الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 

 

الحياء فريضة غائبة .. متى نعود اليها ؟؟


كتبت : رشا عبد الصمد

عمت السلبيه بين الناس وتعددت مظاهرها مابين عدم رحمة الصغير وعدم توقير الكبير وانتشارالألفاظ البذيئة بين العامة وعدم الأحترام في التعامل وشيوع الملابس المخالفة لعاداتنا والتقليد الأعمي للغرب .
تقول الدكتورة عفاف إبراهيم استاذ الأجتماع بالمركز القومي للبحوث الأجتماعية والجنائية
المقصود بالحياء أن يتحرج الأنسان من فعل عمل ما يمس القيم والأخلاق فالحياء مطلوب في جميع تعاملتنا بداية من الأسرة الواحدة في العلاقة بين الزوجين والابناء وبين الأبناء والأباء, ويجب الرد علي من يدعي أن المدنية عكس الحياء وان الغرب تمدنوا عندما تركوا الحياء نقول لهم أن هذا الكلام خاطئ لأن الغرب مازال يحتفظ بالحياء علي الرغم من حرية العلاقات بين الجنسيين في الغرب الا اننا نجدهم متمسكين بالقيم والقواعد والأخلاق .
وتضيف الدكتورة عفاف قائلة لا نستطيع ان نقول أنة لا يوجد حياء في الشارع المصري واننا نحتاج لنشرة فسوء العلاقات بين الناس وقلة الحياء بينهم لا تعتبر ظاهرة وان وجدت عند قلة من الشباب والبنات في تداخل العلاقة بينهم هذا ليس معناه انعدام الحياء ولكن قد نطلق علية تقليد للمجتمع الغربي ورغبة الشباب في التمدن خاصة وقد اصبحت البنات اكثر حرية وجرأة مما سبق فاللجرأة سلبيات وايجابيات .
وعن رأي الدين يقول الدكتور مصباح متولي حماد وكيل كلية الشريعة بجامعة الأزهر الأسلام أول دين سماوي يشرع الحياء وقد قال رسول الله صلي الله علية وسلم ( الإيمان بضع وسبعون شعبة والحياء شعبة من الإيمان ) فالحياء في الاسلام ليس مجرد صفة أدبية أو خلق حسن يتحلي به الأنسان وإنما جزء من الإيمان فهو صفة سلوكية تقوم الأنسان وتجعلة يترفع عن الصغائر فضلا عن الكبائر كما تجعلة يراعي الله سبحانة وتعالي في سرة وعلنه وللحياء علامات تظهر علي وجهه الأنسان من حمرة الوجه عند الكلام أو النظر لأسفل عند الكلام أو الأمتناع عن الكلام مطلقا حياء من الله سبحانة وتعالي فالحياء صفة غريزية فطرية تخلق مع الأنسان ولكن بعد ذلك تنقصها أو تزيلها البجاحة والجرأة في الظلم وعدم حسن التربية .
ويضيف الدكتور مصباح قائلا الحياء ليس مطلوبا في كل الأمور فالحق مثلا أن منعة الحياء كان مكروها ونجدالله سبحانة وتعالي قد اخبر عن نفسة انه لا يستحي من ضرب مثلا ما بعوضة وانه لا يستحي من التشريع كما ان بعض الناس قد يستخدمون الحياء استخداما خاطئا عندما يأخذون الأموال والأشياء من الناس بسيف الحياء وهذا أمر غير مشروع ومحرم
ويضيف دكتور مصباح يدعي البعض في أيامنا هذه ان الحياء من صفات الرجعية وسمة التخلف وانة يعني الجبن والخوف وهذا قول باطل وفاسد فصاحب الحياء ليس جبانا ولا خوافا بل هو جرئ في الحق اي انة قمة الحضارة.
وعن كيفية أعادة الحياء إلي الشارع المصري يقول كان الحياء موجود في الشارع المصري قبل أن تنتشر الفضائيات والقنوات التي تبث بعضها برامج مخربة لعقول الشباب ولعودة الحياء يجب أ ن يعاد للشارع أنضباطة من احترام قواعد المرور واحترام الكبير والرحمة بالصغير والألتزام بالزي الشرعي ومراعاه شعور الناس في تصرفاتنا.
اما الشيخ منصور الرفاعي عبيد وكيل وزارة الأوقاف الأسبق فيقول الحياء خلق كريم بعض الناس يظنة ضعفا ولكنة قوة ففيه تغض طرفك عن عورة غيرك وتستر غيرك من الخطأ وترشدة أن أخطا وتكون فيه مساعدا ومساندا للضعيف فهو شعبة من شعب الإيمان ولكي يعود الحياء إلي الشارع المصري يجب علي مؤسسات الأعلام توضيح فضائلة وحث الناس علي التخلق به والبعد عن كل ما هو ضده كما علي مؤسسات الدين سواء الأسلامي أوالمسيحي دورا مهما بالموعظة وبيان فضل الحياء ومنزلته عند الله واثارة الأجتماعية وايضا هناك المدرسة في المراحل التعليم لمختلفة لابد ان تكون هناك مادة الحياء كمادة أخلاقية .
 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر