الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 

 

 مرشحو الرئاسة فى مصر .. ماذا يفعلون ؟؟

 

حضور فرح شعبى..تشجيع النادى الأهلى..أم حقن دماء الشعب؟!!
 

تحقيق: حسام هجرس

 

سؤال يطرح نفسه على الساحة المصرية، أحداث دامية تشهدها البلاد، كثرة الفوضى يوم عن يوم، والمجلس العسكرى - بعيداً عن الإتفاق أو الإختلاف معه - يحاول جاهداً للتخلص من السلطة وهمومها والعودة إلى ثكناته الرئيسية، ومرشحوا الرئاسة يسابق كل منهم دعايته الإنتخابية، بعضهم يتخذ فقط من ميدان التحرير مركزاً للدعاية والإعلان.

مرشح يحضر فرح شعبى فى أمبابة والأحتقال وسط الأهلى بالزغاريد ليهتفوا ويقولوا ( الشعب يريد...)،وآخر يتحدث عن النادى الأهلى والتحيز له من جديد، لجذب مشجعى النادى الأهلى، علماً بأن غالبية الشعب أهلاوى بالطبيعة، هل يمكن أن يعقل أن دماء الشعب تذهب هدراً ومرشحوا الرئاسة فى علم الغيب..؟ مرشح آخر يسمى "تزغيط البط" صاحب قناة الفراعين، فرغم انه عضو في الحزب الوطني المنحل، وفاز في إنتخابات مجلس الشعب الماضية، إلا أنه يصرّ على أنه كان معارضاً، وأنه كان "الخصم الأكبر للحزب الوطني المنحل"، وأن الثورة قامت من أجل إنصافه. ولا يقوم إلا بفرفرشة الشعب من خلال قناته، ووأعلن عن إستعداده لإنتخاب البرادعي شريطة أن "يكون بيعرف يزغط البط"، وأن يعرف ثمن "حزمة الجرجير بكام"، وثمن كليو اللفت.

بداية من أحداث 25 يناير، وأحداث البارون وضرب بلطجية وأحداث شغب، وأحداث العباسية، والتخبط فى تأييد المجلس العسكرى والمطالبة بإسقاطه ومرشحوا الرئاسة يكتفون بالتصريحات والإنتقادات، فما دور المرشح الرئاسي في الوقت الحالي....؟

رئيس مصر القادم مازال مجهولا
ويرى د.محمود خليل، دكتور الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة أن الأسماء المحتمل ترشحها فى إنتخابات الرئاسة فى الوقت الحالى لا تعبر بحال عن اسم الشخص الذى يمكن أن يحكم مصر، فرئيس مصر لم يتحدث بعد ومازال فى علم الغيب، ونمط أداء لتلك الأسخاص يعتمد على الدعايا للأسم أكثر من الإعتماد للدعايا للبرنامج الإنتخابى، فكل الأسماء التى رشحت لا تمتلك برنامج حقيقي بإستثناء برنامج أيمن نور الذى عقده للإنتخابات الرئاسية عام 2005.

وأشار د.محمود انه هناك مشاكل مزمنة تحتاج لرئيس حقيقى يضع برنامج ليشمل النهوض بالإقتصاد ومشكلة الإسكان والهجرة وغيرها من المشاكل الجوهرية التى لابد أن يضعها، وهناك العديد من الأحداث وقعت بدون أن أسمع صدى من مرشحى الرئاسى، فأين أداء المرشحين فى المظاهرات التى يشهدها التحرير كل جمعة؟ أين هم من محاكمة قتلة الشهداء؟ بعيداً عن التحدث لوسائل الإعلام دون إتخاذ موقف حقيقي.

الإبتعاد عن الدعاية من أجل الأسم والشهرة
وفى ذات السياق أوضح د.خليل انه لابد أن يتواجد المرشحين فى كافة الأحداث، فنحن فى ثورة فلا بد من تبنى مطالب والدفاع عنها ثم البحث عن الرئاسة، والإبتعاد عن الشق الدعائى، والدليل هذا التذبذب الواضح لأسماء المرشحين لدى الرأى العام، لابد من أن تؤثر فى تحقيق المطالب بشكل فورى والضغط للحصول عليها، والذى يحقق المطالب هو الشباب، والناشطون السياسيون الذى يتبنى كل منهم أفكار الثورة وبحافظ عليها، بعيداً عن الشخصيات التى تتحدث فقط، فآخر ما أتذكره لتلك الشخصيات سليم العوا الذى يطالب بتوفير مقاعد لجمال وعلاء أثناء المحاكمة، وأعتبر انه من المهانة عدم وضع "كراسى ليهم". والبرادعى الذى يخرج على تويتر لينعى شهيد العباسية، وعمرو موسى يحضر فرح شعبى، والأخوان يقوموا بتشكيل "فريق كورة" للمنافسة على الدوري والدعايا لهم، والذى يريد ان يقوم بعمل حقيقى وفعال والتفاعل مع الأحزاب والشارع المصرى.
وأشار خليل أنه أجري مؤخراً دراسة أستطلاع رأى، أكدت انه هناك نسبة 20% تقول أنه لا يصلح أى من الأسماء المطروحة على الساحة المصرية للرئاسة.

واقع إفتراضى لمرشحى الرئاسة

ومن ناحيته يرى المهندس أيمن الشابورى، أن السفر والتجوال وحضور الصلاة يوم الجمعة،و تأجير مقار للحملة الإنتخابية فى عدد كبير من المحافظات، وتوظيف عدد كبير من المساعدين من أهم ما قم به المر مرشحوا الرئاسة حتى الآن، ويرى أنه يجب أن ينزل المرشح الرئاسي إلى الجمهور، ويتأكد من عرض البرنامج الانتخابي بدقة وبشافية، ويتأكد من فهم الجمهور لوعى وعمق الأهداف من خلال برنامجه الانتخابي.

ومن جانبها ترى د.سماح الشهاوى، دكتور الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة، أن دور مرشحى الرئاسة أصبح مقتصر على الواقع الإفتراضى، فيجب على المرشح الرئاسى ان يقوم بدور إيجابى ويعمل على زيادة وعى الشباب وشرح وجهات النظرالمختلفة ، وحثهم على ما يدفع البلد إلى الأمام، فمطالب الثورة بدأت تتحقق، فمحاكمة مبارك بدأت، فما دور مرشحو الرئاسة فى وضع خطط لمستقبل مصر؟ فالغالبية يتحدثون عن الماضى والحاضر، والعبث فى الفساد الذى لم نتخيل ان نكتشفه فالبلد تأخرت فى شتى المجالات، فيجب أن يهتموا بوضع خطط لمواجهة المستقبل وعدم الإكتفاء فقط بالواقع الإفتراضى، وأتمنى أن يظهر شخصية قادرة فعلاً ان نطلق عليها رئيس فأنا كنت أؤيد البرادعى ولكن إختفاءه يثير الريب ومما دفعنى إلى الأحساس أنه يتعالى ويعتقد ان من ينتخبه سوف يكون على الفيس بوك فقط!



 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر