الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 

 

منافسة حادة بين المرشحين
انتخابات نقابة الصحفيين بين التأجيل .. والتنفيذ
 

 

تقرير- نجلاء السيد

عانت صاحبة الجلالة في الاعوام السابقة من سيطرة النظام السابق عليها وعلي نقابتها لكن بعد ثورة 25يناير اختلف الوضع وأصبح من الصعب أن تستمر هذه الأوضاع، التى يعيشها حاملو الأقلام والمدافعون عن الحريات، وحاملو لواء التنوير، فالصحفى المصرى يستحق أن يحصل على كامل حقوقه بل وصل الأمر بالنظام البائد لمنع عشرات الكتُاب من الكتابة، كما رافق ذل الحاجة جموع الصحفيين، بسبب فتات الأجور التى لا تغنى من جوع، فمكمن الداء فى تدنى أوضاع الصحفيين فى المرحلة الماضية، يعود لضعف أداء مجالس النقابة المتتالية فى المرحلة الماضية، خاصة أن النظام السابق نجح فى زرع أياد قوية له فى إدارة النقاب
وفي تصريح للمستشارة الدكتورة تهاني الجبالي الفقيهة الدستورية ونائب رئيس المحكمة الدستورية العليا أن إجراء انتخابات مجلس نقابة الصحفيين ومنصب النقيب يكون صحيحآ إن عقدت إجراءاتها وفقآ لقانون نقابة الصحفيين وليس وفقآ للقانون 100.

وأوضحت نائب رئيس المحكمة أن انتخابات نقابة الصحفيين لو أجريت وفقآ للقانون 100 ستصبح باطلة من الألف للياء لأن المحكمة الدستورية العليا حكمت بعدم دستوريته.


وقدشكل مجلس نقابة الصحفيين لجنة من النقابيين القدامى وأعضاء الجمعية العمومية لمعاونة المجلس في الإشراف على العملية الانتخابية...
طلب المجلس من المستشار رئيس مجلس الدولة ترشيح عدد من القضاة والمستشارين للإشراف على العملية الانتخابية بدءا من فتح باب الترشيح وحتى إعلان النتيجة.
كما قرر المجلس البدء في إعداد كشوف أعضاء الجمعية العمومية الذين لهم حق التصويت في الانتخابات القادمة،مهيبا بالصحفيين المتأخرين عن سداد الاشتراكات سرعة السداد حتى يتم إدراج أسمائهم في كشوف الناخبين.

بدأت حالة من المناقشات المستمرة والجدل الدائر بنقابة الصحفيين استعداداً لأول انتخابات لمجلسها عقب ثورة 25 يناير، ولأول مرة من سنوات تشهد النقابة تواجدا لجيل كامل من الشباب ضمن مرشحيها تحت 15 سنة حيث يبلغ عدد المرشحين 104 منهم حوالى 70 من المرشحين الشباب وغالبيتهم من تيار استقلال النقابة الذى تأسس منذ سنوات بهدف الحفاظ على استقلال النقابة بعيداً عن سيطرة الدولة.

وعقدت اجتماعات متوالية بين المرشحين وأعضاء اللجنة المشرفة على الانتخابات لمناقشة مسألة الإشراف القضائى على الانتخابات والتى أثارت أزمة كبيرة بين أعضاء النقابة أدت إلى إصدار عدد من شيوخ المهنة وكبار الصحفيين بياناً رفضوا فيه الإشراف القضائى الكامل، ودعوا إلى احترام الجمعية العمومية للصحفيين التى من حقها مراقبة الانتخابات والإشراف عليها، فيما بدأت حملة جمع توقيعات لعقد جمعية عمومية طارئة احتجاجا على الإشراف القضائى.

الأزمة بدأت بعد الخطاب الذى أرسله صلاح عبدالمقصود القائم بأعمال نقيب الصحفيين إلى مجلس الدولة لطلب إرسال عدد من القضاة للإشراف على الانتخابات بداية من فتح باب الترشح وحتى إعلان النتائج وهو الأمر الذى أثار حفيظة غالبية الصحفيين وقال رجائى الميرغنى النقابى البارز ومؤسس تجمع صحفيون يستحقون الديمقراطية أن الاجتماع شارك فيه أعضاء اللجنة المشرفة على الانتخابات من كبار الصحفيين مثل لويس جريس وعباس الطرابيلى وعبدالعال الباقورى، وحسب الميرغنى فإن مجلس النقابة لم يأخذ رأى الصحفيين فى الخطاب الذى أرسله لطلب الإشراف القضائى رغم تناقضه مع قانون النقابة رقم 67 لسنة 70 والذى ينص على أن الجمعية العمومية هى التى تشرف على الانتخابات، وأضاف الميرغنى أن الإشراف القضائى كان سيفا مصلتا دائما على رقاب الصحفيين طيلة السنوات الماضية بسبب تطبيق القانون 100 الذى يحتم الإشراف القضائى على الانتخابات ورغم إسقاط هذا القانون بحكم المحكمة الدستورية العليا إلا أن بعض اعضاء المجلس لديهم إصرار غير مفهوم على مخالفة رأى الجمعية العمومية وإعادة الإشراف القضائى الكامل.



وقال يحيى قلاش المرشح على منصب نقيب الصحفيين إن موقفه معلن برفض الإشراف القضائى الذى لم ينص عليه إلا فى القانون 100 الذى تم إلغاؤه وأضاف: لا إشراف قضائى إلا بنص قانونى ولا يمكن أن نعيد إنتاج القانون 100 بطريقة ملاكى لأننا عانينا لسنوات من هذا القانون الذى كان يبيح التدخل فى شؤون النقابة لسنوات طويلة. كاتب صحفي بجريدة الجمهورية. عضو بنقابة الصحفيين وشارك في كل فعاليات العمل النقابي منذ أوائل الثمانينات.. كما شارك في أعمال المؤتمر العام الثاني والمؤتمرين الثالث والرابع للصحفيين الذين تناولوا كل قضايا الصحافة والصحفيين. شغل منصب سكرتير عام النقابة لمدة 8 سنوات، وهي أكبر مدة يقضيها نقابي في هذا الموقع. كما شارك في إدارة أزمة القانون 93 لعام 1995 الذي أطلق عليه (قانون حماية الفساد)، من خلال لجنة كانت مهمتها المتابعة والإعداد لكل الفعاليات واللقاءات والإعداد للجمعيات العمومية والتكليفات الصادرة عنها التي ظلت في انعقاد مستمر لمدة تزيد علي العام، ودعا كبار الكتَّاب للمشاركة بآرائهم في الازمة وخاطب الأستاذ محمد حسنين هيكل للإدلاء برأيه في الأزمة والمشاركة، واتصل به وأعطاه كلمة لإلقائها باسمه موجهة للجمعية العمومية كان لها صدي كبير خاصة وصفه سلطة مبارك بأنها "سلطة شاخت في مواقعها"... هذا هو الكاتب الصحفي يحيي قلاش المرشح لمنصب نقيب الصحفيين وممثل تيار الاستقلال بنقابة الصحفيين في المعركة التي ستدور في شارع عبدالخالق ثروت صباح الجمعة المقبل.. وإلتماسا منا للحياد التام وبعد أن عرضنا في العدد الماضي رأي اثنين من المرشحين نعرض رأي "قلاش" وبرنامجه الانتخابي في السطور القادمة.. > ما معني "تيار الاستقلال"؟ هناك خطأ شائع بأن تيار الاستقلال هو تيار سياسي داخل النقابة وهو ما يخالف الحقيقة، تيار الاستقلال هو تيار واسع وعريض يشمل كل الجماعة الصحفية، ويهدف إلي استقلال النقابة وشئونها من أي تدخل سواء من التيارات السياسية المختلفة أو الدولة. وأضاف قلاش أن خوضه انتخابات النقابة علي منصب النقيب يأتي امتدادًا لمعارك التيار الانتخابية السابقة التي كان آخرها معركة الزميل ضياء رشوان التي كانت امتدادًا لمعارك أخري، نافيا ما يتردد من أنباء عن وجود خلافات بينه وبين رشوان، موضحا أنهما اتفقا علي مساندة ودعم بعضهما البعض في معركة الانتخابات. > هل أنت مرشح عن "اليسار"؟ ليست المرة الأولي التي أخوض فيها الانتخابات لقد تم انتخابي كعضو مجلس لأربع دورات وكنت قبلها ناشطًا نقابيا، ولي من التاريخ النقابي ما يدل علي أنني نقابي في خدمة كل الصحفيين بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية، وهو ما يجعلني ملما بكل أوجاع المهنة وقضاياها. وأؤكد ..أنا لم يكن عنواني سياسياً في أي وقت داخل النقابة، ولم أذهب إلي حزب أو مرجعية معينة، ولكن أدعم تيار الاستقلال النقابي الذي يسعي للحفاظ علي وحدة النقابة واستقلالها وكذلك يتهم الجمعية العمومية كلها وليس فصيلاً بعينه. حذار من قائمة الاخوان > ماذا عن مشاركة الإخوان بقوة في انتخابات نقابة الصحفيين؟ خوض الإخوان المسلمين انتخابات النقابة بقائمة موحدة باسم الجماعة تقليد غريب علي النقابة، وضد ثقافتها، وذلك يأتي بعد الثورة، وكان قبل ذلك مبررًا بأن الجماعة تحاول التواجد داخل النقابات المهنية تعويضًا عن التضييق عليها في الحياة السياسية، لكن الإخوان حاليا لديهم حزب وموجودون علي الساحة السياسية بقوة وبصورة علنية، ولا يحاولون اقتحام نقابة الصحفيين. أضاف قلاش أن الرسالة السلبية الموجهة من قائمة الإخوان هي أن يتحول الأمر إلي "انتخبوا هؤلاء لأن مكتب الإرشاد رشحهم" و المفترض انتخاب أي صحفي بسبب انتمائه للمهنة وانتمائه إلي مؤسسة وليس لتيار سياسي معين، حتي وإن انتموا لتيار معين فإن ترشحهم يأتي من منطلق أنهم صحفيون فقط، وانا هنا أحذر من أن قائمة الإخوان هو منزلق خطير قد يؤدي إلي تحول في تاريخ النقابة. > لماذا قلت إن الثورة لم تمر من شارع عبدالخالق ثروت؟ - الحريات لا تقوم علي الهوامش ولكي نتخلص من الكبت والقمع لابد أن يكون لدينا دستور يحمي حرية الصحافة وحرية الإعلام وقوانين تنظيم المهنة بفلسفة جديدة، ولابد من التطرق لموضوعات حسم الملكية وعلاقات العمل، واختيار رؤساء التحرير والمشاركة عبر آليات ديمقراطية، لأن الجمعيات العمومية ومجالس الإدارات مازال أكثر من نصفها يتم بالتعيين، كما أن قانون تنظيم الصحافة به عوار كامل وقانون فاسد يقتصر علي تنظيم الصحافة بالنسبة للصحف القومية فقط، رغم تغير التركيبة ووجود 45% من تركيبة العضوية داخل النقابة ينتمي للصحف الخاصة والحزبية، وعندنا قانون المطبوعات وباب جرائم النشر في قانون العقوبات فيها يسمي بالمواد السالبة للحرية، وهناك قانون حرية تداول المعلومات. الشفافية > ماذا عن الإشراف القضائي علي انتخابات النقابة؟ - لست ضد الإشراف القضائي ولكن ضد الطريقة التي يتم بها التعامل مع الانتخابات وهذا مخالف لقانون النقابة.. ولكن من الممكن أن نشكل لجنة عليا من أعضاء الجمعية العمومية، ونأتي بقاض علي كل لجنة لمزيد من الشفافية في تلك المرحلة الفاصلة. > ضم برنامجك بند " تغيير البنية التشريعية الحاكمة لمهنة الصحافة" فما المقصود بذلك؟ - ترسانة القوانين الحاكمة للمهنة مازالت كما هي في عصر مبارك، فإذا كان شعار الثورة المصرية العدالة الاجتماعية فإن من الضروري أن يتم تغيير بنية أجور الصحفيين لأن الصحفي الذي لا يحصل علي أجر يكفي احتياجاته حريته منقوصة وذلك من خلال مشروع لائحة الأجور التي أهملها النقيب السابق مقابل 200 جنيه زيادة لبدل التدريب ويصل أجر الصحفي فيها 1600 جنيه ويتم تمويلها من خلال ضريبة الدمغة و1% من حصيلة الإعلانات وإنشاء صندوق لتمويل المؤسسات الصغيرة، كما يضم البرنامج قضايا موارد النقابة والمشروعات المتعثِّرة وأهمها مشروع الإسكان، بالإضافة إلي التحاور مع النقابات المهنية الأخري لممارسة التفاوض الجماعي في القضايا المشتركة. وأنا أسعي إلي زيادة النقابات الفرعية علي الأقل إلي 4 نقابات في الدلتا والصعيد ومدن القناة بالإضافة إلي النقابة الفرعية في الإسكندرية، وكذلك إيجاد صيغة للتواصل مع الصحفيين بالخارج لتشملهم مظلة النقابة.



لكن في المقابل اصدر ائتلاف ثوار نقابة الصحفيين، البيان الأول بشأن انتخابات مجلس النقابة والنقيب ورفضوا فيه انتخاب يحي قلاش، لمنصب نقيب الصحفيين مؤكدين انه كان " دوبليراً " لمكرم محمد احمد نقيب الصحفيين، متهمين قلاش بانه سلم مفاتيح النقابة إلى صفوت الشريف المسجون حالياً في سجن طره بتهم علي ذمة قضايا فساد.

واتهم البيان الصحفيين الناصريين أنهم استولوا علي مقدرات النقابة بالتواطؤ مع نظام مبارك، وأكد ائتلاف ثوار نقابة الصحفيين أن مرشحي الإخوان لمجلس النقابة ضعفاء، متهمين صلاح عبدالمقصود عضو المجلس النقابة السابق عن الإخوان بأنه منح كافة أعضاء أسرته عضوية نقابة الصحفيين.

 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر