الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 

 

استعدادات.. عيد الاضحي

*الاسواق والمراكز التجارية تشهد حراكاَ ملحوظا
*توالي المناسبات أرهق ميزانية الأسرة

 

تحقيق- نجلاء السيد

عيد الاضحي أحب اعياد المسلمين فهويوافق يوم 10 ذو الحجة، حيث يحتفل العالم الإسلامي بهذه المناسبة في كل أنحاء الأرض، ويمتد حتى 13 ذو الحجة، حيث ينهي الحجيج مناسكهم قبله بيوم واحد وهو آخر الأيام التي يتم بها الحج، حيث تكون ذروة هذه المناسك يوم 9 ذو الحجة الذي يصعد به الحجاج إلى جبل عرفات.
أما العالم الإسلامي فيحتفل تضامناً مع هذه الوقفة في ذلك الموقف أما أول ايام العيد فيقوم الحجاج هناك في "منى" بتقديم الأضحيات لوجه الله. ومعهم كل قادر من المسلمين في كافة بقاع الأرض. من هنا كانت تسمية هذا العيد بعيد الاضحى، واما ذلك العدد الضخم من الاضحيات التي تذبح وتقدم اضحية فهي تيمنا ب إبراهيم الذي اوشك ان يذبح ابنه إسماعيل تلبية لطلب الله والذي افتدى إسماعيل بكبش ذبح لوجه الله.
تبدأ احتفالات عيد الاضحى بأداء صلاة العيد فجر اليوم الأول من العيد الذي يستمر اربعة ايام. وتصلى هذه الصلاة في مصلى خارج "المساجد" كما أنها تجوز داخل المساجد. أيضا وبعد أداء الصلاة ينتشر المسلمون ليقوموا بذبح اضحياتهم تطبيقا للآية الكريمة من قول الله تعالى : "انا اعطيناك الكوثر ،فصلّ لربك وانحر"

بدأت الأسواق والمراكز التجارية تشهد حراكا تجاريا ملحوظا استعدادا لاستقبال عيد الأضحى المبارك حيث انهمكت كثير من الأسر في شراء مستلزمات العيد من ملابس ولحوم واستطلاع أسعار الأضاحي.

قال احمد علي محاسب ان الوضع الاقتصادي له بعد خروجه من موسم مناسبات بدأت في رمضان الماضي لتنتهي في عيد الأضحى، أرهق موازناته وجعله غير قادر على الشراء من هذه المحال التي ما زال أصحابها يتمسكون بأسعارهم المرتفعة وعدم استعداد هذه المحال لاستقبال فصل الشتاء حيث ان غالبية هذه المحال ما زالت تعرض البضائع الصيفية في الوقت الذي يدق فيه فصل الشتاء الأبواب.
واكد ت نهي عماد ربة منزل ان محلات البالة والاستوك تضم بضائع جيدة وماركات معروفة بأسعار معقولة إضافة إلى أنها تقدم عروضا في أسعارها جعلت شرائح اكبر من المواطنين يتوجهون إليها، معربين عن أملهم في أن تشكل هذه الظاهرة حافزا لأصحاب محال الكبيرة بان يخفضوا أسعارهم ويواكبوا متطلبات السوق في العرض والطلب لان تمسكهم بأسعارهم الحالية سوف يفوت عليهم موسم العيد.
من جانبهم قال عدد من التجار ان عدم قدرتهم على تسديد كامل التزاماتهم المالية حال دون استعداد غالبيتهم لموسم الشتاء والعيد.
وقالوا ان السوق يشهد حالة من الركود وعدم الانتظام ودخول بعض الأشخاص غير المرخصين ممن يقومون بإحضار بضائع لمرة أو مرتين في المواسم، ما يربك عمليات البيع والشراء في السوق، معتبرين أن أسعارهم معقولة وبمتناول أيدي غالبية المواطنين.
اسماء محمد مهندسة قالت ان الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها غالبية المواطنين حالت دون تمكن الغالبية العظمى منهم من شراء مستلزماتهم للعيد والاستعداد لفصل الشتاء، لافتا الى أن العادة جرت أن يكون الاستعداد لعيد الأضحى المبارك هو استعداد لاستقبال فصل الشتاء لشراء ملابس العيد وكسوة الشتاء.
لميا ء حسن موظفه تري ان مرحلة تداخل الفصول ونهاية الموسم الصيفي لم تمكن كثيرا من التجار من الاستعداد المناسب، مشيرة الى انه كان الأجدر بالكثير من التجار تقديم عروض وتنزيلات للمواطنين ليتمكنوا من تصريف بضائعهم بدلا من بقائها للموسم القادم.

وتقول حبيبة محمد طالبة انها تحب العيد كثيرا لانه فرصة للخروج من البيت في الاماكن العامة والتنزه في الحدائق والملاهي والمطاعم

واكدت عبير سامي ان منافذ بيع اللحوم التابعة للقوات المسلحة ساعدت الكثير من البسطاء في اخذ احتياجاتهم من لحوم العيد باسعار مناسبة

وقال جمال عبد الجابر تاجر مواشي ان اسعار خراف عيد الاضحى تبدأ من 1500 جنيه وحتى 2000 جنيه ويزيد عن ذلك كلما زاد الوزن، ويختلف حسب حجم الخروف ونوع العلف.

وينصح عبد الجابر عند شراء خروف العيد الابتعاد عن الخروف ذو الفرو الكثيف واطلب من البائع ترك الحيوان على الأرض وعدم رفعه على قوائمه لأن ذلك يعطى انطباعاً خادعاً للمشترى واحذر من الغش بالملح والتأكد من عدم شرب الخروف لكميات كبيرة من الماء وذلك

بالضغط على جانبى بطنه لأن بعض التجار يتعمد وضع كميات الملح فى علائق الخراف ليشرب المزيد من المياه بكثرة لزيادة وزنه.



 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر