الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 

 

محاولات إحباط وإحراج وزارة شرف
أزمة كنيسة الشهيدين وحرائق مقار مباحث أمن الدولة
 


 


كتبت/ علا على

فى محاولات عديدة للنيل من الثورة النظيفة وإحباط وإحراج الوزارة الجديدة، تلاحقت الأحداث من حرائق مقرات مباحث أمن الدولة وتسريب وثائقها وأزمة كنيسة أطفيح وتزايد احتجاجات الأقباط رغم تعهد القوات المسلحة بإعادة بناء الكنيسة، وتظاهر عشرات الآلاف من الأقباط أمام مبنى الإذاعة والتلفزيون احتجاجا على هدم كنيسة الشهيدين بقرية صول بأطفيح التابعة لحلوان.
ورغم ذلك نجد وعى وإصرار كبير من طرف المسلمين والأقباط على تأكيد الوحدة بينهم ، وهنا أردد ترانيم أقباطنا والتى شاركنا فيها كمسلمين، وهتفنا يحيا الهلال مع الصليب (ليه لابسة يا أمى أسود ، هاتى توب الهنا ، ما تقوليش انى ميت أنا عايش فى السما).

يتحدث القمص فلوباتير جميل، كاهن كنيسة العذراء بالعمرانية بان ثورة 25 يناير كشفت عن عمق المحبة بين الاقباط والمسلمين، فشاهد العالم كله مدى الإخوة والحب والتسامح الطيب فى الشعب المصرى، ونطالب القوات المسلحة بسرعة إعادة بناء الكنيسة التى تحولت الى أنقاض بعد هدمها باللودارات وهذة المظاهرات لحث القوات المسلحة لسرعة بناء الكنيسة واحتواء الأزمة ونناشد أحبائنا وأخواتنا المسلمين للتضامن معنا وللحفاظ على حقنا .

القمص ميثاس نصر يشير الى ان التظاهر لتأييد الجيش فى رغبته فى حل الازمة واسترداد أرض الكنيسة والصلاة فيها حتى يتم بناؤها بمسئولية القوات المسلحة، ولابد من معاقبة المجرمين والمحرضين والمتواطئين فى إحراق وهدم الكنيسة وإحراق منازل الأقباط وإعادة الأمن والهدوء للقرية وإعادة المهجرين من الأهالي وتعويضهم.

يستنكر القمص عبد المسيح بسيط ما حدث ويؤكد على التظاهر مع المسلمين حتى نسد الطريق على ما يسمى الثورة المضادة ولا نسمح بالوقيعة بين الأقباط والمسلمين ونحن قمنا بالاتصال بمكتب شيخ الازهر والسفير محمد طهطاوى والدكتور مصطفى الفقى وعدد كبير من القيادات والذين أكدوا أن هذة الحادثة بفعل ذيول النظام السابق ونحن لابد ان نسد عليهم الطريق باتخاذ الخطوات السريعة بإعادة بناء الكنيسة وإعادة المهجرين للقرية فى حضور مشايخ الأزهر وترابط المسلمين معنا.

والتقينا بعدد كبير من المسلمين والمحجبات يتظاهرون أمام مبنى التلفزيون تضامنا مع الأقباط ويؤكدون ان تظاهرهم ما هو إلا تأكيد على ترابط المسلمين والأقباط وتفهم ان اى محاولة للوقيعة بينهم مرفوض، وهنا يطالبوا بعودة أهل قرية صول وإعادة بناء الكنيسة و بتنظيم يوم ومسيرة الصلح والمحبة فى القرية، حتى لا يتركوا منفذ لبقايا النظام للوقيعة بيننا وزرع الفتنة الطائفية .

و قامت العديد من البرامج التلفزيونية بتغطية ميدانية للقرية التى وقع بها حادث هدم الكنيسة بحلوان، وظهرت الحاجة أم عبد الله تبكى دون رياء او نفاق تدعو أسرة أم نادر سمير للعودة لمنزلها، وهى اسرة مسيحية خرجت من القرية بعد احداث الكنيسة وسماع شائعات حرق منازل الأقباط وتناشدها باسم الجيرة والعشرة وتربية الأولاد، أن تعود.

 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر