الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 

 

أعمدة امبراطورية ماسبيرو الأربعة
فساد/ واسطة/ محسوبية/ كفاءات مهمشة
 

كتبت : علا على


أعمدة ماسبيرو الأربعة الان ....... فساد واسطة- محسوبية- كفاءات مهمشة-، فملفات الفساد فى ماسبيرو لا حصر لها على المستوى الادارى والمالى والمهنى بل لو استعمت إلى العاملين بالمبنى من إعلاميين وموظفين عن دراما الفساد لن تصدق انه توجد منظومة مؤسسية على وجه الأرض تحمل كل هذا البلاء من حكايات وفضائح ورشاوى ومحسوبيات وتربيطات وشللية بل تتسع الصفحات لتقل ما شئت عن إمبراطورية ماسبيرو انه تاريخ من فساد نظام فاسد أتى بقيادات فاسدة فاشلة ، وبعد الثورة ينتظر الجميع ثورة ماسبيرو التى لم تقم حتى الآن ، فمازلت النمطية والتباطئ فى اتخاذ القرارت مسيطرا على المبنى، ومازالت الاعتصامات والاحتجاجات مستمرة، وينتظر المبدعيين وأصحاب الكفاءات من يناصرهم بعد ظلم لاسترداد حقوقهم الأدبية والمادية والإفراج عن أعمالهم التى ظلت حبيسة الأدراج طيلة فترة عهد الفساد السابق.
تهميش الكفاءات و مبدأ المحسوبية
وبما أن الجميع يتفق على أن ماسبيرو ملئ بالكفاءات وان الإعلام العربى يعتمد على خبرات مصرية خارجة من ماسبيرو فأين تلك الكفاءات من بعد الثورة ولماذا يتم استبعادها ،فبعد ثورة 25 يناير ماذا قدم لنا التلفزيون المصرى من وجوه إعلامية مميزه ذات قوة جذب جماهيرية ؟ سؤال أخر ما هو البرنامج الأكثر مشاهدة وتأثيرا على الساحة الإعلامية وقدمه التلفزيون المصرى بعد الثورة ؟ ؟!!
هبة الأخضر واحدة من كفاءات ماسبيرو شكلا وموضوعا، تعرضت للاستبعاد والضغوط كثيرا وعملت بالخارج كمذيعة فى إحدى القنوات الأجنبية وجاءت لاستكمال دراسات الماجستير فى علوم الاعلام، وانتظرت بعد الثورة أن تسترد حقها الأدبي والمادى كمذيعة على مستوى عالى من المهنية والعلم، حتى فوجئت بان الظلم مازال مستمرا والمعيار بمكيالين، ودخلت فى مناقشات حادة مع المسئولين لتسترد حقها فى الظهور على الشاشة بعد طول استبعاد لمواقفها الصدامية ضد الفساد، وللأسف وجدت تسويف وتباطؤ وتردد نتيجة عدم قدرة رؤساء القطاعات من المواجهة والحزم وربما لتورطهم فى قضايا فساد يخشون من فضحها، فلماذا يتم استبعاد الكفاءات؟ لنجد من لا يملكون المهارات الإذاعية يظهرون تحت مسمى التغيير بعد الثورة.
قطاع الأخبار أكثر القطاعات سخونة، تتحدث ماجدة من القطاع على اساس تم اختيار رؤساء القطاعات، فمازال الأمر كما كان من قبل الثورة من فساد ومحسوبية وشللية، فكل رو ساء القطاع بما فيهم قطاع الأخبار كانوا صناع قرار فى النظام السابق، لان القرارات كانت تؤخذ من لجان متخصصة من داخل كل قطاع (لجنة مدير الإدارات) فكيف نأتى بمن شاركوا فى سلبيات النظام الفاسد ليصعدوا لدرجة رؤساء قطاع بعد الثورة، فضلا عن نظام التعيينات الذى يتم بدون إعلان فى الصحف والوسائل الرسمية، فيتم تعيين الأشخاص من الأقارب حيث تم تعيين أكثر من 60 فرد فى قطاع الأخبار من أقارب المسئولين فى القطاع، أما الحديث عن ميزانيات البرامج فهى مهزلة تقوم على توزيع المزايا لكبار الموظفين والمشرفين، ولا تصل لمن يستحقها ولا تصرف فى أوجهها المنطقية، لابد من وضع سياسة مالية واضحة لميزانيات البرامج حتى لا يتم التلاعب فى التوزيعات.
وفى إدارة العلاقات الدولية والخارجية يتم استبعاد من لهم الحق فى الترقى ليقفز فوقهم من له علاقات وتربيطات فى المبنى، وتعرضت احدى الموظفات التى أفنت عمرها فى هذا المبنى أكثر من ثلاثين عاما خبرة و ذو درجة علمية رفيعة للظلم فى استبعادها من الحق فى الترقى الوظيفى ليأتى من هو أقل خبرة ومهنية ليحل وذو محسوبية ليحل مكانها.
لا للفساد والمفسدين فى ماسبيرو
قام بعض العاملين من إعلاميين وموظفين بإنشاء صفحة لا للفساد والفاسدين فى ماسبيرو على الفيس بوك تنديدا بالفساد القائم فى هذا المبنى، وكتب محمد عارف دعوة للتضامن من الشرفاء ضد الفساد فى قطاع الأخبار مشيرا إلى إدارة قسم المراسلين بقناة النيل للأخبار بوصفهم جزء من النظام السابق وأحد أدوات تضليل الشعب إعلاميا مما كان له الأثر فى إجباره على الحجب عن العمل وجلوسه بالبيت.
وعلى نفس الصفحة كتبت نورا الزيات عن واقعة التعدى عليها بالضرب من قبل مذيع زميل لها عندما انتزع احدى للافتات ببهو ماسبيرو وتدخل الأمن فى محاولة لفض النزاع وفى مكتب رئيس أمن منشآت ماسبيرو تعرض لها بالسب والوعيد وحاول ضربها وحال بينه وبينها الأمن، فقدمت بلاغ بالواقعة فى مباحث ماسبيرو فى حضور زملائها وأثناء البلاغ دخل المذيع ومعه أفراد من الأمن مكتب المباحث فى محاولة لمعرفة محتوى البلاغ ورفضت هى وزملائها تواجده .

 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر