الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 

 

برلمان الثورة .. وكيف استعد المرشحين للانتخابات ؟
النشطاء يهاجمون البذخ والاسراف فى الدعاية..وفيسبوك فى مقدمة الاهتمامات

 

كتبت- نجلاء السيد

لم يختلف اسلوب الدعاية الانتخابية كثيراً عن دعاية المرشحين قبل الثورة لكن الجديد فى الوسائل التى استخدمها المرشحين مثل الاستعانة بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"والذى احتل صدارة اهتمامات المرشحين لنشر دعايتهم الانتخابية، والتواصل مع المواطنين واختلف اسلوب الدعاية من مرشح لاخرفجاء بعضها طريف وبعضها غريب وأغلبها عادي.

وشن عددمن النشطاءحملة هجوم شديد ضد المرشحين لانتخابات مجلس الشعب القادمة بمختلف طوائفهم السياسية بسبب ما أسماه الناشطون بـ"البذخ الانتخابي"، فأطلقوا حملة علي موقع التواصل الاجتماعي تحت عنوان "مش عايزين لافتات انتخابية عايزين برامج حقيقية"، انتقد القائمون علي الحملة قيام المرشحين بصرف أموال ضخمة علي دعايتهم الانتخابية وتعليقهم للافتات في كل مكان، وعدم اهتمامهم بنشر برامجهم أو أهدافهم التي يسعون لتنفيذها حال نجاحهم في الانتخابات.
دون الناشطون علي صدر صفحتهم تعليقاً قالوا فيه: "اللافتات الدعائية، دعاية رخيصة ومضيعة للأموال تستغل عقول الناخبين, وتشوه منظر الشوارع والميادين دون نفع، ويتم فيها صرف الملايين من الجنيهات في أمور ليس لها أي قيمة، ومن الأولي أن تستفيد بها الفئات الفقيرة من الشعب، من خلال مشاريع وأعمال خيرية نافعة".
وشبه الشباب المشاركون في الحملة أساليب الدعاية الانتخابية للانتخابات المقبلة بأساليب مرشحي الحزب الوطني في الانتخابات السابقة، والتي وصفوها بالمستفزة التي تميل إلي المنظرة والتعالي، متجاهلة حقوق المواطنين في معرفة برامجهم الانتخابية.

وانطلقت حملات الهجوم والتهكم علي فلول الحزب الوطني علي لافتاتهم الانتخابية وانطلقت حملات الهجوم عليهم عبر صفحات "فيس بوك"، فاطلق الشباب في كل محافظة حملات إلكترونية أطلقوا عليها "امسك فلول" استهدفت تحديد أسماء المرشحين لانتخابات مجلس الشعب في كل محافظة ممن سبق وترشحوا علي قوائم الحزب الوطني المنحل أو كانوا ضمن أعضائه، ودعموا هجومهم بصور توضح التباين والتحول في لافتاتهم الانتخابية ودعايتهم قبل الثورة وبعدها.


ونجح جروب "امسك فلول حدائق القبة" في الحصول علي صورة الكارنيه الخاص بعضوية المرشح حسين أبو جاد في الحزب الوطني مدوناً فيها موقعه التنظيمي بالحزب، وتناقل شباب الجروب الصورة مطالبين بعدم انتخاب المرشح الذي كان ينتمي للحزب المنحل.
أما المرشح إبراهيم عتمان فابتكر أسلوبا مختلفا في دعايته الانتخابية حيث قام بطباعة صورة كبيرة له بـ"الحجم الطبيعي" كتب فوقها "لا معارضة ولا إخوان إبراهيم عتمان في البرلمان"، وأسفل الصورة كتب تعليق آخر يقول فيه: "صبح واغسل وشك إبراهيم عتمان مش هيغشك"، الصورة لاقت كماً هائلاً من السخرية بين الشباب علي مواقع الإنترنت.
من بين لافتات الدعاية الانتخابية المثيرة للسخرية كانت لافتة المرشح خالد البرنس حيث حملت لافتاته شعاراً يقول: "كينج كونج مش عضو مجلس شعب خرونج"، كما استغل أحد المرشحين شهداء ثورة 25 يناير وأعلن عن تنظيم دورة رياضية في كرة القدم تحمل اسم "دورة شهداء 25 يناير" كنوع من الدعاية الانتخابية لنفسه، وانتشرت أيضاً صورة للمرشح فواز عبدالحليم شاهين نائب مجلس الشعب السابق عن الحزب الوطني وعليها شعار الحزب الوطني المنحل، أثناء وجوده في مجلس الشعب.

وعلي طريقة مقدم برامج المصارعة الشهير ممدوح فرج، كانت الدعاية الانتخابية للمرشح ناجي أبو النجا في دائرة أول دمياط والمرشح لمقعد الفئات مستقلاً، أبو النجا استخدم أسلوب ممدوح فرج في التعبير عن نفسه وكتب علي لافتته الانتخابية يقول: "أنت تقدر؟ .. أنا أقدر لأني بحبها"، ووضع صورته وهو يرتدي نظارة سوداء ومرتدياً لبدلة من أغلي الماركات، أما المرشح عبدالرحمن حمودة فقد أثارت لافتته الانتخابية الجدل والتساؤل حول مهنته الحقيقية فالرجل كتب في لافتته يقول: "الرجل الذي تخرج علي يده صفوة من كبار الأساتذة
و انتشرت صور للافتتين متناقضتين للمرشح محمود عبدالرحمن الأولي قبل ثورة 25 يناير وكان يبايع فيها جمال مبارك وكتب عليها "نعم لجمال مبارك من أجل مستقبل مصر"، أما اللافتة الثانية فكانت لنفس المرشح لكنه وضع عليها صورته حاملاً للمصحف الشريف وكتب عليها آيات قرأنية.

والمهندسين والمحامين والأطباء"، مما يثير علامات الاستفهام حول طبيعة مهنته، كما نال بوستر دعاية العمدة صالح نصير حالة من السخرية بين الجماهير بسبب الاختلاف الكبير بين اسمه الحقيقي "محمد أحمد بكري رضوان"، واسم شهرته "العمدة صالح نصير".

كما نال المرشح العزب العراقي هجوماً ضارياً من أعضاء صفحة "امسك فلول دمياط" حيث نشرت صورته مدعومة بسيرته الذاتية كونه أحد مرشحي الحزب الوطني في الدائرة الرابعة بالزرقا في محافظة دمياط واتهموه بالمشاركة في إفساد الحياة السياسية والاشتراك في عملية تزوير الانتخابات البرلمانية الأخيرة في 2010، كما اتهموه باستغلال النفوذ والتلاعب بأموال الدولة وممتلكاتها.

وقد اهتمت صفحة "أخبار انتخابات مجلس الشعب 2011" بنشر خدمات متنوعة لمرشحى الشعب والشورى من خلال نشر أخبارهم وبرنامجهم الإنتخابى والسير الذاتية لهم وعمل استفتاء خاص على الأعضاء وكيفية الاتصال بهم.
وظهرت على صفحات الأنترنت بعض أنواع الدعايات الإنتخابية المستفزة مثل دعـاية صـلاح بدوي وهو أحد المرشحين المستقلين عن دائرة بورسعيد استخدم فيها العديد من العبـارات التي وصفها بعض معلقي الفيس بوك بأنها " شحـاتة " وليست دعوة انتخـابية ، حيث كتب في دعايته " أخي الحبيب المحترم ابن بورسعيد و الله عاوز اخدمك و أجرى على الله ، و الله عاوز اخدمك و انت في مكانك ، و الله عاوز اخدمك و ادخل الجنة معاك ... و انا تحت آمرك " ..
و تعددت التعليقات على هذه الصورة وهذا النوع من الدعاية منها " هو مرشح لمجلس الشعب و لا بيشحت للشعب " .. كما استاء كثيرون من فكرة إقحام " الجنة " فى دعاية انتخابية

وانتشرت حملات على "الفيس بوك" للتوعية وكيفية المشاركة مثل صفحة "حملة التوعية الانتخابية انتخابات مصر 2011" عن طريق الفيديوهات والصور والرسوم التوضيحية التى تحتويها الصفحة ومن هذه التوعية التى تعي الجميع للتصويت للمرأة وإنها ليست عورة كما يعتبرها بعض الأحزاب مثل الصورة التوضيحية التى مدون عليها جملة " الانتخابات قادمة فليكن شعار نساء مصر أنا امرأة ولن أعطى صوتى لمن يعتبره عوره" وأشارت فى نهاية الجملة إلى لوجو أربعة أحزاب هم حزب النور، وحزب الأصالة وحزب الفضيلة وحزب الحرية والعدالة.من جهة أخرى انتشرت الدعاية الدينية والتى تنادى ببعض الشعارات التميزية ومنها "لا تنتخب إلا من أهل دينك"، والشعار الشهير "الإسلام هو الحل"، " لا تعطى صوت للمرأة فهى عورة" وغيرها الشعارات الكثيرة ومن هذه الصفحات المناهضة لهذا التيار صفحة "الصفحة الرسمية لدعم المرشحين الإسلاميين في انتخابات مجلس الشعب 2011" والتى تستهدف كما تقول فى المعلومات الخاصة بها الوصول إلى رجال يخافون على الإسلام ويرغبون في تطبيقه لمجلس الشعب 2011 ، وهذه الصفحة كما يصفون أنها دعماً لهم لتطبيق الشريعة الإسلامية في مصر لصالح مصر وليس ضد أحد.كما انتشرت الدعاية للسادة المرشحين الذين قد تكون المرة الأولى والأخيرة لوجودهم على موقع التواصل "الفيس بوك" قبل أن يحصل على المنصب ويغادر لا يرى "الفيس بوك" ولا شباب "الفيس بوك" مرة أخرى، فقد انتشرت الصفحات التى دشنها للنواب تحت أسمهم كمرشح لانتخابات مجلسى الشعب أو الشورى ويعرض فيها برنامجه ويمكن التواصل معه من خلال صفحته التى تحمل أسمه ، فكل ما على المستخدم للفيس بوك إذا أراد أن يعرف معلومات عن مرشح منطقته فقط يبحث باسمه وسوف يجد له العديد من الصفحات والجروبات وقد يصل للحساب الشخصى أيضا، ويمكنه التواصل معه.


 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر