الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 

 

* منقبات .. فى البرلمان الجديد .. لاول مرة
* ترشيح المرأة عند السلفيين .. موافقة اضطرارية!!
 

كتبت/علا على

يأتى برلمان ما بعد الثورة بالعديد من المستحدثات على الساحة السياسية، ولأول مرة تشارك نساء سلفيات فى الحياة السياسية، عن طريق الترشح لانتخابات مجلس الشعب، وقدمت الأحزاب السلفية كالنور والأصالة والفضيلة نساء على قوائمها، واقترنت الدعاية الانتخابية لنساء النقاب، بصور وشعارات لا علاقة لها بالواقع والجماهير، وتباينت الأراء حول ترشيح المنقبات وتقبل الجماهير لوجودهن فى البرلمان، وتحت مبدأ الضرورات تبيح المحذروات، دخل المنقبات معركة الانتخابات بفتوى إن الموافقة على ترشح المرأة لعضوية البرلمان هي موافقة اضطرارية، وليكن الترشح بضوابط النقاب وعدم الاختلاط!.
تقول نهاد أبوالقمصان، رئيسة المركز المصرى لحقوق المرأة، إن ترشح المرأة لعضوية البرلمان فى عرف السلفيين هي موافقة اضطرارية لأن رفض ترشح المرأة يترتب عليه غياب السلفيين عن الساحة السياسية ، وعلى هذا لا ننكر على اى إمراة حقها فى ممارسة الحياة العامة، ولكن من الأهانة انكار وجود المرأة واستبدالها بصورة وردة فى الدعاية الانتخابية او وضع صورة زوجها بدلا عنها وللأسف يأتى ترشيح نساء السلفية كسد خانة فى القائمة، لان ترشحيهن إلزامى لخوض انتخابات القائمة، وتؤكد أبو القمصان بان المركز قام بإعداد تقرير حول نسبة النساء المرشحات فى الانتخاب، وجاءت النتيجة بأن نسبة ترشح المرأة سواء على قوائم الأحزاب أو المقاعد الفردية لا تتعدى 15% وهى نسبة مخيبة للآمال وتطالب أبوالقمصان القوى السياسية بإعادة النظر فى نسبة مشاركة المرأة فى الانتخابات، مشيرة إلى ان الديمقراطية الحقيقية تأتى من خلال من إشراك كل قطاعات المجتمع.

يقول حسن عماد أحد سكان عابدين ( على اى أساس انتخب ورده أو ثمرة فاكهة ولا ارى للمرشحة وجها أو كينونة من الاصل وهل وصل بنا الحال لهذة الدرجة؟، من المفترض لمن تريد ان تشارك فى الحياة العامة أن تكون شخصية عامة والشخصية العامة عامة معروفة شكلا وفكرا، وكيف ستتعامل مع أبناء الدائرة.. هل يتم ذلك من وراء ستار أو حجاب؟).

يبدأ أحمد حسونة حديثة قائلا كيف سيكون أداء الأخوات داخل البرلمان وتحت القبة ؟ اذا كان مجرد ترشيحهم محتاج فتوى ..امال كلامهم فى المجلس هيحتاج ايه ... هل يجلسن وسط الرجال ؟ والتيار السلفى يمنع الاختلاط ..أم يتجمعن معاً ويجلسن فى مكان منعزل بعيداً عن الرجال والمشاركة فى المجلس هل تكون بالكتابة حيث أن صوت المرأة عورة ، فكيف يكون هذا التناقض فكرا وعملا.
وترى نادية اسماعيل موظفة بالشهر العقارى أن دخول المرأة المنتقبة فى المشاركة الانتخابية يعتبر إشارة ايجابية فى تغيير الفكر السلفى، وفى كل الأحوال هى تجربة فريدة ولم تكن متوقعة، ولكن للأسف جاءت الدعاية الانتخابية لهن بدعاية مضاده وتصدرت صور الورد والأزواج ، وهذا ما فتح باب السخرية والابتعاد.
كذلك يرى ماجد نجم، موظف باحدى الشركات أن النقاب تحت القبة ليس عائقاً أمام أداء دور المرأة في المجتمع من خلال مجلس الشعب، فالنقاب مثله مثل أي زيّ لن يكون عائقاً في التواصل مع الجماهير والمشاركة في النقاشات التي ستدور داخل البرلمان، وإذا كانت الدعاية الانتخابية جاءت بصور كناية عن المنقبات فلنسمع منهن الكلام والفكر، ثم نحكم بعدها، فما علاقة بدن المرأة وإظهاره للناس بعقل المرأة وقدرتها على أداء رسالتها فلتكن التجربة هى الحكم.
والغريب ان ترشيح المنقبات جاء استناداً إلى فتوى للدكتور ياسر برهامي، رئيس الدعوة السلفية بالإسكندرية، والتي قال فيها "إن الموافقة على ترشح المرأة لعضوية البرلمان هي موافقة اضطرارية لأن رفض ترشح المرأة يترتب عليه غياب السلفيين عن الساحة السياسية وترك البرلمان لمن يخربون البلاد"، حسب وصفه، ولكن الداعية الدكتور أسامة علي سليمان استنكر هذه الفتوى ووصفها بأنها تخالف الأصول والقواعد الفقهية الإسلامية، وأنه لا توجد ضرورة تبيح مشاركة المرأة في البرلمان القادم ولا غيره، مستشهدا بحديث نبوى يقول (لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمْ امْرَأَةً)




 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر