الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 

 

مساواة التعليم المفتوح بالنظامى لدعم ثقة لطلاب
خطوة للمساواة أم أستثمار جديد
 

تحقيق: حسام هجرس

برامج بالجملة داخل التعليم المفتوح تمت مساواتها بالتعليم النظامى داخل جامعة القاهرة، حيث تعادل درجة البكالوريوس والليسانس في التخصصات التى يدرسها طلاب التعليم المفتوح، وتقول مصادر تعليمية بجامعة القاهرة أن التعديل جاء "لدعم ثقة الطلاب" فى شهادة التعليم المفتوح الذى الذى يخضع لممارسات الجودة فى مناهجه وطرق تدريسه وقبول طلابه من الثانوية العامة عن طريق مكتب تنسيق القبول بالجامعات، حيث سيصبح مسمى الشهادة درجة البكالوريوس بنظام التعليم المفتوح فى التجارة بالنسبة لكلية التجارة والعلوم الزراعية بالنسبة لكلية الزراعة والبكالوريوس فى الإعلام والليسانس فى الآداب بالنسبة لبرامج كلية الآداب والليسانس فى الحقوق والليسانس فى اللغة العربية بالنسبة لكلية دار العلوم .بينما طلاب التعليم النظامى أعتبروه "بمثابة مسمار جديد يدق فى نعش التعليم المصرى"
لماذا التعليم المفتوح؟
د.حسين خالد، نائب رئيس جامعة القاهرة، وصف قرار تعديل الشهادات بأنه قرار جيد، بحيث انها تعبر عن واقع ومحتوى الدرجة العلمية بحد ذاتها، وحتى لا نظلم طلبة بذلوا جهد بالتعليم المفتوح، كل نوع من أنواع التعليم له قيمتة ووزنه النسبى المتعارف ليه فى كل دول العالم، التعليم المفتوح كان شريطة الإلتحاق فيه أن يكون مضى على الطالب خمس سنوات بعد الحصول على الثانوية العامة أما الآن فقد جاء لزيادة الضغوط المتمثلة على سبيل المثال فى المشكلة السكانية، وأموال التعليم المفتوح التى يدفعها الطلاب تعمل على تجويد العملية التعليمية فى جامعة القاهرة، وكل دول العالم لها قواعد علمية لايجوز أن نتعداها.
خطوة تخريبية
"للأسف الشديد جرى الجامعة وراء جمع الأمول من خلال زيادة عدد الملتحقين ببرنامج التعليم المفتوح سواء من الثانوية العامة القديمة أو الحديثة" هكذا أكد د.محمود خليل، رئيس قسم الصحافة الإلكترونية بكلية الإعلام، وقال إن الدافع الرئيسى وراء عمليات التخريب الممنهج للتعليم الجامعى هو كسب الأموال، كما أضاف "نحن لا نختلف أن التعليم الجامعى هو حق للجميع، التعليم المفتوح كان الهدف منه هو إتاحة الفرصة لمن فاته قطار التعليم الإلتحاق بالجامعات، وكان يضع لذلك العديد من الشروط الموضوعية"، وجاءت الخطوء التخريبية عندما كان د.هانى هلال، وزير للتعليم العالى وعدد من القيادات الجامعية حينما سمحوا لطلاب الثانوية العامة الحديثة الإلتحاق بالتعليم الجامعى، فنرى فى كلية إعلام طلبة حاصلين على 50% داخل كلية مثل بحجم كلية إعلام التى تضع شريطة الحصول على 94% للطالب العادى...!
وعن القرار الذى يقضى بتعديل مسمى شهادات التعليم المفتوح، أشار د.محمود أن هذه الخطوة فى تقديره لا تخدم كل من طالب التعليم المفتوح والنظامى، ولكن تخدم من يريد التربح على حساب التعليم المفتوح، فكلية إعلام وافقت قبل صدور هذا القرار بسنوات وافقت ان تكون الشهادة الحاصل عليها التعليم المفتوح معنونة " بكالريوس إعلام برنامج التعليم المفتوح" أى قبل صدور هذا القرار بسنوات كانت كلية إعلام تمنح هذا المسمى..
وعن تهديد الطلبة بعمل إعتصام مفتوح، قال د.محمود خليل طلاب التعليم المفتوح يزاحمون طلاب التعليم النظامى، فالطالب من حقه أن يعبر عن رأيه طالما كان كذلك بطريقة سلمية، فكيف يتساوى طالب نظامى بطالب آخر أقل إجتهاداً و أن يحصل الأثنان على شهادة واحدة، إضافة إلى القيم الجامعية المتمثلة فى عدد الساعات، فطالب التعليم النظامى ينخرط فى برامج تدريبية ومحاضرات طوال الأسبوع، بينما طالب التعليم المفتوح يدرس يوم الجمعة أو السبت أو كليهما فقط، فكيف يجب معادلة الأثنان، وهذا الأمر يشكل ظلماً كبيراً فمن حق الطلبة ان تدافع عن حقها بالطرق السلمية.

 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر