرفوض تماما للكثير من التيارت السياسية لانه يعيد الي اذهانهم سيطرة الحزب الواحد مثلما كان يفعل الحزب الوطني في السابق .ومع الشعبية الداعمة للاخوان، ظهرت قطاعات وفئات شعبية غير مسيسة مناهضة لسيطرة الأخوان والإسلاميين على البرلمان، كموظفى قطاع البنوك والمصارف وقطاع السياحية ومرافقها من فنادق ومراكز وهذا ليس عدد بالقليل سيعرقل من سيطرة الإسلاميين على البرلمان، ولكن لا أحد الأن يستطيع الجزم بكينونة واتجاهات برلمان الثورة.
وفصيل أخر يري أن البرلمان القادم سيعبر عن وجهة نظر سياسية واحدة فقط وهي التيار الإسلامي السياسي معتبرا أنه لا توجد أي منافسة حقيقية بين القوائم المرشحة وهو ما يجعل البرلمان القادم غير معبر عن اتجاهات الشارع المصري بعد الثورة، خاصة وأن الأحزاب الجديدة مازالت في مرحلة البناء ولم يعرفها الشعب جيدا.
بينما يرى الذين أجابوا بنعم إن البرلمان القادم سيكون معبرا عن جميع التيارات، مع الأخذ فى الاعتبار بإن الثورة ليست مصر كلها، والأهم هو عدم وجود تزوير، فبالتالى سيعبر البرلمان عن الشعب لانه اختيار الشعب بعيدا عن أ ى ضغوط أو تزوير ، والبلطجة هي الخوف والعائق أمام إرادة الشعب .واذا كان البرلمان خالى من الفلول وخالى من البلطجية وأصحاب المصالح الذين يسعوا للحصول على امتيازات مثل الحصانة لحماية مصالحهم والغاء المجلس سيد قرارة سيكون معبرا عن الشعب.
وعن الحزب الذي سيحصد نسبة كبيرة من الاصوات رأي الذين أجابوا بـ لا إن مجلس الشعب القادم سيكون مفتت القوي بحيث يشمل الأحزاب الجديدة والقديمة معا، وربما تكون النسب عبارة عن 25% للإخوان المسلمين، 10% للسلفيين ومعهم الجماعات الإسلامية بالإضافة إلي 10% لحزب الوفد أما الـ 45% الباقية فسوف يتم توزيعها بين الأحزاب والقوي الأخري، وبالتالى ربما تكون النتيجة معبرة عن واقع الشارع السياسى، ولكنها غير معبره عن الشعب ومطالبه واتجاهاته الحقيقية.


 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر