الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 

*البداية "الريان" و"السعد" وغيرهم .........والقائمة مستمره

* شباك النصب شملت ضحايا من كافة الفئات

كتبت رشا عبد الصمد

بداية النصب كان الريان سنة  1990 ولا أحد يعرف النهاية فمازال تتوالي عمليات النصب علي الناس ولكن الملفت للنظر أن النصاب اليوم أصبح متخصص في النصب علي المثقفين والفنانين بل واغلب فئات المجتمع كما حدث مع نصاب الفيوم والذي أستطاع أن يجمع ملايين الجنيهات من رجال الشرطة والمثقفين والفنانيين والسؤال الذي يطرح نفسة لماذا يقع أناس مثل هؤلاء ضحايا للنصب ولماذا لا يتعلم المصريين بألا يقعوا في شباك النصابيين وكأنهم يبحثون عن النصاب  ليسلموة أموالهم ؟

بداية تقول الدكتورة مديحة الصفتي بمركز البحوث الأجتماعية والجنائية لا نستطيع أن نطلق علي هؤلاء لقب ضحايا فهم ناس يحركهم الطمع والجشع فاللمرة المليون تحدث عملية نصب ولكن الناس لاتتعظ فهم اناس لا يهمهم شئ سوي المكسب السريع دون النظر إلي طرق هذا المكسب كما أنهم ناس كسالي لا يحبون العمل ويتركون غيرهم يعمل لهم ليكسبوا أموال علي الجاهز دون عمل مشاريع  بشكل قانونى تستفيد منها البلد  وأنا أعتقد أنها لن تكون المرة الأخيرة فستستمر عمليات النصب لأن النصاب يدرك هدفه ويحدد الناس الذين يتعامل معهم وقادر علي أقناعهم بطريقه جعلتهم يسيرون خلفة متجاهلين كل صيحات التحذير

 

التحليل النفسي للضحية

 

ويتناول الدكتور محمد عبد الفتاح  المهدي رئيس قسم الطب النفسي بكلية طب دمياط شخصية الضحية قائلا يلعب الضحية في جرائم النصب دورا إيجابيا في حدوث الجريمة لوعي أو دون وعي فالضحية يتسم بالطمع بل وقد يكون أكثر طمعا من النصاب وهنا يلتقط الأخير فيه هذه الرغبة المتوحشة في الثراء فيلوح له به ويلعب علي نقطة الضعف في مهارة شديدة وينجح في أستثارة غريزة التملك لديه وهي غريزه قوية والطماع لدية شراهه هائلة للمال وتلك الشراهه تجعلة لا يصبر علي تنمية أمواله بطريقه شرعية بل يريد طرق جديدة وغير مألوفة وهذا يفسر لنا  كيف تتم عملية النصب و الأحتيال علي رحال الأعمال وشخصيات لا يتوقع منها غفله أو سذاجه وقد يتكرر خداع هؤلاء الشخصيات أو غيرها دون تعلم الدرس

وأيضا قد يتسم الضحية بالكسل فهو يسلم أموالة للنصاب بهدف أستثمارها كنوع من الأستسهال فهو لا يريد أن يتعب نفسة  ولا يكلف نفسة عناء البحث في تاريخ النصاب بل يرضي بأي ضمانات يمنحها له النصاب وهو أيضا قد يكون ساذج يسهل خداعة والتغرير به

ويضيف الدكتور المهدي قائلا قد يتسم الضحية بالأحتيال ويحتاج إلي شخص أكثر أحتيالا منه وهنا تحدث مباراة في النصب و الأكثر  مكرا ودهاءا وذكاءا هومن سيفوز وقد يكون الضحية شخصا مستفزا يعيش حياة كلها ترف وبذخ ويظهر ثراءه بشكل  يجمع حولة النصابيين والمحتاليين وهنا أيضا بعض الفئات المهمشه الضعيفه كصغار السن والذكاء والمرضي الفسيين والذي يضعف لديهم القدرة علي التميز

 

                                     هل الأزمة العالمية هي السبب؟

 

ويتهم البعض الأزمة الماليه الحادثة في العالم بأنها السبب في ظهور عمليات النصب وعن هذا يقول الدكتور حمدي عبد العظيم رئيس أكاديمية السادات الأسبق

عمليات النصب تكررت كثيرا قبل الأزمة العالمية فالناس يدفعوا للنصاب فلوس والذي بدوره يعطيهم نسب من المال حتي يعجز عن السدد فيهرب والناس هنا يستكثروا الفائدة التي يحصلون عليها من النصاب خاصة وأن فوائد البنوك قليلة ومع أرتفاع الأسعار تكون الفائدة الحقيقية  بالأضافة إلي عدم ثبات البورصة علي حال فهي تتأثر بأي أزمة عالمية قد تحدث بدليل تأثرها بأزمة اليونان فيبدأ الناس في البحث عن حل أخر لكسب المال وهنا يظهر النصاب الذي بدورة يعطي لهم في البداية أموال كثيرا فيطمأنوا له ويجلبوا له المزيد من الضحايا فيكثر التزامات النصاب إلي أن يعجز عن دفع الفلوس فيهرب لأن ليس هناك أي تجارة طبيعية تعطي هذا المقدار العالي من الربح  وقد يضارب في البورصة فيخسر مثلما حدث مع أخر النصابين والذي جمع 200 مليون جنيه من كبار المثقفين ورجال الشرطة للتجارة في السيارات وضارب بها في البورصة وخسر

ويضيف الدكتور حمدي قائلا المشكلة أن هناك الكثر من الناس لديها فلوس بالرغم ان الناس بتقول أن فيه فقر والدليل كثرة النصابيين والذي سهل عليهم في هذا العصر أن يجمعوا الملايين من الناس

وعن رأي الدين يقول الدكتور محمد عبد الحليم عمر أستاذ الأقتصاد الأسلامي

طبقا لقوانين البنك المركزي لا يصرح لأحد تجميع أموال من ناس فلابد أن تكون بنك أو شركة أستثمارية لديها تصريح بذلك ولكن الذي يحدث أن شركات توظيف الأموال تقوم بتجميع الأموال من الناس دون وجود أذن بذلك مستغله جهل وجشع الناس وتوهمهم بدفع أرباح 20%  ولكي تعطي الشركة هذه النسبة من الربح معناه أنها كسبت 40% وهذا لا يحدث أبدا في التجارة المشروعة فعلي الناس الأنتباه لذلك

أما من ناحيه الدين يجب ان يكون الربح درج بمعني أن يحصل الودعيين علي نسبة الربح طبقا للمكسب والخسارة فلو كسب البنك يأخذوا فلوس ولو خسر يتحملوا الخسارة  أما أذا أستمر يكسب دائما عند الربح والخسارة يكون ربا وهذا منهي عنه وللأسف يستغل بعض النصابين أسم الدين لأقناع ضحاياهم  والذين بدورهم يجب أن يكونوا علي درجة أكبر من الوعي فلا يعقل أن يعطوا أموالهم لأناس يوهمونهم بالربح الدائم فلا يوجد ربح دائم والتجارة مكسب وخسارة

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر