الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 

 

أزمات حكومة شرف لاتنتهي .. أخرها أزمة البنزين

 

المستهلكون : أرحمونا من الزحام ..المحطات : الحصص لا تـأتي في مواعيدها
 

تحقيق طلعت الغندور :

حكومة د. شرف حكومة أزمات فمنذ تشكيل الوزارة والازمات تتوالي وماتكاد تنتهي أزمة حتى تظهر أخري سواء في المواد الغذائية مثل الارز والسكرأو المواد البترولية كالبوتجاز والبنزين ومابين الازمة والحل يعيش المواطن معاناة التصريحات الوردية التي تتنافي مع الواقع الذي يفضح هذه التصريحات ويظهر ذلك بوضوح في تصريحات وزارة البترول بعدم وجود أزمة بنزين ونفي وزير البترول المهندس عبدالله غراب ماتردد عن اتجاه الوزراة لرفع اسعار البنزين بينما تتفاقم الازمة يوم بعد الاخر وتزداد الطوابير أمام المحطات ويحدث الكثير من المشاجرات بين اصحاب المحطات والاهالي بسبب خلو العديد من المحطات من البنزين بجميع أنواعه وتعليق لافتة "نأسف لايوجد بنزين ".والسؤال الآن ماهي حقيقة أزمة البنزين ؟
في البداية يقول بشر محمود سائق تاكسي ان بنزين 80 غير متوفر يوميا وعندما يتواجد يكون الازدحام شديد جدا وتحدث اشتباكات من أجل الاسبقية في التموين نظرا لرخص سعره بالنسبة للفئات الاخري وعندما لانجد بنزين 80 نضطر الى شراء بنزين 90 وفي حالة ندرته نضطر الى التموين ببنزين 92 مما يتسسب في خسارة كبيرة لنا لآنه بؤثر على الايراد اليومي .
ويضيف خالد العوضي مالك سيارة ان ازمة البنزين تتفاقم نتيجة جشع بعض اصحاب محطات البنزين الذين يرفضون البيع للاهالي ويقوموا ببيعه سرا في السوق السوداء بأضعاف سعره بعيدا عن أعين الرقابة الغير موجودة والبلطجية هم الفئة الوحيدة القادرة على الحصول على البنزين عنوة من أصحاب المحطات أما لاستخدامه أولبيعه بضعف سعره والبعض منهم اتخذ هذا الاسلوب مهنة له .
ويؤكد أحمد علي مهندس أنه على الرغم من تصريحات هيئة البترول بعدم وجود أزمة وأن هذه اشاعات يقصد منها زعزعة الامن في البلاد ألا ان الواقع الميداني يؤكد عكس ذلك فالزحام والتكدس أمام المحطات يوحي بأن هناك ازمة والمؤكد أن بعض اصحاب المحطات يمنعون البيع من أجل تعطيش السوق لرفع السعر وبعضهم أيضا يقوم ببيع البنزين والسولار لتجار السوق السوداء لتحقيق هامش ربح أكبر في ظل الغياب التام للرقابة .
قال محمد امين سائق أتعجب من التصريحات التي تعلنها وزارة البترول بأنه ليست هناك أزمة وأن الكميات التي يتم طرحها للمواطنين تفوق معدلات الاستهلاك وان الحصص تصل كاملة الى المحطات في مواعيدها الدورية لانه ليس من المعقول ان الكميات متوفرة والمواطنون واقفون أمام المحطات من أجل الحصول على العيش أو للتشمس ، مضيفا انه اذا استمرت الازمة لآكثر من ذلك فأن مصدر دخلنا وأولادنا سيكون في مهب الريح ولا نعرف متي تنتهي هذه الازمة التي تعصف بنا .
اميرة حسن مدرسة تقول أن أزمة البنزين لاتخرج عن سببين أولها ربما يكون سيناريو مخطط من جانب المسئولين لرفع سعر المنتجات البترولية وألغاء الدعم عنها أو انتشار عمليات تهريب البنزين والسولار الي الدول المحيطة بنا مثل غزة وليبيا وبيعه باضعاف سعره وطالبت وزارة التضامن بأحكام الرقابة والسيطرة على الاسواق خاصة في ظل حالة جشع بعض معدومي الضمير الذين يستغلون هذه الازمة لتحقيق أرباح خيالية على حساب المواطنين ويساعدهم على ذلك حالة الانفلات الامني المنتشرة .
بينما تؤكد هناء حسن خليل موظفة أن أزمة البنزين تظهر حالة من الجشع لدي سائقي الاجرة الذين يستغلون هذه الازمة لرفع الاجرة بحجة ارتفاع سعر البنزين والغريب أن سعر الاجرة يبقى مرتفعا حتي بعد أنتهاء الازمة مما يعكس حالة من الجشع والاستغلال لدي الكثير منهم وتسألت لماذا نبيع مصادر طاقتنا باسعار زهيدة الى بعض الدول ونحن في حاجة اليها ويمكن أن تحل لنا مشاكل كثيرة .
ويؤكد خالد عبد الرحمن مدير محطة مصر للبترول ان بنزين 80 غير متوفر بسبب نقص المنتج منه وبدأت هذه الظاهرة مع نهاية شهر رمضان مضيفا ان حصتنا التي هي 10 الاف لتر في اليوم لانستلمها وعندما نطالب بها يكون الرد بأنه غير متوفرالآن ويستمر هذا الوضع لعدة أيام متتالية مما يؤدي الى توقف العمل بالمحطة لآننا لانعمل سوي في بنزين 80 والسولار فقط .
 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر