الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 

 

السلفيون .. في مصر

السلفيون ضعاف علميا وفكريا وسياسيا

 د.ثريا البدوي : كلنا سلفيون ويجب أن نسير على نهج السلف الصالح

محمد شريف : يعتمدون في أنتشارهم على المناطق الفقيرة والعشوائية

 

تحقيق: طلعت الغندور - علا على - نجلاء السيد - أمل العزب

 

في اعقاب ثورة يناير بدأت وسائل الاعلام المقرؤة والمسموعة التركيز بشكل ملحوظ على السلفيين حيث كان الاهتمام بالاسلامين من قبل يتركز حول الاخوان المسلمين والجهاديين .. وعلى الرغم من أن الحديث عنهم غالبا مايكون بشكل سلبي الا أن كثرة الحديث عنهم بهذا الشكل تعني انهم يمثلون قاعدة عريضة في المجتمع ولهم شعبية كبيرة وان مناخ الحرية الحالي سيمنحهم المزيد من هذه الشعبية وهو ماقد يثير القلق لدى أطراف كثيرة .

تقول الدكتورة ثريا احمد البدوي استاذ مساعد بكلية الاعلام جامعة القاهرة السلفية كتيار إسلامي، يقوم علي أخذ الدين من نبعيه الصافيين: "القرآن والسنة" ومحاولة مجانبة البدع والخرافات والعودة إلى نقاء العقيدة بفهم السلف الصالح علما وعملا. وهدفهم نشر الدعوة بصورة سلمية وحماية العقيدة وكلنا سلفيون لآننا لابد أن نسير على نهج السلف الصالح الذين هم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم والخلفاء وهذا النهج يجعلنا اكثر تمسكا بمكونات هويتنا الثقافية .
اضافت أن التيار السلفي كان موجودا ولكنهم عانوا في بعض الفترات من قمع وحرمان من ممارسة أبسط حقوقهم الدعوية،وكانوا من المحظورين ويتناولهم الاعلام بالسخرية وبصورة سلبية في الدراما التليفزيونية تحفز الناس على عدم تقبلهم أو أحترامهم وعدم التعامل معهم والايحاء بأن اي شخص يرتدي جلباب قصير ويطلق اللحية بصبح سلفي وأرهابي بمعني انها ربطت بين السلفيين والارهاب في حين ان كل الموجودين في ميدان التحرير كانوا سلفيين، وفي الوقت نفسه كان السلفيون يقومون بدور كبير في اطار الدعوة في المساجد بعيدا عن عيون الاعلام والنظام السابق.

أكدت د. ثريا البدوي إن الحملة التي تشن الآن على السلفيين في الاعلام هي في جزء منها محاولة لإخافتهم وإخافة المجتمع منهم بربطهم بجميع الاحداث والظواهر السلبية التي تحدث في المجتمع مثل قطع الآذن في الصعيد وهدم الاضرحة وحوادث الفتنة الطائفية . وهو مايجعلهم في وضع فزاعة جديدة بدلا من الاخوان المسلمين .

وطالبت د. ثريا البدوي الاعلام في الفترة القادمة ان يكون حرا ومسئولا وأن يتحمل مسئوليته الاجتماعية ويدرس عواقب الامور في ضوء عدم الاخلال بمعايير الشفافية والمصداقية .

يقول د. أحمد سعيد الخبير الاعلامي أن الحملات الإعلامية ضد السلفيين في الفضائيات والصحف والمواقع الإلكترونية المصرية سابقة على الثورة المصرية، ومنها حملات مجلة روز اليوسف المتواصلة على السلفية والتي كان أبرزها قبل 10 أيام من الثورة المصرية وازدادت الحملات الاعلامية ضراوة بعد الثورة وألصاق كل الظواهر السلبية في المجتمع اليهم مثل" السلفيين يقتلون الأقباط ويخطفون الفتيات غير المحجبات ويهدمون الاضرحة" وسارعت القنوات والصحف غير المصرية بنشر تقارير وتحقيقات تحذر من السلفيين وأنهم يشكلون خطراً على مصر والدول العربية وغيرها !!

أضاف أن أسباب تجنى الإعلام على السلفية تتنوع ومنها قوة وانتشار التيار السلفي في كثير من الدول وخاصة السعودية، بسبب قوة المنهج السلفي الذي يعتمد على القرآن والسنة الصحيحة ، ويرفض كل البدع والخرافات التي تنسب للإسلام . وقوة هذا المنهج لاتتحمله كثير من التيارات الاخرى لانها تفسد عليهم مخططاتهم في تغيير الهوية للمجتمعات الاسلامية ، وكذلك بعض القوي الاسلامية كالشيعة والآحباش والصوفية .
وأكد على أن قوة المنهج و الحضور السلفي وهذا الانتشار ستكون موضع اهتمام من جميع وسائل الاعلام ، ولأن الإعلام يعتمد على مصادر بعضها مشكوك فيها فان النظرة الإعلامية في الغالب ستكون سلبية، ولن يتحسن مستوى الموضوعية في تناول وعرض منهج السلفية إلا إذا حدث تواصل حقيقي ومهني بين السلفيين والإعلاميين .

يقول محمد شريف مدير المركز الاسلامي بالقاهرة سابقا وخبير علم المكتبات والمعلومات أن الاعلام المصري أخطأ خطأ كبير بعد الثورة حيث أظهرهم بشكل لايتناسب وحجمهم في المجتمع عندما أظهر عبود الزمر في التليفزيون المصري وهو قاتل رمز من رموز مصر على الرغم من أنه كان في الخدمة واقسم قسم الولاء وهذه تعتبر سبة ومعرة .
أضاف أن السلفيون ليس لهم أليه من ناحية الفكر فهم ضعاف علميا وفكريا وسياسيا وهم يعتمدون على بعض الرموز التي لها أسماء رنانة لاتتجاوز أصابع اليدين ويعتمدون في أنتشارهم على المناطق الفقيرة والعشوائية كنوع من بث الرسالة وهم غير مؤهلين لآرسالها بشكل قوي حيث أن هذه المناطق تكون مجال خصب لتلقي اي معلومة حيث الفقر والجهل معا ، وهناك فرق كبير بينهم وبين الاخوان الذين يتبعون منهج والية وتنظيم يعتمدون عليه في تكوينهم وانتشارهم . وهذا ماسوف يظهر في الانتخابات التشريعية القادمة التي من الممكن أن يحصل الاخوان على حوالي 20 % بينما السلفيون لن يحصلوا على اكثر من 2 أو 3 % ويرجع ذلك للوعي السياسي المنتشر حاليا في المجتمع المصري .

 


بعد ان كشفت الثورة الستار عن فرق وتيارات وأحزاب غابت عن الساحة فى العهد السابق
السلفية فى مصر من صحيح العقيدة إلى الإسلام دين ودولة ومجتمع


 


فى الوقت الذى أجمعت فيه الثورة المصرية كل القوى الوطنية بأطيافها المختلفة سياسيا وعقائديا، كانت الثورة على موعد مع ظهور الخلافات والاختلافات بإزاحتها الستار عن فرق وأحزاب وتيارات لم يكن لها الحق بالصعود فى عهد النظام السابق، فصعدت قوى التيارات الإسلامية واليسارية والعلمانية والمدنية والشيوعية والشبابية وشكلت كل قوى أحزابها ونهجها وتصارعوا فيما بينهم حتى وصلت الى الانقسامات الداخلية داخل التيار أو الحزب الواحد، من هنا نفتح ملف التيارات والفرق السياسية فى مصر بعد ثورة 25 يناير، ومن ضمن التيارات التى ظهرت وصعدت بأزمات مختلقة ومصادمات مع باقى التيارات الأخرى هو (التيار السلفى) ليتحول من الدعوة الى صحيح العقيدة الى الإسلام دين ودولة ومجتمع.
البديات:
عرفت مصر التوجهات السلفية فى بدايات القرن العشرين، على يد الشيخ محمد رشيد رضا ومجلته الشهيرة المنار والتى سطرت وقدمت الفكر الوهابى المنتسب إلى الإمام السعودى محمد بن عبد الوهاب وهو أب الدعوة السلفية، والتى تلتزعية انصار السنة المحمدية م بنهج السلف الصالح، وزاد انتشارها مع توالى السنين، وكان الشيخ محمد حامد الفقى مواليد 1892 من أهم وأبرز قيادات الدعوة السلفية ومؤسس جمعية أنصار السنة المحمدية، وكان له موقف متعصب ومضاد لثورة 1919 إذ يرى ان خروج الاحتلال البريطانى من مصر لا يكون بالمظاهرات التى تخرج فيها النساء متبرجات والرجال يختلطون بالنساء، ولكنه يكون بالرجوع الى سنة الرسول وترك ونبذ البدع، كذلك انكر الشيخ الفقى مبادئ ثورة 19 المتمثلة فى (الدين لله والوطن للجميع)، وأنشأ جماعة انصار السنة المحمدية سنة 1926 والتى كانت ذات أهمية كبيرة فى كمركز سلفى، والتى كانت قائمة بالفعل على منهج الكتاب والسنة، ولكن كان عمل السلفيين تحت مظلة جمعية أنصار السنة يتوقف على الشخصيات المسئولة على الجمعية في المناطق المختلفة، ونتيجة لتشددها وجمودها فى كثير من القضايا انشقت عنها فرق ومجموعات استقلت بذاتها وكان أول المجموعات المنشقة كان طلبة وشباب السلفيين فى الاسكندرية، وزاد النشاط الطلابى فى السبعينات من القرن الماضى، وظهرت ما يعرف بالجماعة الاسلامية التى خرج منها الكثير من الشباب للانضمام الى جماعة الاحوان المسلمين، وكان من بين الطلبة الذى تمسك بالنهج السلفى ونبذ جماعة لاخوان المسلمين وذهب ومجموعة من الطلبة ليكونوا نواة لدعوة سلفية أخذت في النمو ، وبدأ التنافس بين هؤلاء الشباب السلفيين والإخوان على ضم الطلاب والسيطرة على المساجد، وفى عام 1980 كان زروة الصدام مما دفع شباب السلفيين بالعمل بطريقة منظمة كالإخوان وكونوا ما يسمة اتحاد الدعاة ثم أطلقوا على انفسهم المدرسة السلفية.
وفى منتصف السبعينات ظهر ما يسمى جماعة التكفير والهجرة، بقيادة الشيخ شكرى مصطفى، وينسب لهذة الجماعة عملية اغتيال الشيخ الذهبى وزير الأوقاف المصرية عام 1977، وخرجت بعض الفرق السلفية لتنفى عن نفسها مثل هذا الحادث وانتسابة لفكرها، في العام 84-1985؛ ظهرت مدرسة الدعوة السلفية بعد انفصالها عن الجماعة الاسلامية، وأسست الدعوة السلفية معهد "الفرقان لإعداد الدعاة" في الإسكندرية عام 1986، كأول مدرسة إسلامية ذات منهجية سلفية لتخريج الدعاة، وأصدرت مجلة (صوت الدعوة) كلسان حال الدعوة وتم إغلاقها فى العام 1994.

استفز توسع السلفيين الأجهزة الأمنية فتم معاقبة قيم الدعوة السلفية الشيخ أبو إدريس، والشيخ سعيد عبد العظيم عام 1994، تم وقف مجلة "صوت الدعوة"، وإغلاق معهد "إعداد الدعاة"، ولم يبق للسلفيين من مجالات عمل سوى الجامعة ، وهو ما لم يتم الاعتراض عليه من قبل الأجهزة الأمنية في هذه الفترة وظل مستمرا حتى عام 2002، العام الذي تم فيه إيقاف العمل في الجامعة والطلائع والعمل خارج الإسكندرية، وقد كان السفر والتنقل ممنوعاً على الدعاة السلفيين خارج الإسكندرية منذ أواسط التسعينيات.
وئام السلفين مع النظام السابق:
وفى بدايات الألفية الثالثة بدء التجديد فى أسلوب الدعوة السلفية وزاد انتشارها من خلال طبع وتوزيع الكتب والكتيبات الصغيرة التى كانت توزع فى أماكن التجمعات كذلك شرائط الكاست، ومع دخول الفضائيات وانتشارها برز الفكر والإعلام السلفى بتوجهاته بظهور القنوات الدينية ذات المرجعية السلفية كقناة الرحمة وقناة الناس والحافظ والعديد على نفس الوتيرة ، وظهر نجوم السلفية كنجوم برامج فضائية يتبعها العامة وجذبت الكثير من البيوت والأسر، وتركت أثر كبير فى عقول ونفوس كثير من المصريين وزادت مظاهر التدين فى الملبس والحكى والكلام، ومن أشهر أعلام الدعوة الثلاثي محمد حسان، ومحمد حسين يعقوب، وأبو إسحاق الحويني، والذين أصبحوا نجوم الفضائيات، من خلال مراعاتهم لمقتضيات العمل الإعلامي، والجدير بالذكر ان النظام السابق كان على وئام مع السلفية وتم توزيع ادورهم بحيث يشمل امور الدين والدعوة فقط والبعد عن السياسة والحكم وفتح القضايا والملفات المجتمعية الهامة، فكانت الاسئلة التى ترد لتلك البرامج الدينية لا تخرج عن الحرام والحلال والشرع فيما لا يخالف إرادة الحكم والنظام، وكان النظام يستخدم السلفيين كأدة لضرب الاخوان وأفس حلهم مجال كبير اعلاميا ودعويا لجذب الناس على نهجهم طالما كان ذلك بعيدا عن الحكم، وكانت لهم حرية إلقاء الدروس والتجمعات وكانت عادة بموافقات أمنية على عكس الإخوان المخالفين للسلفية، ومع بدايات الثورة وتوهجها استعان النظام بالإعلام السلفى ونجومه ليخرج علينا من يعظنا من شرور الثورة.

مصادمات وأزمات السلفين بعد الثورة
بعد ثورة 25 يناير، حدثت المصادمات والأزمات وظهرت قوى السلفين كتيار سياسى مشارك رغم ماكانت علية قبل الثورة من الدعوة الى صحيح العقيدة، لتتحول الى الاسلام دين ودولة ومجتمع، وبعد ان كانت خطب مشايخ السلفين تقتصر على الأمور الدينية العقائدية تحولت الى الخطاب السياسى، وظهر تأثرهم جليا فى الاستفتاء على التعديلات الدستورية لتقر بان من لا يوافق على التعديلات فهو اثم، لاعتقادهم بان التصويت بلا على التعديلات الدستورية يعنى الغاء الهوية الاسلامية المتمثلة فى المادة الثانية من الدستور، وكان ثانى المصادمات هو انطلاق المظاهرات السلفية التى تنادى (أريد أختى كامليا) والتى تعالت معها أصوات السلفيين بمطالبة الإفصاح عن المسيحيات المتحولات الى الاسلام، وزادت حدة التوتر بين الاقباط والسلفيين، مما أستغل البعض موقفهم المتشدد فى إشعال فتنة طائفية بدءت من كنيسة أطفيح وحتى أحداث امبابة، ثم كان موقفهم الرافض لحد الترهيب من المشاركة فى جمعة الغضب الثانية، وهكذا مازالت الامال والطموحات تدفع بكل اطياف القوى الوطنية للظهور ومغالبة الأخرين للوصول الى سدة الحكم.
 


النصف الاخر للرجل السلفي

ام صهيب: المرأة أساسها البيت ومن الممكن نزولها للعمل شريطة خدمة أخواتها السلفيات ....



بعد نجاح الثورة وظهور تيارات مختلفة كان من بينها التيار السلفي الذي ظهر بقوة خاصة عند حدوث أزمات في البلاد بين عنصري الأمة, والاستعانة بهم أحيانا في وأد الفتن وحل الأزمات مما أثار استياء كثير من التيارات الأخرى تثور أسئلة كثيرة..لماذا ظهورهم الآن؟، وهل يدخلون اللعبة السياسية؟, وما موقفهم من العلاقة مع المسيحيين..؟ وأيضا ما دور المرأة السلفية في كل هذا ؟
اقتربنا من بعض السيدات السلفيات لنتعرف على النصف الثاني للرجل السلفي, إذا جاز التعبير.

اكدت ام صهيب (داعية) ان المرأة السلفية تلعب دورا في الحياة السياسية
لكن عن طريق الدعوة الدينية. فالدين هو منهج حياة فهي تدخل في السياسة بطريق غير مباشر مثل قيامها بتوعية السلفيات بأهمية الذهاب للانتخابات والإدلاء بأصواتهن.

وقالت ان لا فرق بين السلفية والإخوانية في اسلوب الدعوة
فالمنهج واحد، لكن الأخت الاخوانية مرتبطة ببعض المحاذير. فهي لا تتحدث في كل الأمور بعكس السلفية التي تتحدث في كل شئ دون إملاءات من أحد أو قيد علي ما تقول، الذي يحكمنا فقط هو الكتاب والسنة.. إضافة إلي أن الاخوانيات يتعلمن عن شيخ يأخذن عنه العلم ، لكن السلفيات معلمهن هو كتاب الله وسنة رسوله.


واشارت الي ان المرأة أساسها البيت لكن من الممكن نزولها للعمل شريطة أن يكون السبب الرئيسى خدمة أخواتها السلفيات. فمن الممكن أن تعمل طبيبة حتى لا تنكشف الأخت السلفية علي الرجال .ونحن لا نرفض الاختلاط في العمل لكن له ضوابط شرعية .

وا شارت الي ان الزوج السلفي يسمح لزوجته بالخروج للعمل لو احتاج البيت الي عملها لكن من المفترض الا تخرج للعمل عند عدم الحاجة لهذا، واذا خرجت فلخدمة الاسلام والمسلمات كأن تكون مدرسة تعلم بنات المسلمين.


وتؤكد ام صهيب ان مبيت المرأة في الشارع اثناء المظاهرات غير مستحب مادام يوجد رجال قادرون علي أخذ حقوقنا فلا يجوز للنساء أن يبيتن خارج منازلهن، وأنا انتقدت بشدة النساء اللاتي بتن في التحرير وغيره من أماكن الاحتجاجات.


واشارت الي ان السلفيين متواجدين لكن قبل ثمانية سنوات قامت الحكومة السابقة بأخذ المساجد منا واعطائها للاوقاف وقامت بتهميش دورنا وانا كنت اقوم بالدعوة في احد المساجد وتم اقصائي منه، لكننا كنا نعيش حياتنا بصورة عادية ومتواجدون من خلال كتبنا التي يؤلفها كبار العلماء السلفيين.

وقالت ان السلفيين لايستخدمن العنف والذي يقوم بهذا العنف هم أعوان النطام السابق وليس السلفيون، الي جانب بعض المتطرفين الذين لا يمتون للسلفيين بأى صلة، فهم مجموعة من المتطرفين، فمثلا المجرم الذي قام بقطع أذن الرجل المسيحي هل يوجد حد في الاسلام اسمه قطع الاذن، فهو انسان متطرف، والإعلام له دور ايضا في تشويه صورة السلفيين فعند حدوث مشكلة بين سلفي ومسيحي ينتشر الخبر بسرعة فائقة وبالبنط العريض وعندما يكذب الخبر ينشر بأصغر بنط ونحن لم نحرق الكنائس فلا يوجد بالدين ما يحرضنا علي هذا، فديننا دين سمح وعقيدتنا اوصتنا بالنصاري لكن الذين حرقوا الكنائس هم مجموعة من البلطجية المأجورين من جهات غير معلومة لدينا،

واشارت الي انهالديها جيران مسيحيات تتعامل معهن بكل مودة ورحمة وحب لان ديننا اوصانا بهم خيرا.

اما (م .ع ) ربة منزل سلفية فاكدت ان المرأة السلفية لم تختلفت بعد الثورة عنها قبلها فما كانت تقوله قبل الثورة هو ما تقوله بعد الثورة لكن بحرية اكثر من ايام النظام السابق

واشارت الي ان ليس هناك سلفيون متشددون لكننا لانتساهل في الباطل لكن هناك البعض يفهم الاسلام خطأ لانه قليل الايمان. وهناك بدعيون يطلقون علي أنفسهم سلفيين يقومون باشياء بدعية مثل القيام بعمل حلقة للذكر ينشدون فيها الاغاني الدينية ويعتقدون بذلك انهم يذكرون الله فليست هذه طريقة السلف وهؤلاء فهموا الدين خطأ.

واكدت ان السلفيات تستخدم الانترنت والتكنولوجيا الحديثة في التواصل مع المجتمع فهناك العديد من المواقع والمنتديات الخاصة بالسلفيات تتحدث فيهاعن كل امورها الدينية والحياتية، لكن عن نفسي افضل القراءة في الكتب عن تصفح الانترنت.

واشارت الي انها لم تكن سلفية قبل الزواج لكنها خريجة كلية البنات جامعة الازهر ولديها خلفية دينية واسعة وزادت بعد زواجي نتيجة لتأثرها بزوجها السلفي.
وتري ان الزوج السلفي يتعامل بكل مودة ورحمة وحب . فهو لا يحمل أسرته أي أعباء إلي جانب معاونتها في تربية الأبناء .فهو يتابعهم بصورة مستمرة في دراستهم وحفظ القرآن فيتحمل مسئولية الأبناء مثلها بالضبط بل ربما أكثر.

وقالت ان سبب انتشار تعدد الزوجات عند السلفيين لان السلفيين يحبون اتباع السلف في كل تفاصيل حياتهم لكن في رأيى ان كان الزواج عن هوي وليس عن مبدأ وعقيدة فهو خطأ لانه سوف يُسأل عن كل زوجة وهل عدل بينهن؟ ومن الصعب في ظل الظروف المادية الصعبة الزواج بأكثر من واحدة لانه لن يعدل في كل الاحوال بالاضافة إلى انه سيتسبب في موت زوجته نفسيا وهذا ضرر كبير والله اوصانا بان يكون هناك مودة ورحمة، فمن المفروض ألا اضر الزوجة بالزواج عليها ورسولنا الكريم كان شيئا اخر، فقد كان يعدل بين زوجاته ونحن لم نصل بعد الي اخلاق الرسول.
ويجب علي السلفي اذا فكر في الزواج ان يكون برضاء الزوجة الاولى وان يكون ميسور الحال حتي يستطيع الانفاق علي الاثنتين دون تقصير.

واشارت الي انها لا تستطيع تصور ان يتزوج زوجها من اخري، وهذا ضعف ايمان لأن الله ابتلاها بالغيرة الشديدة، لكن ان حدث ذلك فستتحلي بالصبر علي الابتلاء، وزوجها ايضا غير مؤمن بهذه الفكرة ما دام لايوجد مايضطره لهذا، ولديها معارف كثر تزوجوا مرة ثانية وفشلوا لانهم تزوجوا عن هوي ولم يستطيعوا ان يعدلوا بينهن.

واكدت ان نسبة الطلاق بين السلفيين ضعيفة للغاية لصعوبة طلاق زوجته حتي وان كانت الجديدة. وتري ان المرأة السلفية تحل الكثير من المشاكل وهي أغلبها اسرية .

وبالنسبة لتعليم الابناء فقالت اننا نقوم بتعليمهم بمدارس ازهرية لان التعليم الازهري يعطيهم قسطا كبيرا من ثقافتهم الدينية الي جانب حفظ القرآن الكريم بالمدارس الازهرية.

أما عن رأي علماء النفس في تلك الظاهرة, فيري الدكتور فوزي عزت رئيس قسم علم النفس التربوي كلية التربية قناة السويس أنها ظاهرة جديدة علي الشعب المصري ونتيجة للكبت وعدم وجود حريات وما فرضه النظام السابق علي الشعب أدي إلي ظهورهم بعد نجاح الثورة.
وأشار الي ان هذا نتيجة طبيعية فبعد كبت شديد ثم حرية مطلقة من الطبيعي ان تحدث فوضي, لكن غير مقبول ان يفعل كل فرد ما يريد, تماما كما يفعل السلفيون الآن لأن البلد يمر بمرحلة غاية في الصعوبة ويحتاج الي تكاتف الجميع للخروج به من هذه المرحلة الصعبة.
ووصف ما يفعله السلفيون الآن بأنه تعصب أعمي, والتعصب من ضمن الأمراض النفسية المشهورة, فالدين الاسلامي دين سمح لا يعرف التعصب بهذه الطريقة فهم يفهمون الحرية خطأ.
بالإضافة إلي أن هناك عناصر خفية تحاول أن تزعزع الأمن في البلاد لأنهم يخافون من مصر القوية.
ويري أن الحل يكمن في استيعاب الأزهر لهذه التيارت وضمهم إليه بالاضافة إلي الاهتمام بالتعليم بالمدارس فالمناهج الآن ليست جيدة مع ضرورة أن تكون هناك رؤية واضحة للتعليم.
ومن المهم وجود قيود وضبط من القيادة السياسية وأن تمنع الخروج بمظاهرات إلا باذن مسبق.
 



التيار السلفى
... فى مأزق



وضعت الاحداث السابقه التيار السلفى فى مأزق شديد لاسيما بعد غزوة الصناديق وغزوة مسجد النور ومحاولات الحديث باسم الله فى قضايا كامليا واخواتها واختزال الدين فى تيار بعينه او دعوة بعينها الامر الذى ادى الى تخوف الناس من هذا التيار وليس المنهج ..

المهندس عبد المنعم الشحات المتحدث باسم الدعوة السلفية قال اننا جماعه دعوية تنادى بالرجوع للكتاب والسنه بفهم سلف الامة ونشارك عموم المسلمين همومهم وندعو بالحكمه والموعظه الحسنه كما اوضح قائلا اننا لاندعى لانفسنا سلطه وهمية نمارس بها مانراه دون مراعاة للسلطة فكل مانريده هو النهوض بمجتمعنا اما ففيما يتعلق بالمشاركة السياسية للسلفيين قال اننا نحافظ على وجودنا كتيار دعوى فالمجتمع بحاجه الى دعوة اكثر من مشاركة سياسية ولكننا ندعم باقى التيارات التى تمارس السياسة سواء الاخوان او بعض الاحزاب السلفية الصغيرة ..

ويرى الناقد د. عبد المنعم تليمه ان السلفيين لم يمارسوا السياسة لانهم كانوا ممنوعين من ممارستها وهو ماادى الى انعدام خبرتهم فى هذا المجال مؤكدا على انه لن يكون للسلفيين مستقبل سياسى ولكن سيمثلون جماعه ضغط سياسية كبيرة وقوة لا يمكن الاستهانه بها مستبعدا ان يكون لهم دور فى البرلمان فالقيود التى كانوا عليها فى ظل النظام السابق حسنى مبارك هى السبب فى ظهورهم بقوة على الساحه مع عدم وجود الحزم القانونى والامنى فى البلاد ,,كما اوضح ان مصر دولة قانون وان السلفيين اذا ارادوا ممارسة السياسة فعليهم الاعتراف اولا بالقانون وعليهم الاعتراف بالاقباط كجزء من المجتمع المصرى لهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات ولا يتم التعامل معهم كاهل ذمة فقط بمعنى انهم يشاركون الان فى الدفاع عن الوطن ولذلك لايجوز لهم دفع الجزية كما كان من قبل وهذا ايضا طبفا للقانون واشار ان المواطن العادى هو الذى سوف يحسم الامورويصوت لمن يستحق لما لدية من وعى سياسى وخاصة بعد الثورة .

 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر