الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 

 

شباب الفيس بوك أحدثوا التغييرالمطلوب

تفويض وائل غنيم للتفاوض بـأسم المتظاهرين

كتبت : رشا عبد الصمد

  ثورة يناير ليست مسار حديث مصر فقط بل حديث العالم بأسرة للمفاجاة التي لم يكن يتوقعها احد ان يقوم بها شباب طالما وصفوا بالسطحية والتفاهة والانعزال عن مصر بالأنترنت إلا ان هؤلاء الشباب كان بمثابة الشرارة التي أضرمت النار في الهشيم فأنطلقت الثورة المصرية في كل مكان في مصر وكلما أراد النظام أو الأمن مواجهتها وسقط ضحايافى بداية الثورة زاد الشباب أصرارا وعندا ولكن من هؤلاء الشباب

شباب 25يناير  يعرفوا انفسهم علي أنهم مجموعة من الشباب المصري من مختلف الاعمار والاتجاهات تجمعوا على مدار عام كامل منذ أن تجدد الامل يوم 6 ابريل 2008 في إمكانية حدوث عمل جماعي في مصر يساهم فيه الشباب مع كل فئات وطبقات المجتمع في جميع انحاء الوطن من أجل الخروج به من ازمته والوصول به الى مستقبل ديموقراطي يتجاوز حالة انسداد الآفاق السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يقف عندها الوطن الآن.وأغلبيتهم يأتوا  من خلفية سياسية ما، ولم يمارسوا  العمل السياسي أو العمل العام قبل 6 ابريل 2008،ويتزعم هؤلاء الشباب

وائل غنيم من حركة 6 أبريل ومدير مجموعة كلنا خالد سعيد على الفيسبوك وتعتبر صفحة كلنا خالد سعيد التي أسسها غنيم من أبرز صفحات حقوق الإنسان في العالم، وتعد الصفحة الأولى الأكثر نشاطاً في مصر والوطن العربي.. عليها حالياً ما يقرب من نصف مليون مشترك، يقومون بأكثر من 2.5 مليون زيارة يوميا، وآلاف التعليقات والمشاركات ووائل أيضا أول من أطلق ثورة الغضب ودعا إلى 25 يناير.

تم اعتقال غنيم يوم الخميس 27 ينايرإلا أنه تم الأفراج عنة بعد 12 يوم من اعتقالة وقد اشترطت حركة شباب 6 أبريل الافراج عنه ليكون ممثلهم في التفاوض مع السلطة وبالفعل بمجرد الافراج   بدات صفحات تنشأ علي الفيسبوك لتفويض وائل غنيم للتحدث بأسم المنظاهرين.

أما بالنسبة لحركة 6 إبريل   أقتبست  أسمها من الاضراب العام فى 6 أبريل عام 2008 مع عمال المحلة واغلب اعضائها من الشباب وعددهم 70 الف شاب وهى حركة سياسية مصرية معارضة ولا ينتمون الى أى تيار أو حزب سياسى أو دينى واعتقل معظم كوادر الحركة على فترات متباعدة وتم نشر فكر الحركة من خلال مجموعات على موقع الفيس بوك وأيضا من خلال الرسائل  مما جعل الاجراء الامنى المتخذ من قبل الحكومة المصرية وقف الانترنت والاتصالات على التليفون المحمول وذلك لشل نشاط حركة الشباب

ومن اهم اسباب الثورة

الظلم وشعور المواطنين في عهد الرئيس حسني مبارك بالقهر والظلم يكفي ان اصغر رتبة في الشرطة تستطيع ان توقف اي شخص كائن ما كان وتعطيه سيلا من السباب والشتائم التي لا نستطيع ان نقولها ولا يستطيع القارئ تحملها

ولا سبيل للخلاص سوي باعطائه فدية او جزية او اتاوة كما يسميها المصريين

وانتشار الخوف بين المواطنين فلم يعد اي احد   يامن علي نفسه وماله وعياله نتيجة انتشار -البلطجية- وهم ارباب التهم والجرائم الذين يستعملهم حبيب العادلي عندما كان وزيرا للداخلية لمن لا يعلمه لترويع الامنين

انتشار الجوع والفقر لدرجة ان 60% من الشعب المصري تحت خط الفقر والغريب ان مصر كانت من الدول ذات معدل التنمية المتقدم والذي وصل في بعض الاحيان الي 7% ولكنها وقبل ان تصل للمصريين تكون في جيوب بعض الوزراء ورجال الاعمال

  من هؤلاء ال60% من يسكنون المقابر وليس بغريب ان نعرف ان 2 مليون مصري يسكنون المقابر والاغرب ان الدولة تمدهم بالماء والكهرباء وكانها تريد ان تقول لهم وانتم ومن تسكنون معهم سواء

انتشار الفساد في الجهاز الاداري للدولة ولقد وصل من التفشي لدرجة انه صار القاعدة والنزاهة والشرف اسثناء

ونتج عن ذلك جرائم ابادة جماعية ولا من رقيب ولا من محاسب فكان انهيار اجزاء من جبل المقطم فوق ساكنيه وراح ضحيته اكثر من 1500 ما بين قتيل وجريح واكثر من 10000 مواطن مشرد بلا سكن

وغرق العبارات وهروب اصحابها واحتراق قطار الصعيد واحتراق مسرح قصر ثقافة بني سويف وسرقة لوحة زهرة الخشاش

وتوليه اهل الخبرة في السلب والنهب بطريقة حضارية بحيث يتمكن الوزير منهم من سرقة الشعب ويتفنن في كيفية اغاظته وحرق دمه وكسر نفسيته بحيث يقول الواحد منهم ان معدلات التنمية مرتفعة وان نسب البطالة منحصرة وان وان

وتدمير الاقتصاد الوطني ببيع شركات رابحة ومنتجة بعد تحويلها الي شركات خاسرة بفعل فاعل وبيعها خردة لحرامي   شريطة ان يصرف من الناتج علي حملات دعاية الحزب الوطنى وحملات تمويل البطجية

  وقد بدأ المتظاهرون في ميدان التحرير الاثنين الماضى محاولات تشكيل ائتلاف يمثل شباب ثورة 25 يناير‏,‏ والعديد من القوي الوطنية‏,‏ وحركات الاحتجاج‏,‏ مثل شباب‏6‏ إبريل‏,‏ والعدالة والحرية‏, وبعض أعضاء الحملة الشعبية لدعم البرادعي‏,‏ ومطالب التغيير إلا ان سرعان ما ظهر شباب من ميدان التحرير ينفون الموافقة علي إجراء الحوار مع السيد عمر سليمان ومعتبرين ان من قام بالحوار معه شباب لا ينتمي للمتظاهرين بل هم شباب يتبعون النظام‏ فيقول أحمد ماهر المنسق العام لحركة يناير25

كل من ذهب للتفاوض  لا يمثلنا في شيء ولا يملك أي صلاحية في الشارع.. ونحن ندرك أن هذه لعبة  فهو يقوم باستقطاب عناصر شبابية ضعيفة وغير معروفة للتفاوض معه وتوظيفهم إعلاميا ليسوقوا مقولات   مثل أن "الثورة حققت أهدافها" وأنه "لابد أن نحمي الوطن من الخراب وعدم إعطاء فرصة لعناصر خارجية مغرضة"، وأن "الإخوان يريدون أن يستغلوا هذا الشباب حتى يركبوا الثورة" وغيرها من المقولات المفضوحة والمكشوفة وعن مطالبهم يقول  نحن مستمرون ومجتمعون على موقف موحد ومطالبنا موحده وقياداتنا ووجهتنا كذلك.. أهدافنا بعد الرحيل هي (جمعية تأسيسية لإنشاء دستور وحكومة وطنية لفترة انتقالية) مع عدم الاعتراف بالدستور الحالي واستمرار الاعتصام حتى تتحقق أهدافنا، وهذه أهداف جميع المجموعات الشبابية التي دعت لثورة 25 يناير


 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر