الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 

 

رغم الثورة .. فلول الوطنى عائدون للبرلمان
الصعيد الأكثر تمسكا .. بالماضى
 

 

كتبت: علا على

لا قانون غدر ولا عزل سياسى ولا مقاومة شعبية منعت فلول الحزب الوطنى من الترشح لانتخابات مجلس الشعب والشورى فكان حضور نواب الوطنى المنحل فى مقدمة صفوف المرشحين فى كل المحافظات وحرص العديد منهم بتنظيم مسيرات تأييد لتقول للأخرين أنهم الأقوى فى مصر.
ومع بداية فتح باب الترشح لخوض انتخابات مجلسى الشعب والشورى نظم العديد من الحركات السياسية والنشطاء و المواطنين حملات توعية ضد رموز الوطنى، منهم ائتلاف شباب الثورة وحركة 6 ابريل الذين تواجدوا داخل محكمة الاستئناف بالمنصورة بالمقر الرئيسى لتلقى طلبات الترشح للانتخابات القادمة، وقاموا بمراقبة ومتابعة أسماء المتقدمين إلى الانتخابات وقاموا برصد جميع الأسماء المرشحة وقاموا بتصنيفه، وذلك لعمل قائمة سوداء للإعلان عن الأسماء التى كانت تنتمى إلى الحزب الوطنى المنحل والذين يخوضون الانتخابات بصفة مستقلين.
كذلك لعبت المواقع الاجتماعية مثل الفيس بوك دورا مهما فى كشف ألاعيب فلول الحزب الوطنى لدخول الانتخابات، وعلى صفحة كلنا ضد فلول الحزب الوطنى تم نشر القوائم السوداء لمن كانوا أعضاء فى الحزب الوطنى.
الصعيد متمسكا
.. بالفلول
ومن الناحية الأخرى شهدت محافظات الصعيد إقبالا من نواب الحزب الوطنى المنحل للترشح للانتخابات البرلمانية القادمة والغريب كانت مساندة الأهالى والخروج بمسيرات التأييد أثناء دخول المرشحيين للقيد فى لجنة الانتخابات.

فى اسوان وبعد تعديل قانون مباشرة الحقوق السياسية مؤخرا أصبحت أسوان دائرة انتخابية واحدة يتم فيها انتخاب 6 مرشحين للشعب و4 للشوري ، وعلى هذا استقبلت لجنة تلقي طلبات انتخابات مجلس الشعب ترشيح 23 مرشحا أغلبهم من فلول الحزب الوطني ومن ابرزهم الدكتور جابر عوض عميد معهد العالى للخدمة الاجتماعية باسوان وقنا ، واحمد الكاجوجي عضو الشوري السابق واحمد خليل عضو الشعب السابق واحمد حامد عضو سابق و احمد يس ومحمد ابوالخير من ادفو الكلح غرب، كذلك تلقت اللجنة طلبات المرشحين لعضوية مجلس الشوري ،وتقدم لها ثلاثة مرشحين فقط هم يوسف عبد الدايم عضو شوري سابق واحمد السيد يوسف وابراهيم عبد المجيد محمد.
وفى قنا تم ترشيح رجل الحزب الوطني البارز عبدالرحيم الغول، وقد أثيرت حوله العديد من القضايا والمشاكل منها القضية الشهيرة بأسم حمام الكمونى ، ورغم ذلك توجد له مسيرات تأييد كبيرة معظمها من العائلات وتربيطات فضلا عن نائب الوطني السابق فتحى قنديل وعبد الباقى عبيد ومحمد رفعت ومحمود الغزالى وكلهم من رموز الوطني بالمحافظة.
والجدير بالذكر ان رموز الوطني في قنا والبحر الأحمر وسوهاج ، قد أعلنوا في مؤتمر سابق أنهم لن يستسلموا أمام محاولات اقصائهم، مهددين بردود فعل كبيرة حال اصرت قوى الثورة على منعهم من الترشح للانتخابات الجديدة.
و في محافظة الأقصر، بلغ عدد المرشحين في الساعات الأولى 34 مرشحا لعضوية مجلس الشعب ( فردي ) و6 مرشحين للشورى ( فردي ) ، معظمهم من قيادات و ناشطي الحزب الوطني، الذين رفضوا الانخراط في الأحزاب الجديدة .
وفي المنيا، ترشح 11 من رجال الحزب الوطني السابق، ولكن جاء ترشحهم بصفقة مع حزب الوفد والذى يضم 47 مرشحا، ويأتي في مقدمة هؤلاء: علاء حسنين دائرة دير مواس ، مجدي السعداوي نائب الوطني لاربع دورات سابقة ( أبو قرقاص )، علاء السباعي ( دائرة المنيا )، عادل البهنساوي( دير مواس )، محمد المصري ( ملوي )، رياض عبدالستار ( ملوي )، طلعت منصور النائب السابق لـ 6 دورات عن دائرة سمالوط ، عمرو موسى ( العدوة )، مقدم هلال عبدالعظيم، محمد عبدالعظيم ( دير مواس )، أحمد تربانة بني مزار .

يتحدث عبود أبو اسماعيل متخصص دعاية انتخابية قائلا: إذا اعتبرنا ان الجميع فلول وفاسدون فهذا يصب فى مصلحة فئة جديدة تريد ان تصل هى إلى سدة الحكم ، فليس كل الفلول فاسدون وإلا يعتبر كل من كان بمجلس الشعب عضوا فى أى دورة من دوراته طيلة 30 عاما سواء مستقل او إخوان او احزاب معارضة من الفلول لأنهم سكتوا جميعا على هذا الفساد ولم نسمع يوما أحدا منهم تقدم باستقالته إعتراضا على فساد هذا الحزب.

لن نمكنهم من خداع الشعب مرة أخرى بتلك الجملة بدء حسام الخولى صاحب حملة إمسك فلول حديثه قائلا : الحزب الوطنى ورموزه أفسد الوطن وأهدر طاقات الشعب ومدخراته ونهبوا البلد ثم زوروا فى الانتخابات واغتصبوا إدارة الأمة، ونحن نهدف لمحاربة رموز الفساد بهدف إجهاض محاولاتهم إفشال الثورة، وأهداف الحملة هى كشف محاولات قيادات و اعضاء الحزب الوطني المنحل الذين يريدون العودة للحياة السياسية والمشاركة فى الانتخابات البرلمانية والكشف عن قوائم قيادات وكوادر الحزب الوطني المنحل علي جميع المستويات لتوعية الشعب لإسقاطة من أى موقع سياسى أو حكومى .


 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر