الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 

 

عزيزى العميل ........ السوق مكسب وخسارة
ظاهرة (الكريديت) بالبورصة المصرية بعد 25 يناير
 

كتبت: علا على

 أسوء مظاهر مشكلات سوق المال، وأحد معوقات استقراره فى المرحلة المقبلة، يصفها البعض بأنها تشوه فى جسد سوق المال.........تلك هى ظاهرة الائتمان أو الكريديت التى تعمل بها شركات الوساطة المالية فى البورصة المصرية.


الأزمة


وتأتى الأزمة الكبرى فى ظل التطورات الحالية بعد أحداث 25 يناير فى سعى شركات الوساطة المالية والسمسرة العاملة بنظام الكريديت من تنفيذ أوامر بيع مديونيات العملاء دون الرجوع للعملاء وذلك عند عودة التداولات لضمان أموال تلك الشركات، وهذا يعنى تسييل محافظ العملاء مما سيؤدى الى خسائر فادحة، وبالتالي سيضغط بشدة على السيولة السوقية، ويقدر حجم الائتمان فى البورصة المصرية ب 2 مليار جنية مصرى.
والكريديت هو نظام يشبه آلية الشراء بالهامش ولكنه غير منظم وغير مسموح به قانونيا فى سوق المال، وتعتمد شركات السمسرة على الكريديت فى المنافسة لجذب العملاء.

يرى محمد عباس مسئول قسم خدمة العملاء بأحد شركات الوساطة المالية، بانه لا مشكلة اذا كان الائتمان او الكريديت فى حدود الملاءة المالية للشركة، ولكن المشكلة تأتى عندما تستخدم الشركة أموال العملاء لديها فى إقراض عملاء أخرين، وفى ظل التطوارت المتلاحقة بعد الثورة يرفع العديد من الشركات شعار عزيزى العميل السوق مكسب وخسارة، فتلجأ الشركات فى بيع مديونيات العملاء.
ويتحدث عبد الرحمن الوزان أخصائى بحوث مالية بأن معظم شركات الوساطة المالية تعطى كريديت لكل العملاء، ولا يفعل ذلك يكون خارج السوق، وأحيانا يصل الكريديت الممنوح للعميل 100% من رأسماله وهذا يمثل مخاطرة كبيرة فى السوق.
 


حل الأزمة


ويرى المختصين بأن قانون الشراء بالهامش يضمن حقوق شركات السمسرة وينظم العملية دون الحاجة للكريديت، ويستطيع المستثمر من خلالها أن يشترى أسهم بنصف قيمتها أو بربعها مقابل عمولة للشركة الواسطة.
وتتباين أراء الخبراء حول حل الأزمة فمنهم ما يرى ضرورة تسهيل عمليات الشراء بالهامش خاصة وان الشركات المسموح بها باستخدام ألية الشراء بالهامش 83 شركة من ضمن 140 شركة سمسرة، والبعض الأخر يرى انه لا ضرر فى استمرار نشاط الكريديت شرط أن يكون فى حدود الملاءة المالية لشركات السمسرة، ويرفع فريق أخر شعار السوق مكسب وخسارة، ولا أحد يجبر العملاء على الشراء بمديونية وعلى هذا يتحمل كل شخص قراره.

 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر