الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 

 

مطالبة شعبية بمحاكمة تونى بلير عقب الإعلان عن وثائق رسمية

كتبت : علا على

جاء الإفراج عن الوثائق الرسمية التى قدمتها لجنة جولد سميث النائب العام البريطاني علنية يوم 30 من يونيه، تأكيدا على تورط تونى بلير ووزير خارجية بريطانيا وجاك سترو  ووزير الدفاع الأسبق جيف جون بالتلاعب فى التحقيقات التى أجرتها المخابرات البريطانية حول الحرب على العراق مما دفع بتورط بريطانيا فى الحرب، والتى تم نشرها بصحيفة الاندبيندنت البريطانية فى الأول من يوليو بالعديد من التداعيات فى المجتمع البريطانى وشكلت مجموعات شعبية تنادى بمحاكمة تونى بلير ورفاقه وكل مجرمي الحرب، وشاركنا نحن بدورنا فى استطلاع رأى عبر التواصل الالكتروني لبعض المواطنين البريطانيين المنددين والرافضين لسياسة الحروب والاعتداءات على المنطقة العربية والإسلامية.

 ( أوقفوا تحالف الحرب)

جو جلينتون أول جندي بريطاني يتحدث علنا ضد الحرب على أفغانستان، و أعلنها صراحة انه يرفض الحرب ولن يحارب ويقاتل فى أفغانستان لأنها بلد بائس، وشارك فى العديد من المظاهرات المناهضة للحرب، فهو لا يسعى للمشاركة فى جرائم إنسانية فأفغانستان بلد فقير ومواطنيه لا يسعوا إلا للقتال على الطعام، والحركات الإرهابية هناك لابد من مواجهاتها دون التعرض للمواطنين الأسوياء، فالحرب تأخذ وتحصد دون حساب، ولكن اتخذت المحكمة العسكرية إجراءات تعسفية وحبسه لفراره من الخدمة فى الجيش ورفضه العودة إلى باكستان.  

 

يتحدث ماك باترك ويقول توقفوا عن الحرب  ( لقد خدعنا تونى بلير ورفاقه وأغراه المال الامريكى، والمضحك فى الأمران الرجل تسلم منذ عده ايام جائزه وسام الحرية الأمريكية فى حل المنازعات والسلام الذى حققه فى الشرق الاوسط وايرلندا الشمالية ولنفاجأ نحن المجتمع البريطاني بأنه مجرم لابد من حاكمته وحبسه بدلا من مكافأته، فهو على حق كما يطلق عليه كلب بوش

 

مارك كوبستاك يقول يستلزم عملي التعامل مع بعض العرب العراقيين، ولقد لامست العديد من مغبة الحرب على هؤلاء البؤساء، مما فقدوا ذويهم وممتلكاتهم بالإضافة الى قتل الكثير من الجنود الأمريكيين والعراقيين بسبب سياسات غامضة للإدارة الأمريكية السابقة وبالتحالف مع مدعى كاذب كتونى بلير، فنحن بدورنا كمواطنين بريطانيين   اقمنا حركة اوقفوا الحرب، و جعلناها ساحة حرة لكل من يعترض على سياسات الحروب الغير مبرره، كحرب العراق وأفغانستان وغزه، وستستمر حركتنا الى ان تجد  الصدى فى التصدى لكل مسئول بريطانى يتجاوز أخلاقيات الدستور والقانون الإنساني.

 

ديو ود أحدى ناشطات الحركة تطالب بضرورة محاكمة تونى بلير ومن معه من وزراء تم إثبات تورطهم فى جريمة الحرب، فكيف لمسئول رفيع المستوى فى بلد عريق كبريطانيا أن يقع فى مثل هذة الخطيئة، وتقول بان لها العديد من الصديقات العراقيات يعملن معها بمنظمه دوليه يعانين من جراء الحرب، وترى ان مزيد من الحروب يعنى مزيد من حركات الإرهاب المضادة.   

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر