الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 

 

تطوير المنظومة التعليمية ..كيف؟؟

 

*مطلوب ادارة للتربية وأخرى للتعليم
*تجريم الدروس الخصوصية وانهاء مسلسل رعب الثانوية العامة

 

تحقيق _ طلعت الغندور :

 

قطاع التعليم من أكثر القطاعات التي تضررت وتعرضت للآهمال والفساد مثل قطاعات كثيرة وقضية تغيير وتطوير منظومة التعليم بأكملها (تعليم أساسى وفنى وجامعى) لها آثار عميقة على الأسرة المصرية و المدراس المصرية هي البداية لأنها تواجه تحديات تعوق أهدافها في تحقيق رسالتها التعليمية، فقد أصبحت قضية أصلاح المدرسة المصرية من الناحية التربوية وقضية تغيير مناهج وزارة التربية والتعليم من ناحية أخرى أمراً هاماً ومطلبا إجتماعيا من معظم الأسر المصرية.
تقول د . غادة عبد الرحيم بشر الباحثة في مجال البحوث العلمية أن تدنى مستوى منظومة التعليم فى مصر هو أمر كان مدروسا ومخططا من قبل النظام السابق مثل: سوء المبانى التعليمية وتدنى مستوى أجور المعلمين وبالتالى عدم الكفاءة فى أداء المعلم، واللجوءالى الدروس الخصوصية ليصبح الشاغل الرئيسى للأسر المصرية هو كيفية جمع المال لتعليم أولادهم وسداد مصاريف الدروس الخصوصية حتى لايهتموا بما يدور حولهم من فساد فى النظام، ولكن بفضل الله كانوا هؤلاء الطلبة والشباب أبناء النيل هم من قاموا بالثورة العظيمة.
وترى أنه لابد من فصل إدارة التربية عن إدارة التعليم فى الوزارة لأن التخصص فى هذه الحالة مطلوب على أن يكون هناك تواصل دائم بينهما لأن إدارة التربية من ضمن المهام التى ستقوم بتنفيذها على سبيل المثال :
الإهتمام بتنشئة جيل جديد أخلاقى يكون تحت إشراف أساتذه متخصصين فى التربية.
تدريب المعلم على كيفية التواصل مع الطلبة وتعليم اساليب الحوار والمناقشة وتعليم سماع الاخرين لأن لغة الحوار مفقودة لدينا نحن كمصريين، وإعطاء دورات تدريبية للمعلمين على كيفية توصيل المعلومة للطالب.
أن تهتم إدارة التربية بالمتابعة من جانب الأسرة والمدرسة عن سلوكيات الطالب.
أن يتم وضع مادة الأخلاق والسلوكيات إبتداء من مرحلة الحضانة حتى المرحلة الثانوية، وأن ترجع الوزارة الى الأزهر والكنيسة لتطويرمادة "الدين" الإسلامى والمسيحى من حيث طريقة التفسير وأسلوب المناقشة على أن تدخل ضمن المجموع لأنها تعبر عن هوية الطالب وحذف المواد التى تعتمد على المواهب مثل مادة الرسم من المجموع.

- وعن الدور الذي يجب يتطور على مستوى الادارات التعليمية تعديل أجور المعلمين، وسن قانون يمنع الدروس الخصوصية، وإعادة هيكلة المناهج التابعة للوزارة والتى تعتمد على حشو المناهج وعلى الحفظ والتلقين دون مناقشة أو إبداع أو بحث علمى وبالتالى تدنى المستوى التحصيلى للطلبة. ونحن بحاجة الى التغيير من الكم الى الكيف.
* وأن تكون نهاية المرحلة الاعدادية هي تعليم عام يتم اكتشاف ميول الطالب ومهاراته ومواهبه وباقى المراحل هي تمهيد للكلية التي يرغبها الطالب وعليه أن يختار المواد التى يدرسها على أساس أكاديمى مع وضع برنامج تعليمى يعطى الطالب القدرة على الإبداع والبحث العلمى.
* أما المرحلة الثانوية فلقد حان الوقت كى تستريح الأسر المصرية مما يسمى "رعب الثانوية العامة" ويكون التقييم عام على مؤهلات الطالب التعليمية طوال سنوات دراسته، وليس على الصف الثانى والثالث الثانوى فقط ويتم احتساب الدرجات فى السنة النهائية بنسبة معينة على أساس مشروع يتم تقديمه، وكذلك وضع عدد من الساعات لخدمة المجتمع ويتم حساب هذه الدرجات كجزء عملى يضاف الى المجموع.
وتمنت بعد الثورة التكنولوجية أن ترى مدارس فعالة تقدم تعليماً أكاديمياً متقدماً عالى الجودة يليق بأبناء النيل وأبطال ثورة 25 يناير حتى تنهض مصر الجديدة.

يقول السيد الصاوي موجه عام بالتربية والتعليم قرأت عن رؤية لتطوير التعليم قبل الجامعي ومقتنع بهذه الرؤية تماما ولنجاحها يلزم أولا رفع مرتب المعلم الذي يعتبر العنصر الاساسي في العملية التعليمية وتوفير عدد كافي من المدارس ليكون الحد الاقصي 30 تلميذ داخل الفصل الواحد ثم يقسم الفصل ألي 5 أو 6 مجموعات كل مجموعة 5 أو 6 طلاب على الآكثر ويدرس المدرس لكل مجموعة محاضرة وهم جالسون بجواره كما في الدرس الخاص ويمكن للمدرس أن يشرح مابين ثلاثة أو أربعة محاضرات في اليوم وتستطيع كل مجموعة أن تتلقى أربعة محاضرات مختلفة وبذلك يمكن أن تنتهي ظاهرة الدروس الخصوصية والتي ترجع في الآساس ألي أعداد الطلبة المرتفعة وعدم قدرة المدرس على توصيل المعلومة ولكن بهذه الطريقة يمكن أن نكتشف الضعفاء ويسهل التركيز عليهم وكذلك المتفوقين والموهوبين .
وعلى الفيس بوك كانت هناك تعليقات متنوعة على بعض الجروبات منها " عايزين أصلاح شامل _ مطلوب أعادة ترميم المناهج التعليمية وطريقة التدريس_أين خطط تطوير العملية التعليمية في مصر_ نرجوكم تبني ملف الدروس الخصوصية الذي خرب بيوت المصريين _ مطلوب تجريم الدروس الخصوصية ليعود المدرس الى العمل الجاد في المدرسة.


 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر