الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 

 

الثقة المفقودة بين الشرطة والشعب .. متى تعود ؟


* لابد من تفعيل شعار " الشرطة في خدمة الشعب "
* مبادرات ضرورية .. لآعادة الثقة بين الجانبين


تحقيق : طلعت الغندور

تأجيج العلاقة بين الشرطة والمواطنين يؤدي الى زيادة فقدان الثقة بين المواطن ورجال الشرطة ، وقد نحتاج الى سنوات حتى تعود هذه الثقة يظل فيها الخوف مسيطر علينا بسبب غياب الشرطة، فلا يرضي أحد أن تسود الفوضى والبلطجة وشريعة الغاب مثلما يحدث الآن فالكل يفعل مايشاء وقتما يشاء تحت زعم الحرية والديمقراطية وأصبحنا نري أخطاء لاحصر لها يرتكبها البعض منا دون أن يجدوا من يردعهم. واستمرار هذا الوضع خطيرجدا . والسؤال الآن كيف تعود الثقة بين الشعب والشرطة وتصبح المعاملة الانسانية للشعب مع الشرطة هي الاساس ؟ والمعاملة بالقانون للشرطة مع الشعب هي الاصل ؟ وتأصيل شعار" الشرطة في خدمة الشعب" حتى يعم الآمن والآمان ربوع مصرنا الحبيبة.

يقول اللواء السابق مشهور منصور عبد النبي أن الفجوة التي حدثت بين المواطن والشرطي هي بسبب تركيز جهاز الشرطة السابق على الآمن السياسي أكثر من أمن المواطن واستغلال بعض أفراد الشرطة مناصبهم لتحقيق مصالح شخصية .واستخدامهم للبلطجية كمرشدين جعل الشرفاء يختنقون ويتساءلون كيف يدخل البلطجي القسم ويخرج ليستخدم في ظلم الابرياء ؟ وهذا لايمنع أن هناك أغلبية من ضباط الشرطة شرفاء ،وهم أبناؤنا ولا توجد عائلة ليس فيها ضابط شرطة ،وأذا كانت فئة قليلة ضلت الطريق فهي موجودة في كل فئات المجتمع.
أضاف أنه لابد من أعادة الثقة و تواجد الشرطة في الشارع بسرعة فلا يمكن أن يعيش شعب بلا جهاز أمن يحميه ويحافظ على مصالحه، ويجب احترام ضابط الشرطة وأذا أخطأ هناك جهات رقابية تحاسبه والشكاوي المتمثلة في المكتب الفني لآن الانفلات الآ مني جعل البلطجية يتجرأون على ضباط الشرطة وهذا خطأ كبير. ويجب أن تعود الهيبة القانونية لضابط الشرطة التي تجعله قادر على ردع البلطجية والمسجلين الذين يروعون المواطنين .
وطالب اللواء مشهور منصور بتفعيل الدورات التدريبية التي كانت تدرس في أكاديمية الشرطة
لتعليم طالب الشرطة الطرق الآدمية للتعامل مع المواطنين والتشديد على مواد علم النفس والمواد الاخرى التى كان تدرس في هذا الخصوص .
وأشار الى أهمية تواجد العلاقات العامة في الآقسام وهي تجربة كانت موجودة في الثمانينات .

يقول اللواء السابق حمدي نجيب لابد من عودة الثقة سريعا بين الشرطة والشعب حتي تعود القوات المسلحة ألى مهمتها الآساسية في الحفاظ على أمن مصر وحدودها من الاعتداءات الخارجية ، ومشكلة الفراغ الآمني من أخطر المشاكل التي تواجهنا في هذه المرحلة حيث يعم الفزع كل بيت في مصر وأصبح كل رب اسرة يخشى على أبنائه وبناته من تعرض البلطجية وقطاع الطرق في الشوارع وأصبحت شوارعنا تعج بالمخالفات الصارخة من مخالفات مرورية وسير عكس الآتجاه و أشغالات طرق من الباعة الجائلين وتعديات على الآراضي الزراعية ومباني عشوائية ولا يوجد رادع لكل هؤلاء .
أضاف اللواء حمدي نجيب أنه لابد من عقد ندوات للتوعية بالدور الهام الذي تلعبه الشرطة من خلال أجهزة الاعلام ومؤسسات المجتمع المدني خاصة أنها كانت شريكا أساسيا في المسيرة الوطنية من خلال معارك كثيرة خاضتها من أجل الحفاظ على أمن واستقرار الوطن .وعلى المواطنين أشعار ضباط الشرطة بثقتهم وهذا يجعلهم يضحوا بأنفسهم و يتفانوا في أداء واجبهم في حماية المواطنين وممتلكاتهم وضبط الشارع .
وطالب اللواء حمدي نجيب جهاز الشرطة بالظهور بمظهر جديد أخلاقي وسلوكي وفعلي لكسب ثقة المواطن مرة اخري وأتباع الطرق الآدمية و حقوق الآنسان داخل اقسام الشرطة وكل أماكن خدمة المواطنين وتفعيل شعار " الشرطة في خدمة الشعب ".

تقول الهام توفيق لابد من عودة الثقة سريعا بين الشرطة والشعب لآن المستفيد الوحيد من هذا الفراغ الآمني هم البلطجية واللصوص والناس اللي عايزة فوضى .
أضافت أن المرحلة الماضية أنتهت ولابد أن نتعاون مع جهاز الشرطة لآننا نحتاجهم كثيرا بعد أن أصبحنا نخشي على أبنائنا من الذهاب الي مدارسهم ونسمع عن الكثير من حوادث الاختطاف التي تحدث بشكل يومي في مناطق متفرقة . ويجب أن تكون هناك مبادرات لآعادة الثقة بين المواطن والضابط وعدم الاعتداء عليهم لآنهم جميعا من الآسر المصرية خاصة وأن فيهم نماذج جيدة جدا رأيناها على الشاشة مثل الرائد خالد العمدة بقسم النزهة الذي خرج الآهالي في تظاهرة حب ورد الجميل لمعاملته الطيبة لهم عندما علموا أنه طلب أجازة لمدة عام نظرا لسوء حالته النفسية، ونفس الشئ حدث مع اللواء صلاح زايد مدير أمن الاقصر عندما خرج الآهالي يرفضوا نقله الى مديرية أمن البحيرة لحبهم الشديد له وهما نموذج ايجابي لرجال الشرطة نتمنى تعميمه .

يقول محمود عبد العظيم من ميدان التحرير أن اعادة الثقة لاتبدأ الا برد الحقوق ورفع الظلم وأصلاح النفوس الخربة وأحياء الضمير الذي غط في ثبات عميق وذلك من خلال المقترحات التي نشرها الشباب على الفيس بوك مثل القصاص من المجرمين ومعاقبة كل من طاوعته نفسه قتل المتظاهرين العزل في موقعة الجمال وهذا يزيل الكثير من الآحتقان ، أيضا البعد عن الكذب المستمر في التصريحات الرسمية من الجهة الآمنية وتقديم تفسير حقيقي للآنفلات الآمني الذي حدث أثناء الثورة والتعجيل بالعقاب والمحاسبة لكل من شارك في ترويع المواطنين ومن تسبب في عملية النهب والسرقة التي حدثت وكل من وقف وراء هروب المساجين والقضاء على كل عمليات الرشوة وفرض الآتاوات وفضح الفاسدين بكل صورهم وأنشاء جهاز رقابي في وزارة الداخلية لتلقى شكاوي المواطنين من جهاز الشرطة والبت العاجل فيها والعقاب السريع للمقصرين وأعادة هيكلة جهاز أمن الدولة وقيامه بدوره في حفظ الآمن واحترام المواطنين وأتخاذ الاجراءات الحاسمة والسريعة في محاكمة وزير الداخلية السابق ومعاونيه بشان مقتل ثوار 25 يناير وأقتداء جهاز الشرطة بالجيش المصري في اخلاقه وتعامله مع الشعب الذي احترم هيبة الجيش خاصة في تعامله مع الجميع بحزم واحترام حتى المجرمين .
وطالب بأعادة النظر في قواعد الانضمام الي كلية الشرطة والاعتما دعلى المؤهلات العليا فالمهارات القتالية لابد أن تكون موجودة ولكن لابد أن يتعلم الشرطي ويدرس كيفية التعامل مع المواطنين بشكل مناسب، وسوف تعود الثقة أذا أدرك كل شرطي أن خدمة شعبه هي واجب والتزام بالقسم الذي أقسمه يوما ما وليس فضل أو منة على الغير ولابد أن يتذكر كل شرطي أن الله رقيب عليه قبل نفسه .

 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر